المزيد من الأخبار




آراء -

الشرادي يكتب: رفقا بأئمة التراويح… فالمحراب مقام مجاهدة لا منصة محاكمة

ناظور سبتي: محمد الشرادي في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إماما بالناس. ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادا لأداء الصلاة على أكمل وجه. وحين يقف في المحراب، لا يقرأ فحسب، بل يجاهد نفسه في التركيز، ويتحرى الدقة في الآيات المتشابهات، ويستحضر الخشوع، ويراعي أحوال المصلين خلفه، ففيهم الكبير والضعيف، والمريض وذو الحاجة. يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب، والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس، في

مراكش: بوصوف يسلط الضوء على الذاكرة المغربية بين التاريخ والممارسة اليومية

ناظورسيتي: متابعة ألقى الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، محاضرة بمدينة مراكش نظّمتها الأكاديمية الدولية للتكوين والمواكبة حول موضوع «الذاكرة المغربية بين التاريخي والأنثروبولوجي»، وذلك في إطار النسخة الثانية من أيام الكتاب. وقد انطلق في عرضه من فكرة مركزية مفادها أن الذاكرة المغربية لا تختزل في ما تحفظه الكتب والمخطوطات فقط، ولا في ما تتناقله الألسن من حكايات وأمثال، بل تتشكل في المساحة التي يلتقي فيها التدوين التاريخي بالممارسة اليومية، حيث يتحول الماضي إلى سلوك معيش

بوصوف يكتب.. فيضانات فبراير و الدرس المغربي

بقلم: عبد الله بوصوف تُختبر قدرات الأمم في الازمات و الحروب و الكوارث الطبيعية...عندها فقط يظهر المعدن الحقيقي لتلك الأمة...وعندها فقط يُمتحن تاريخ و عراقة ذلك البلد...و عندها فقط نُقر بتوفر مقومات مفهوم الدولة و مؤسساتها… و قد أسْمع المغرب كل من به صَمَمٌ....أنه دولة بكل مقوماتها و مؤسساتها بجذور تمتد لأكثر من 12 قرنا عمقا و أصالة… شاهدناه في زلزال أكادير سنة 1960 و زلزال الحسيمة 2004 و حادثة الطفل ريان و الحوز ...و اليوم فيضانات القصر الكبير...حضور قوي و ميداني لكل أجهزة الدولة و على رأسها

الشرادي يكتب: كارثة القصر الكبير..بين تدبير الدولة الحكيم واستعراض “سياسيي آخر الزمان"الهزيل

ناظور سيتي الكارثة الطبيعية التي يعيشها إخواننا بمدينة القصر الكبير كشفت مرة أخرى عن جاهزية الدولة، التي تفاعلت بسرعة ومسؤولية بفضل التعليمات الملكية السامية لمولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث حضرت الحكمة والرزانة ووضوح الرؤية في تدبير الأزمة. لكن، وفي الوقت الذي كان يفترض فيه أن تتوحد الجهود وتعلو قيم التضامن الصادق، اختار أحد “سياسيي آخر الزمان” أن يحول معاناة الناس إلى منصة للاستعراض الرخيص، عبر خرجات بهلوانية وتصريحات فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع، لا هدف

بوصوف يكتب: التضامن العفوي إلى الجاهزية المؤسسية: كيف تُحوِّل المآسيُ المغربَ إلى دروسٍ في البناء

عبدالله بوصوف بعودةٍ سريعة إلى الأحداث المأساوية التي طبعت العقدين الأخيرين من تاريخ المغرب المعاصر، نكتشف أن ثمة خيطًا ناظمًا في طريقة تعاطي الدولة والمجتمع مع الأزمات: احتواءٌ سريع للخسائر، ثم وقفةُ تأملٍ عميقة لدراسة الأسباب، يعقبها إصلاحٌ مؤسساتي وتشريعي وفكري يمنع تكرار المأساة. إنها مقاربةٌ علمية رصينة، لا تكتفي بإطفاء الحريق، بل تبحث في مصدر الشرارة. حين ضرب الإرهاب مدينتي الدار البيضاء ومراكش، لم يكن الردّ أمنيًا صرفًا، بل كان مشروعًا وطنيًا متكاملًا قلب الطاولة على الفكر المتطرف قبل أن

عبد الحق المساوي: حين يصبح المؤثر بديلا عن المنتخب.. قراءة سوسيولوجية في ظاهرة “خالد العليان” بالناظور

عبد الحق المساوي ​تعتبر التفاعلات والنقاشات التي رافقت زيارة المؤثر الرقمي "خالد العليان" لإقليم الناظور حدثا سوسيولوجيا مهما لفهم التحولات البنيوية في علاقة المواطن بالمجال العام. حيث تجاوزت هذه الواقعة منطق "الحدث العابر" لتستقر كظاهرة اجتماعية مكتملة الأركان، تعكس انتقالا حادا من التنمية القائمة على التخطيط المؤسساتي إلى ما يمكن تسميته بـ "التنمية الاستعراضية". ​ويمكن التفصيل في هذه القراءة عبر المقاربات التحليلية الآتية: ​أولا ـ أزمة التمثيلية وتراجع دور النخب السياسية المحلية ​تؤشر

عبد القادر سلامة.. استقالة رئيس الحكومة من رئاسة حزبه .. بين الدستور والسياسة… وأين يقف النقاش الحقيقي؟

بقلم: عبد القادر سلامة أثار قرار رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، تقديم استقالته من رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، مع احتفاظه بعضويته الحزبية وانتمائه التنظيمي، نقاشًا في الأوساط السياسية والإعلامية حول مدى انسجام هذه الخطوة مع الدستور، وبالخصوص مع الفصل 47 الذي ينص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدّر الانتخابات التشريعية. هذا النقاش، على أهميته، يقتضي قدرًا من التمييز بين ما هو دستوري وما هو سياسي، وبين ما يمس الشرعية القانونية وما يندرج ضمن الاختيارات التنظيمية. أولًا: من زاوية

بوصوف يكتب.. الهزيمة كاختبار للنضج: ما بعد السنغال وما قبل المواعيد الكبرى

عبدالله بوصوف خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي في الرباط، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم، ليست حدثًا يعكس فشلًا مطلقًا، ولا لحظة سقوط وطني، بل هي ببساطة نتيجة رياضية جزء من مسار طبيعي داخل كرة القدم. ما حدث يمثل اختبارا للنضج الجماعي في التعامل مع الفوز والهزيمة معا، وفرصة للتأمل والتعلم قبل الاستحقاقات المقبلة. الخطأ الأكبر الذي يمكن أن نقع فيه هو تضخيم هذه النتيجة أو تحويلها إلى لحظة انفعال عامة. التجارب الدولية تظهر أن الفرق والدول التي تنجح في إدارة اللحظات الصعبة هي التي تفصل بين

بوصوف يكتب: نهائي مغاربي-إفريقي بروح الأخوّة: حين تتقاطع كرة القدم مع عمق الروابط المغربية-السنغالية

ناظور سيتي يخوض المنتخب المغربي، يوم الأحد 18 يناير، مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام نظيره السنغالي، في محطة كروية استثنائية لا تختزل فقط رهانات التتويج القاري، بل تختزن أيضًا أبعادًا رمزية وسياسية وروحية عميقة، تجعل من هذا النهائي أكثر من مجرد مواجهة رياضية. فقد بلغ المغرب هذا الدور عن جدارة واستحقاق بعد تفوقه على منتخبات قوية وذات تاريخ إفريقي عريق، وفي مقدمتها الكاميرون ونيجيريا، في مسار أكد نضج كرة القدم الوطنية واستمرارية مشروعها التقني والمؤسساتي. وقد تميّزت هذه النسخة من كأس إفريقيا

رمسيس بولعيون يكتب.. بن كيران والواشي البرهوش.. سيرة دجال سياسي يريد العودة

بقلم : رمسيس بولعيون منذ أربعة أشهر على وفاة والد ناصر الزفزافي، وعبد الإله بن كيران صامت، لا تعليق، لا “حكمة”، لا دمعة جاهزة للاستعمال الإعلامي. أربعة أشهر وهو كمن أضاع البوصلة، أو لعلّه كان يبحث عن اللحظة المناسبة، لا ليواسي، بل ليقذف. وحين وجدها أخيرًا، لم يخرج الكلام كفكرة، بل كإسهال سياسي مفاجئ، بلا مقدمات، بلا ضرورة، بلا كرامة… فقط تبحث عن أقرب مرحاض لغوي لتفرغ ما تراكم في الكرش. "الصمت الطويل لا يعني الحكمة دائمًا، أحيانًا يعني أنك تجمع القذائف." هكذا، وفي لقاء حزبي عابر، أطلق تصريحًا

بلال مرابط يكتب: ما العلاقة بين تمويل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتمرير القوانين “ج3”

بقلم: بلال مرابط …بعد أن توقفنا عند أهمية الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفهمنا من يمول هذه الحملات ولماذا، نصل الآن إلى النقطة الجوهرية التي شكلت الدافع الحقيقي للكتابة في هذا الموضوع، ألا وهي: ما العلاقة بين تمويل الحملات الانتخابية وتمرير القوانين داخل الولايات المتحدة؟ إن التمويل الانتخابي الذي تطرقنا إليه في المحور السابق، عبر لجان PAC وSuper PAC، يفضي في نهايته إلى فوز المرشح الرئاسي — دونالد ترامب نموذجًا. وعند هذه النقطة، لا يصبح الرئيس وحده مدينا لممولي حملته، بل يمتد هذا “الدين

رمسيس بولعيون يكتب.. كل شيء بخير في الناظور يا اخنوش… فلماذا أزعجت نفسك

بقلم: رمسيس بولعيون كلُّ شيءٍ بخيرٍ في الناظور يا أخنوش، يا رئيس الحكومة ورئيس حزبك، فلماذا تكلّفت عناء النزول في يومٍ ممطر، مصحوبًا بموكب وزاري يشبه جنازةً رسمية لإنجازات لم تولد أصلًا؟ كان يكفيك أن تبقى حيث أنت، فنحن هنا لا نحتاج من يقنعنا، لأننا نعيش الاقتناع يوميًا، نلمسه، نشمه، ونتعثر فيه. نراه، لكن من زاوية الضحية، لا من زاوية المنصة التي أوهموك بها. كلُّ شيءٍ بخير يا اخنوش... بدليل أننا نملك مستشفىً عموميًا عظيمًا، عظمةً حقيقية، حتى إن عظامه تعود إلى عهد الاستعمار. مستشفى الحسني يستقبل

بلال مرابط يكتب: من يمول الحملات الانتخابية الأمريكية؟ ولماذا؟ "ج2"

بقلم: بلال مرابط …بعد أن تبينت لنا أهمية الانتخابات الأمريكية اتضح أن السؤال الأهم هو: من يمول هذه الحملات، ولماذا؟ فالدعم الانتخابي في الولايات المتحدة لا يقوم على الإعجاب بالشخص المرشح بقدر ما يقوم على دعم السياسات التي يحملها برنامجه الرئاسي. وبما أن هذه السياسات قادرة على إعادة تشكيل الاقتصاد وتوجيهه، يرى أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى في تمويل الحملات وسيلة مباشرة لحماية مصالحهم وتعزيز نفوذهم. فخفض الضرائب على الشركات، ودعم المقاولات، ومنح التسهيلات الاقتصادية، وسن قوانين موجهة، ليست

أكرم قروع يكتب: لماذا لا يفوز المغرب بكأس إفريقيا؟

بقلم: أكرم قروع منذ عقود والمغاربة ينتظرون على أحر من الجمر، أن يرفع المنتخب المغربي كأس إفريقيا للمرة الثانية. فلا يعقل لمنتخب يملك أجود اللاعبين على مستوى العالم، والذين حققوا إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع، أن يكتفي بكأس إفريقية وحيدة! والتي حملها سنة 1976 المهاجم الأسطوري أحمد فرس رحمه الله! مصر فازت ب7 ألقاب، 3 منها على التوالي سنوات 2008، 2009، 2010 في عهد المدرب الكبير حسن شحاتة. الكامرون ب 5 ألقاب، غانا ب 4، نيجيريا ب 3، حتى الجارة الجزائر أضافت لقبا ثانيا

بلال مرابط يكتب: تمويل الحملات الانتخابية الأمريكية..كيف تصنع القرار وتعيد تشكيل العالم؟ “ج1”

بقلم: بلال مرابط في هذا الموضوع، سنحاول أن نفهم سبب متابعة العالم للانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومن يمول هذه الحملات الانتخابية وما يترتب عليها، ثم هل يؤثر تمويل الحملات على صنع القرار، وبالتالي على العالم بأسره؟ ولأن الموضوع واسع ومتشعب، فقد قررت أن أقسمه لخمسة محاور، على أن أنشر محور من هذه الخمسة كل أسبوع إن قدر الله ذلك. وهي على الشكل التالي: لماذا الانتخابات الأمريكية مهمة عالمية؟من يمول الحملات؟ ولماذا؟العلاقة بين التمويل وتمرير القوانين؟ ما تأثير تمرير القوانين الأمريكية على العالم؟هل

بوصوف يكتب: مغرب ما بعد 31 اكتوبر أو عندما ينقلب السحر على الساحر.

عبد الله بوصوف. أجـــد نفسي أمام  قوة و بلاغة مقولة نسبت للرئيس الامريكي أبراهام لينكولن " يمكنك خداع كل الناس  بعض الوقت ، او بعض الناس كل الوقت ، و لكن لا يمكنك خداع كل الناس كل الوقت "  وهذا بالضبط ما يحصل مع كل من اتخد من الإساءة للمغرب و لرموزه السيادية أو  لـرجالات أجهزته الأمنية مصدرا  للعملة الصعبة أو مقابل لمنافع  و لمكاسب سخية من " صرافين " أصيبوا بعقدة المغرب و صورته بالخارج.. إذ عمد مهندسو العداء للمغرب إلى : أولا تحديد عناصر قوة الدولة المغربية...خاصة المؤسسة الملكية و إمارة

الشرادي يكتب: مراكش تخطف الأضواء..مؤتمر الإنتربول يرسخ ريادة المغرب ويعزز مكانته الدولية

محمد الشرادي -بروكسل يواصل المغرب ترسيخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة وفاعل محوري في منظومة الأمن الدولي، وهو ما أكدته نجاحه البارز في تنظيم أحد أكبر المؤتمرات الأمنية على الصعيد العالمي، الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، التي احتضنتها مدينة مراكش بين 24 و27 نونبر 2025، بمشاركة وفود ممثلة للدول الـ196 الأعضاء في المنظمة. لم يكن هذا الحدث مجرد محطة بروتوكولية أو مناسبة عابرة، بل تجسيدا حيا للتحولات العميقة التي شهدتها المملكة خلال العقد الأخير، والتي

رمسيس بولعيون يكتب.. بين الجرح والصفح… الريف ينتظر قرارا يطوي الألم

بقلم: رمسيس بولعيون دائمًا كنت أطرح ذلك السؤال في داخلي، كهمس في ليالي الريف الطويلة متى سيُطلق معتقلي حراك الريف وعلى رأسهم ناصر الزفزافي؟ ذلك السؤال، الذي كان يومًا يتيه بين دفاتر الحنين، صار اليوم صرخة نازفة منذ الرابع من شتنبر الماضي، يوم وُوري الثرى عزي أحمد، والد ناصر. وفي ذلك اليوم تحديدًا ظهر ناصر، بعد ترخيص استثنائي مُنح له لحضور جنازة والده، واقفًا على سطح بيته، محمولًا بنظرات الناس وآلام الفقد، ليقول كلمته التي بدت كوصية صادقة للوطن، وكأن الرجل يستودع الريح همّه ووفاءه. هناك، فهمنا

بلال مرابط يكتب: سن 18.. متى تبدأ المسؤولية؟

بقلم: بلال مرابط ومما لا ريب فيه أن جل القوانين الوضعية التي تعتمدها الدول تبنى على أساس السن، ولا سيما القوانين الجنائية منها. وإن كان القاصرون ليسوا استثناء من الخضوع للنصوص القانونية، إلا أن الطابع القانوني في التعامل معهم يكون إصلاحيا دون أن يكتسي الصفة الزجرية، بخلاف ما هو عليه الحال بالنسبة للراشد. ومن هذا المنطلق، فإن تأطير المجتمع يعتمد حتما على سنه، غير أن المعضلة الكبرى تكمن في السؤال: متى يبدأ سن الرشد الحقيقي؟ هل من كان في السابعة عشرة و364 يوما يعد قاصرا؟ ثم يتحول، بمجرد مرور منتصف

بوصوف يكتب: فرحة وطن... المغرب بين مجد المونديال ورؤية الدولة الصاعدة

عبد الله بوصوف... كنا و مازلنا و سنبقى على إصرارنا و إيماننا بقوة هذا الوطن العظيم المتوحد..وطن الملاحم و التلاحم و التضامن...وطن لا يترك أي أحد من أبناءه في الخلف... إذ من حقنا الاحتفال بالجزء المملوء من الكأس..و من حقنا تعداد مكاسبنا و انتصاراتنا دون أي مركب نقص من التحديات و الصعوبات اليومية... ففي باكر صباح يوم 20 اكتوبر خرج " كبير العائلة " الى الشارع للإحتفال مع الشعب المغربي بفرحة الإنجاز الغير المسبوق و الفوز بكأس العالم نسخة الشيلي 2025...أمام منتخب الارجنتين الشهير و العريق... وهو

بوصوف: كرة القدم.. من شغف الملاعب إلى قوة ناعمة واقتصاد وطني مزدهر

كتب: عبد الله بوصوف لم تعد كرة القدم مجرّد لعبة ترفيهية تُمارس على المستطيل الأخضر، بل أصبحت صناعة كبرى تدرّ المليارات وتُعزّز صورة الدول ومكانتها في العالم. ففوز الفريق الوطني المغربي للشباب على نظيره الفرنسي وتأهله إلى نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين، ليس إنجازًا رياضيًا عابرًا، بل هو امتداد لمسار رياضي وطني يؤكد أن المغرب بات فاعلًا رئيسيًا في المشهد الكروي الدولي، بعد أن صنع كبار المنتخب الحدث في مونديال قطر عندما بلغوا نصف النهائي أمام فرنسا نفسها. لقد جعل ذلك الإنجاز التاريخي من المغرب

بلال مرابط يكتب: حين نأكل ما لا يشبهنا.. غذاء بنكهة الرأسمالية

بقلم: بلال مرابط هل لاحظت أن كثيرًا من الأغذية التي نأكلها اليوم كالأفوكادو، المانجو، الأناناس، البابايا، التوت الأزرق والسلمون لم تكن يومًا جزءًا من موائد أسلافنا، حتى في أعيادهم؟ صحيح أن بعض هذه الفواكه أصبح يزرع اليوم في أرضنا، كالمانجو والأفوكادو، لكن لا لأننا في حاجة إليها، بل لأن السوق طلبها. تزرع لا لأنها تشبهنا، بل لأن الرأسمالية أرادت ذلك. منطقها ليس الجذور، بل العائدات. ليست امتدادًا لتقاليد الأرض، بل سلعة تعبأ وتشحن في ثقافة عالمية تصدر المفاهيم قبل أن تصدر الثمار. لقد نجح هذا العالم

بوصوف يكتب.. مغرب مبادرات التنمية الترابية و فرصة التحول الكبير

ناظورسيتي: عبد الله بوصوف كانت الإشارة الى خطاب العرش في يوليوز 2025 في معرض خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان المغربي في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الجاري...إحالة عميقة و دالة على القراءة الجيدة و البعد الاستشرافي الذي تتميز به كل الخطابات الملكية السامية... فلا مكان اليوم أو غدا لمغرب يسير بسرعتين...لم يكن شعارا للاستهلاك الاعلامي و السياسي بقدر ما كان يحمل نَفَس "ثورة هادئـة " و دعوة لتنزيل جيل جديد من برامج التنمية و العدالة الاجتماعية و تدارك الفوارق

بوصوف يكتب.. الشباب وصوت المرحلة:من الاحتجاج الى المساهمة في بناء المشروع الوطني.

كتب: عبد الله بوصوف في الفترة الأخيرة ، برز في المغرب جيل جديد يعبّر عن نفسه بطرق مغايرة لما ألفته الأجيال السابقة. إنه جيل “زد”، الذي وُلد في عالم رقمي مفتوح، يتقن أدوات التواصل السريع ويملك وعياً نقدياً متقدماً، لكنه يعيش أيضاً إحباطاً متزايداً بسبب البطالة وغلاء المعيشة وضعف الأمل في المستقبل. خرج هذا الجيل في المغرب بشعار السلمية وبمطالب اقتصادية واجتماعية تعكس طموحاته، غير أن ما يميز هذه التحركات، رغم صدقها، هو طابعها العام الذي يكتفي بترديد الشعارات دون تقديم بدائل أو برامج عملية قابلة

بلال مرابط يكتب: هل أصبحت شبكات التواصل "المعارضة الجديدة"..؟

بقلم: بلال مرابط يبدو أن السؤال الذي كان خيالا قبل سنوات صار اليوم واقعا يفرض نفسه: هل يمكن لمواقع التواصل أن تتحول إلى آلية تصويت ديمقراطية، تستشار من خلالها إرادة المواطنين مباشرة؟ في المغرب، حيث فقدت معظم الأحزاب ثقة المواطنين، برزت منصات التواصل كقوة موازية، كمجال عام جديد تصاغ فيه القناعات وتختبر فيه الشرعيات. واحتجاجات جيل “زد” الأخيرة لم تأت من الشارع فقط، بل من الإنترنت أولا. لقد خرجت الأحزاب من مكاتبها المكيفة لتجد نفسها وجها لوجه أمام “المعارضة الرقمية”، معارضة لا يرأسها أحد، ولا

بلال مرابط يكتب: شارع غاضب نتيجة لسياسة عقيمة

بقلم: بلال مرابط لا يحتاج المرء إلى كثير من الفطنة ليدرك أن الحكومة المغربية تتحدث اليوم "في سياساتها" بلغة قديمة في زمن تغير فيه كل شيء. لغة خشبية جامدة، مكررة، لا تصمد أمام جيل ولد وفي يده هاتف ذكي، وتعود أن يجد الإجابة في ثوان عبر محرك بحث. جيل اليوم، جيل “زد”، لا يكتفي بالسماع، بل يسأل، يناقش، ويطالب بالجواب العاجل. سرعة هذا الجيل ليست تهمة ضده، بل دلالة على عالم مختلف يعيش فيه، عالم لم يعد يقبل أن يدار بمنطق الأعراف البالية أو الردود الفضفاضة. بل أن على الحكومة أن تتأقلم مع هذا الإيقاع،

بوصوف يكتب: "جيل زيد" من الفضاءات الرقمية الى الفضاءات العمومية

ناظور سيتي كلنا يعرف ما وقع يومي 28 و 29 شتنبر ، و خروج مجموعة من الشباب اطلقت على نفسها لقب " جيل زيد "...حاملة لمطالب اجتماعية و ثقافية..تمثلت في محاربة الفساد و تحسين المرافق العمومية الأهم أي الصحة و التعليم... و كلنا يعرف طريقة تدخل القوات العمومية لحفظ النظام العام و حماية ممتلكات المواطنين...أمام وقفات احتجاجية غير مصرح بها لدى السلطات العمومية وبدون وجود جهة معنوية تتحمل مسؤلية التنظيم... نحن لسنا في حاجة اليوم إلى لوم بعضنا البعض أو رمي الكرة عند الآخر أو التراشق بالتهم و التقصير....

الحِرَاك الشبابي ببن تجربة " الربيع العربي " و مرحلة " الخريف السياسي" المغربي ..

كتب : محمد العلالي قبل حوالي 15 سنة، شهدت مجموعة من الدول العربية، ثورات إحتجاجية شعبية، أطلق عليها " الربيع العربي " حيث تمكّن الصوت الإحتجاجي السلمي، بفعل تردّي الوضع الإجتماعي، وإستفحال الفساد السياسي، من تغيير الخارطة السياسية، بالعديد من البلدان العربية، إستجابة للجماهير الشعبية، التي آمنت بمطالبها الإجتماعية المشروعة، واتخذت من النضال الميداني، وسيلة للترافع، عن ملفاتها السياسية و الإجتماعية والحقوقية والإقتصادية .. لبلوغ غاية تحقيق الكرامة، و الحرية والعدالة الإجتماعية والتنمية

بوصوف يكتب.. صناعة الرأي العام بين الفاعل الاعلامي و الفاعل السياسي...؟

عبد الله بوصوف ظل الفاعل السياسي و لعقود عديدة هو المهيمن على الحياة السياسية و القرارات الكبرى و السياسات العمومية...و انقسمت أدواره ( الفاعل السياسي ) بين الساهر على رسم و تنفيذ تلك السياسات في إطار الحزب الفائز في تلك الانتخابات أو داخل تحالفات حكومية من جهة...و بين لعب دور المعارضة و مراقبة أعمال الحكومة من جهة ثانية... تطور الفكر السياسي و حاجته الى آليات و أدوات جديدة سواء لتسويق أو لتمجيد أعمال الحكومة أو لإنتقادها من طرف المعارضة...جعل من أدوات التواصل حاجة ملحة و ضرورية للفاعل السياسي

انقر هنا

بقلم: بلال مرابط دخلت هذا المقال بإرادتك؟ أم لأن عبارة صغيرة استفزت فضولك، ودغدغت فيك وهم “الاكتشاف”؟ وصورة حمراء عززت ذلك؟ الحقيقة أنك لم تفعل سوى ما خطط له آخرون منذ زمن: أن تضغط على رابط، أن تستهلك فكرة، أن تمنح وقتك وجهدك ونقرتك في الاتجاه الذي يخدم مصالحهم. هذا ما نعيشه في حياتنا اليومية أكثر مما ندرك: حياتنا مليئة بالخيارات، لكن كم منها حقيقي، وكم منها مجرد استجابة لعوامل خارجية أو داخلية حتى، قد لا نعرفها؟ السؤال لم يعد مجرد مبدأ ديني عن هل الإنسان مسير أم مخير، بل أصبح واقعاً عملياً:
1 2 3 4 5 » ... 34