المزيد من الأخبار




آراء -

تعقيب على الدفع بانعدام الفعل الجرمي في محاولة دخول سبتة ومليلية المحتلتين

ناظورسيتي: د. نبيل محمد بوحميدي مع كامل الاحترام للرأي المعبر عنه، فإن القول بانعدام الفعل الجرمي تأسيسا على أن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان يخلط بين مستويين قانونيين مختلفين: "ما ازعجني ان من قال هذا ابن مهنة قانونية". 1: المركز القانوني والسيادي للمدينتين، 2: والواقع القانوني والتنظيمي والإداري الذي يحكم المعابر الفاصلة بينهما وبين باقي التراب الوطني. فلا خلاف حول أن المملكة المغربية تعتبر سبتة ومليلية مدينتين مغربيتين خاضعتين للاحتلال الإسباني، وهو موقف دستوري وسيادي ثابت، غير أن هذا الموقف

سبتة والهجرة بين الجغرافيا والسياسة: لماذا تخطئ نظريات المؤامرة في تفسير الظاهرة؟

ناظورسيتي: عبد الله بوصوف أعادت مشاهد وصول آلاف الشباب المغاربة إلى مدينة سبتة، تزامناً مع الاحتفال بعيد العرش، ملف الهجرة غير النظامية إلى صدارة النقاش الدولي. وسرعان ما تجاوزت القضية بعدها الإنساني والاجتماعي لتتحول إلى مادة للتجاذب السياسي والإعلامي، حيث صدرت مواقف متعددة من عواصم أوروبية، ودخلت أطراف دولية على الخط، بينما سارعت بعض المنابر إلى تفسير ما وقع بمنطق المؤامرة، مدعية أن المغرب استخدم الهجرة ورقة ضغط على إسبانيا بسبب مواقفها الدولية أو بسبب زيارة رئيس حكومتها إلى الجزائر. هذه

لماذا خسر الناظور السياسة قبل أن يخسر التنمية؟

علي كراحي ليست أزمة الناظور اليوم مجرد تأخر في إنجاز المشاريع أو تعثر في جلب الاستثمارات أو بطء في معالجة الملفات التنموية، فهذه كلها نتائج يمكن قياسها بالأرقام، أما الأزمة الحقيقية فهي أعمق من ذلك بكثير، إنها أزمة في إنتاج النخبة السياسية، وأزمة في فهم الوظيفة التي من أجلها وُجد الحزب السياسي، لأن التنمية لا تبدأ من الإسمنت والطرقات، بل تبدأ من الإنسان الذي يمتلك الرؤية، ومن المؤسسة التي تعرف كيف تكتشف الكفاءات وتمنحها فرصة القيادة. في الأنظمة الديمقراطية لا تُقاس قوة الأحزاب بعدد مقاعدها

الشرادي يكتب: استهداف الشخصيات الوطنية في التسريبات الأخيرة… السيد محمد ياسين المنصوري نموذجا

محمد الشرادي -بروكسل- أعادت التسريبات الأخيرة إلى الواجهة النقاش بشأن طبيعة العلاقة والتنسيق الذي يجمع بين هشام جراندو وولي نعمته المهدي حجاوي، في سياق نشاط رقمي يثار بشأنه الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم تداول محتوى خبيث يتضمن ادعاءات تمس بسمعة أفراد ومؤسسات، ويستهدف شخصيات عمومية وهيئات وطنية تضطلع بأدوار أساسية في حماية أمن البلاد واستقرارها. هذا النشاط لا يقتصر على نشر محتوى مثير للجدل، بل يشمل أيضا تداول أخبار غير موثقة وصياغة روايات خيالية تفتقر إلى الأدلة، الأمر الذي قد يفتح

بكلمات مؤثرة.. الدكتور هشام ينعى زميله الراحل الأستاذ جمال حدادي: “فقدنا أخا وصديقا ورجلا نذر حياته لخدمة مدينته”

ناظورسيتي: تعزية خيّم الحزن والأسى على أسرة الأصدقاء والمعارف وكل من عرف الأستاذ جمال حدادي، بعد نبأ وفاته، مخلفًا صدمة كبيرة في نفوس محبيه، لما كان يتمتع به من خصال إنسانية نبيلة وحضور وازن في خدمة مدينته ومجتمعه. وفي رسالة نعي مؤثرة، عبّر الدكتور هشام عن بالغ حزنه لفقدان زميله في العمل، الذي وصفه بأنه لم يكن مجرد زميل، بل كان أخًا وصديقًا وجارًا وأمين سر، جمعته به سنوات طويلة من المحبة والاحترام والعمل المشترك. وأكد الدكتور هشام أن الراحل كان مثالًا للنبل والوفاء والإخلاص، ورجلًا كرّس جزءًا

الشرادي يكتب..المديرية العامة للأمن الوطني.. سبعة عقود من التفاني في خدمة الوطن والعرش

محمد الشرادي -بروكسل- تحل يوم السبت 16 ماي 2026 الذكرى السبعون لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وهي مناسبة نستحضر فيها أبرز الأرقام والحصيلة، وأهم المستجدات المرتبطة بأسرتنا الأمنية. كما تمثل هذه الذكرى فرصة متجددة لنتقدم بخالص الشكر والتقدير لكافة مكونات هذه المؤسسة النبيلة، نظير ما تبذله من جهود متواصلة وخدمات جليلة أسهمت في ترسيخ شعورنا الدائم بالأمن والطمأنينة. لا يختلف اثنان على أن ما بلغته المديرية العامة للأمن الوطني من كفاءة عالية ومردودية متميزة يعد إنجازا يستحق كل الثناء والتقدير،

العمل النقابي والاستثمار: معادلة التنمية المسؤولة بإقليم الناظور

بقلم: ربيع المزيد الكاتب العام للاتحاد الإقليمي لنقابات الناظور في سياق التحولات الاقتصادية العميقة التي يعرفها إقليم الناظور، وعلى وقع الدينامية الاستثمارية التي أطلقتها مشاريع مهيكلة كبرى، يطفو إلى السطح سؤال جوهري: كيف يمكن التوفيق بين جذب الاستثمار وحماية حقوق الطبقة العاملة؟ وهل يشكل العمل النقابي عائقاً أمام الاستثمار، أم رافعة حقيقية لضمان استدامته؟ إن الجواب، في تقديرنا، واضح وحاسم: العمل النقابي المسؤول ليس فقط شريكاً في التنمية، بل هو أحد شروطها الأساسية. لقد أثبتت التجارب الدولية

المنتصر حطان يكتب: عدالة مُعطّلة: أحكام تصدر.. ولا تُنفذ

بقلم: المنتصر حيطان في مشهد يختزل التناقض الصارخ بين النص القانوني والواقع، تبرز قضية أحد المتورطين فيما يُعرف بـ“مافيا العقار” بالمغرب، بعدما تم رفض الطعن بالنقض في حقه، ومع ذلك لا يزال يتحرك بحرية، يسافر، ويمارس حياته بشكل عادي، وكأن شيئاً لم يكن. وضع يطرح سؤالاً مباشراً: ما قيمة حكم نهائي إذا لم يُنفذ؟ قرار محكمة النقض برفض الطعن يُفترض أن يضع حداً لأي جدل قانوني، ويؤكد أن الملف استنفد كل درجات التقاضي. الحكم هنا يصبح نهائياً، لا يقبل المراجعة، ولا يحتمل التأويل. لكن الواقع يكشف فجوة خطيرة:

الشرادي يكتب: رفقا بأئمة التراويح… فالمحراب مقام مجاهدة لا منصة محاكمة

ناظور سبتي: محمد الشرادي في شهر رمضان، يقضي الإمام يومه متهيئا لصلاة التراويح، يراجع محفوظه، ويجدد نيته، ويستعد للوقوف بين يدي الله إماما بالناس. ويحرص عند الإفطار على تناول شيء يسير ليحافظ على خفته ونشاطه، استعدادا لأداء الصلاة على أكمل وجه. وحين يقف في المحراب، لا يقرأ فحسب، بل يجاهد نفسه في التركيز، ويتحرى الدقة في الآيات المتشابهات، ويستحضر الخشوع، ويراعي أحوال المصلين خلفه، ففيهم الكبير والضعيف، والمريض وذو الحاجة. يوازن بين الإطالة التي تحيي القلوب، والتخفيف الذي يراعي أحوال الناس، في

بوصوف يكتب.. فيضانات فبراير و الدرس المغربي

بقلم: عبد الله بوصوف تُختبر قدرات الأمم في الازمات و الحروب و الكوارث الطبيعية...عندها فقط يظهر المعدن الحقيقي لتلك الأمة...وعندها فقط يُمتحن تاريخ و عراقة ذلك البلد...و عندها فقط نُقر بتوفر مقومات مفهوم الدولة و مؤسساتها… و قد أسْمع المغرب كل من به صَمَمٌ....أنه دولة بكل مقوماتها و مؤسساتها بجذور تمتد لأكثر من 12 قرنا عمقا و أصالة… شاهدناه في زلزال أكادير سنة 1960 و زلزال الحسيمة 2004 و حادثة الطفل ريان و الحوز ...و اليوم فيضانات القصر الكبير...حضور قوي و ميداني لكل أجهزة الدولة و على رأسها

الشرادي يكتب: كارثة القصر الكبير..بين تدبير الدولة الحكيم واستعراض “سياسيي آخر الزمان"الهزيل

ناظور سيتي الكارثة الطبيعية التي يعيشها إخواننا بمدينة القصر الكبير كشفت مرة أخرى عن جاهزية الدولة، التي تفاعلت بسرعة ومسؤولية بفضل التعليمات الملكية السامية لمولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث حضرت الحكمة والرزانة ووضوح الرؤية في تدبير الأزمة. لكن، وفي الوقت الذي كان يفترض فيه أن تتوحد الجهود وتعلو قيم التضامن الصادق، اختار أحد “سياسيي آخر الزمان” أن يحول معاناة الناس إلى منصة للاستعراض الرخيص، عبر خرجات بهلوانية وتصريحات فارغة لا تسمن ولا تغني من جوع، لا هدف

بوصوف يكتب: التضامن العفوي إلى الجاهزية المؤسسية: كيف تُحوِّل المآسيُ المغربَ إلى دروسٍ في البناء

عبدالله بوصوف بعودةٍ سريعة إلى الأحداث المأساوية التي طبعت العقدين الأخيرين من تاريخ المغرب المعاصر، نكتشف أن ثمة خيطًا ناظمًا في طريقة تعاطي الدولة والمجتمع مع الأزمات: احتواءٌ سريع للخسائر، ثم وقفةُ تأملٍ عميقة لدراسة الأسباب، يعقبها إصلاحٌ مؤسساتي وتشريعي وفكري يمنع تكرار المأساة. إنها مقاربةٌ علمية رصينة، لا تكتفي بإطفاء الحريق، بل تبحث في مصدر الشرارة. حين ضرب الإرهاب مدينتي الدار البيضاء ومراكش، لم يكن الردّ أمنيًا صرفًا، بل كان مشروعًا وطنيًا متكاملًا قلب الطاولة على الفكر المتطرف قبل أن

عبد الحق المساوي: حين يصبح المؤثر بديلا عن المنتخب.. قراءة سوسيولوجية في ظاهرة “خالد العليان” بالناظور

عبد الحق المساوي ​تعتبر التفاعلات والنقاشات التي رافقت زيارة المؤثر الرقمي "خالد العليان" لإقليم الناظور حدثا سوسيولوجيا مهما لفهم التحولات البنيوية في علاقة المواطن بالمجال العام. حيث تجاوزت هذه الواقعة منطق "الحدث العابر" لتستقر كظاهرة اجتماعية مكتملة الأركان، تعكس انتقالا حادا من التنمية القائمة على التخطيط المؤسساتي إلى ما يمكن تسميته بـ "التنمية الاستعراضية". ​ويمكن التفصيل في هذه القراءة عبر المقاربات التحليلية الآتية: ​أولا ـ أزمة التمثيلية وتراجع دور النخب السياسية المحلية ​تؤشر

عبد القادر سلامة.. استقالة رئيس الحكومة من رئاسة حزبه .. بين الدستور والسياسة… وأين يقف النقاش الحقيقي؟

بقلم: عبد القادر سلامة أثار قرار رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، تقديم استقالته من رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، مع احتفاظه بعضويته الحزبية وانتمائه التنظيمي، نقاشًا في الأوساط السياسية والإعلامية حول مدى انسجام هذه الخطوة مع الدستور، وبالخصوص مع الفصل 47 الذي ينص على تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي تصدّر الانتخابات التشريعية. هذا النقاش، على أهميته، يقتضي قدرًا من التمييز بين ما هو دستوري وما هو سياسي، وبين ما يمس الشرعية القانونية وما يندرج ضمن الاختيارات التنظيمية. أولًا: من زاوية

بوصوف يكتب.. الهزيمة كاختبار للنضج: ما بعد السنغال وما قبل المواعيد الكبرى

عبدالله بوصوف خسارة المنتخب المغربي أمام نظيره السنغالي في الرباط، ضمن منافسات كأس إفريقيا للأمم، ليست حدثًا يعكس فشلًا مطلقًا، ولا لحظة سقوط وطني، بل هي ببساطة نتيجة رياضية جزء من مسار طبيعي داخل كرة القدم. ما حدث يمثل اختبارا للنضج الجماعي في التعامل مع الفوز والهزيمة معا، وفرصة للتأمل والتعلم قبل الاستحقاقات المقبلة. الخطأ الأكبر الذي يمكن أن نقع فيه هو تضخيم هذه النتيجة أو تحويلها إلى لحظة انفعال عامة. التجارب الدولية تظهر أن الفرق والدول التي تنجح في إدارة اللحظات الصعبة هي التي تفصل بين

بوصوف يكتب: نهائي مغاربي-إفريقي بروح الأخوّة: حين تتقاطع كرة القدم مع عمق الروابط المغربية-السنغالية

ناظور سيتي يخوض المنتخب المغربي، يوم الأحد 18 يناير، مباراة نهائي كأس إفريقيا للأمم أمام نظيره السنغالي، في محطة كروية استثنائية لا تختزل فقط رهانات التتويج القاري، بل تختزن أيضًا أبعادًا رمزية وسياسية وروحية عميقة، تجعل من هذا النهائي أكثر من مجرد مواجهة رياضية. فقد بلغ المغرب هذا الدور عن جدارة واستحقاق بعد تفوقه على منتخبات قوية وذات تاريخ إفريقي عريق، وفي مقدمتها الكاميرون ونيجيريا، في مسار أكد نضج كرة القدم الوطنية واستمرارية مشروعها التقني والمؤسساتي. وقد تميّزت هذه النسخة من كأس إفريقيا

رمسيس بولعيون يكتب.. بن كيران والواشي البرهوش.. سيرة دجال سياسي يريد العودة

بقلم : رمسيس بولعيون منذ أربعة أشهر على وفاة والد ناصر الزفزافي، وعبد الإله بن كيران صامت، لا تعليق، لا “حكمة”، لا دمعة جاهزة للاستعمال الإعلامي. أربعة أشهر وهو كمن أضاع البوصلة، أو لعلّه كان يبحث عن اللحظة المناسبة، لا ليواسي، بل ليقذف. وحين وجدها أخيرًا، لم يخرج الكلام كفكرة، بل كإسهال سياسي مفاجئ، بلا مقدمات، بلا ضرورة، بلا كرامة… فقط تبحث عن أقرب مرحاض لغوي لتفرغ ما تراكم في الكرش. "الصمت الطويل لا يعني الحكمة دائمًا، أحيانًا يعني أنك تجمع القذائف." هكذا، وفي لقاء حزبي عابر، أطلق تصريحًا

بلال مرابط يكتب: ما العلاقة بين تمويل الانتخابات الرئاسية الأمريكية وتمرير القوانين “ج3”

بقلم: بلال مرابط …بعد أن توقفنا عند أهمية الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفهمنا من يمول هذه الحملات ولماذا، نصل الآن إلى النقطة الجوهرية التي شكلت الدافع الحقيقي للكتابة في هذا الموضوع، ألا وهي: ما العلاقة بين تمويل الحملات الانتخابية وتمرير القوانين داخل الولايات المتحدة؟ إن التمويل الانتخابي الذي تطرقنا إليه في المحور السابق، عبر لجان PAC وSuper PAC، يفضي في نهايته إلى فوز المرشح الرئاسي — دونالد ترامب نموذجًا. وعند هذه النقطة، لا يصبح الرئيس وحده مدينا لممولي حملته، بل يمتد هذا “الدين

رمسيس بولعيون يكتب.. كل شيء بخير في الناظور يا اخنوش… فلماذا أزعجت نفسك

بقلم: رمسيس بولعيون كلُّ شيءٍ بخيرٍ في الناظور يا أخنوش، يا رئيس الحكومة ورئيس حزبك، فلماذا تكلّفت عناء النزول في يومٍ ممطر، مصحوبًا بموكب وزاري يشبه جنازةً رسمية لإنجازات لم تولد أصلًا؟ كان يكفيك أن تبقى حيث أنت، فنحن هنا لا نحتاج من يقنعنا، لأننا نعيش الاقتناع يوميًا، نلمسه، نشمه، ونتعثر فيه. نراه، لكن من زاوية الضحية، لا من زاوية المنصة التي أوهموك بها. كلُّ شيءٍ بخير يا اخنوش... بدليل أننا نملك مستشفىً عموميًا عظيمًا، عظمةً حقيقية، حتى إن عظامه تعود إلى عهد الاستعمار. مستشفى الحسني يستقبل

بلال مرابط يكتب: من يمول الحملات الانتخابية الأمريكية؟ ولماذا؟ "ج2"

بقلم: بلال مرابط …بعد أن تبينت لنا أهمية الانتخابات الأمريكية اتضح أن السؤال الأهم هو: من يمول هذه الحملات، ولماذا؟ فالدعم الانتخابي في الولايات المتحدة لا يقوم على الإعجاب بالشخص المرشح بقدر ما يقوم على دعم السياسات التي يحملها برنامجه الرئاسي. وبما أن هذه السياسات قادرة على إعادة تشكيل الاقتصاد وتوجيهه، يرى أصحاب رؤوس الأموال والشركات الكبرى في تمويل الحملات وسيلة مباشرة لحماية مصالحهم وتعزيز نفوذهم. فخفض الضرائب على الشركات، ودعم المقاولات، ومنح التسهيلات الاقتصادية، وسن قوانين موجهة، ليست

أكرم قروع يكتب: لماذا لا يفوز المغرب بكأس إفريقيا؟

بقلم: أكرم قروع منذ عقود والمغاربة ينتظرون على أحر من الجمر، أن يرفع المنتخب المغربي كأس إفريقيا للمرة الثانية. فلا يعقل لمنتخب يملك أجود اللاعبين على مستوى العالم، والذين حققوا إنجازا تاريخيا في مونديال قطر 2022 باحتلالهم المركز الرابع، أن يكتفي بكأس إفريقية وحيدة! والتي حملها سنة 1976 المهاجم الأسطوري أحمد فرس رحمه الله! مصر فازت ب7 ألقاب، 3 منها على التوالي سنوات 2008، 2009، 2010 في عهد المدرب الكبير حسن شحاتة. الكامرون ب 5 ألقاب، غانا ب 4، نيجيريا ب 3، حتى الجارة الجزائر أضافت لقبا ثانيا

بلال مرابط يكتب: تمويل الحملات الانتخابية الأمريكية..كيف تصنع القرار وتعيد تشكيل العالم؟ “ج1”

بقلم: بلال مرابط في هذا الموضوع، سنحاول أن نفهم سبب متابعة العالم للانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومن يمول هذه الحملات الانتخابية وما يترتب عليها، ثم هل يؤثر تمويل الحملات على صنع القرار، وبالتالي على العالم بأسره؟ ولأن الموضوع واسع ومتشعب، فقد قررت أن أقسمه لخمسة محاور، على أن أنشر محور من هذه الخمسة كل أسبوع إن قدر الله ذلك. وهي على الشكل التالي: لماذا الانتخابات الأمريكية مهمة عالمية؟من يمول الحملات؟ ولماذا؟العلاقة بين التمويل وتمرير القوانين؟ ما تأثير تمرير القوانين الأمريكية على العالم؟هل

بوصوف يكتب: مغرب ما بعد 31 اكتوبر أو عندما ينقلب السحر على الساحر.

عبد الله بوصوف. أجـــد نفسي أمام  قوة و بلاغة مقولة نسبت للرئيس الامريكي أبراهام لينكولن " يمكنك خداع كل الناس  بعض الوقت ، او بعض الناس كل الوقت ، و لكن لا يمكنك خداع كل الناس كل الوقت "  وهذا بالضبط ما يحصل مع كل من اتخد من الإساءة للمغرب و لرموزه السيادية أو  لـرجالات أجهزته الأمنية مصدرا  للعملة الصعبة أو مقابل لمنافع  و لمكاسب سخية من " صرافين " أصيبوا بعقدة المغرب و صورته بالخارج.. إذ عمد مهندسو العداء للمغرب إلى : أولا تحديد عناصر قوة الدولة المغربية...خاصة المؤسسة الملكية و إمارة

الشرادي يكتب: مراكش تخطف الأضواء..مؤتمر الإنتربول يرسخ ريادة المغرب ويعزز مكانته الدولية

محمد الشرادي -بروكسل يواصل المغرب ترسيخ موقعه كقوة إقليمية صاعدة وفاعل محوري في منظومة الأمن الدولي، وهو ما أكدته نجاحه البارز في تنظيم أحد أكبر المؤتمرات الأمنية على الصعيد العالمي، الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، التي احتضنتها مدينة مراكش بين 24 و27 نونبر 2025، بمشاركة وفود ممثلة للدول الـ196 الأعضاء في المنظمة. لم يكن هذا الحدث مجرد محطة بروتوكولية أو مناسبة عابرة، بل تجسيدا حيا للتحولات العميقة التي شهدتها المملكة خلال العقد الأخير، والتي

رمسيس بولعيون يكتب.. بين الجرح والصفح… الريف ينتظر قرارا يطوي الألم

بقلم: رمسيس بولعيون دائمًا كنت أطرح ذلك السؤال في داخلي، كهمس في ليالي الريف الطويلة متى سيُطلق معتقلي حراك الريف وعلى رأسهم ناصر الزفزافي؟ ذلك السؤال، الذي كان يومًا يتيه بين دفاتر الحنين، صار اليوم صرخة نازفة منذ الرابع من شتنبر الماضي، يوم وُوري الثرى عزي أحمد، والد ناصر. وفي ذلك اليوم تحديدًا ظهر ناصر، بعد ترخيص استثنائي مُنح له لحضور جنازة والده، واقفًا على سطح بيته، محمولًا بنظرات الناس وآلام الفقد، ليقول كلمته التي بدت كوصية صادقة للوطن، وكأن الرجل يستودع الريح همّه ووفاءه. هناك، فهمنا

بلال مرابط يكتب: سن 18.. متى تبدأ المسؤولية؟

بقلم: بلال مرابط ومما لا ريب فيه أن جل القوانين الوضعية التي تعتمدها الدول تبنى على أساس السن، ولا سيما القوانين الجنائية منها. وإن كان القاصرون ليسوا استثناء من الخضوع للنصوص القانونية، إلا أن الطابع القانوني في التعامل معهم يكون إصلاحيا دون أن يكتسي الصفة الزجرية، بخلاف ما هو عليه الحال بالنسبة للراشد. ومن هذا المنطلق، فإن تأطير المجتمع يعتمد حتما على سنه، غير أن المعضلة الكبرى تكمن في السؤال: متى يبدأ سن الرشد الحقيقي؟ هل من كان في السابعة عشرة و364 يوما يعد قاصرا؟ ثم يتحول، بمجرد مرور منتصف

بوصوف يكتب: فرحة وطن... المغرب بين مجد المونديال ورؤية الدولة الصاعدة

عبد الله بوصوف... كنا و مازلنا و سنبقى على إصرارنا و إيماننا بقوة هذا الوطن العظيم المتوحد..وطن الملاحم و التلاحم و التضامن...وطن لا يترك أي أحد من أبناءه في الخلف... إذ من حقنا الاحتفال بالجزء المملوء من الكأس..و من حقنا تعداد مكاسبنا و انتصاراتنا دون أي مركب نقص من التحديات و الصعوبات اليومية... ففي باكر صباح يوم 20 اكتوبر خرج " كبير العائلة " الى الشارع للإحتفال مع الشعب المغربي بفرحة الإنجاز الغير المسبوق و الفوز بكأس العالم نسخة الشيلي 2025...أمام منتخب الارجنتين الشهير و العريق... وهو

بوصوف: كرة القدم.. من شغف الملاعب إلى قوة ناعمة واقتصاد وطني مزدهر

كتب: عبد الله بوصوف لم تعد كرة القدم مجرّد لعبة ترفيهية تُمارس على المستطيل الأخضر، بل أصبحت صناعة كبرى تدرّ المليارات وتُعزّز صورة الدول ومكانتها في العالم. ففوز الفريق الوطني المغربي للشباب على نظيره الفرنسي وتأهله إلى نهائي كأس العالم أمام الأرجنتين، ليس إنجازًا رياضيًا عابرًا، بل هو امتداد لمسار رياضي وطني يؤكد أن المغرب بات فاعلًا رئيسيًا في المشهد الكروي الدولي، بعد أن صنع كبار المنتخب الحدث في مونديال قطر عندما بلغوا نصف النهائي أمام فرنسا نفسها. لقد جعل ذلك الإنجاز التاريخي من المغرب

بلال مرابط يكتب: حين نأكل ما لا يشبهنا.. غذاء بنكهة الرأسمالية

بقلم: بلال مرابط هل لاحظت أن كثيرًا من الأغذية التي نأكلها اليوم كالأفوكادو، المانجو، الأناناس، البابايا، التوت الأزرق والسلمون لم تكن يومًا جزءًا من موائد أسلافنا، حتى في أعيادهم؟ صحيح أن بعض هذه الفواكه أصبح يزرع اليوم في أرضنا، كالمانجو والأفوكادو، لكن لا لأننا في حاجة إليها، بل لأن السوق طلبها. تزرع لا لأنها تشبهنا، بل لأن الرأسمالية أرادت ذلك. منطقها ليس الجذور، بل العائدات. ليست امتدادًا لتقاليد الأرض، بل سلعة تعبأ وتشحن في ثقافة عالمية تصدر المفاهيم قبل أن تصدر الثمار. لقد نجح هذا العالم

بوصوف يكتب.. مغرب مبادرات التنمية الترابية و فرصة التحول الكبير

ناظورسيتي: عبد الله بوصوف كانت الإشارة الى خطاب العرش في يوليوز 2025 في معرض خطاب جلالة الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان المغربي في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر الجاري...إحالة عميقة و دالة على القراءة الجيدة و البعد الاستشرافي الذي تتميز به كل الخطابات الملكية السامية... فلا مكان اليوم أو غدا لمغرب يسير بسرعتين...لم يكن شعارا للاستهلاك الاعلامي و السياسي بقدر ما كان يحمل نَفَس "ثورة هادئـة " و دعوة لتنزيل جيل جديد من برامج التنمية و العدالة الاجتماعية و تدارك الفوارق
1 2 3 4 5 » ... 34