NadorCity.Com

 






آراء -

توفيق بوعيشي يكتب: قُبلة في العروي وأخرى في فرنسا.. وشيء ثمين سقط من الطائرة

توفيق بوعيشي قبل عدة أسابيع من الآن، سافرت من مطار العروي في اتجاه فرنسا، وصلتُ إلى المطار باكراً، ما أتاح لي أن أشاهد معظم الركّاب الذين سيرتحلون معي على متن نفس الطائرة، وهُم يتوافدون واحداً تلو الآخر للشروع في اِستيفاء إجراءات الرحلة التي تُقام داخل بهو المطار قبل بدءِ عملية الإركاب.. بدأت صالة الانتظار تمتلئ شيئاً فشيئا بالمسافرين من مختلف الأعمار، نساءً، أطفالاً، شباباً وشيباً، يرافقوهم أقرباؤهم للوداع وكذا للمساعدة على حمل الحقائب، وبين كل هذه التفاصيل التي تعتبر عادية جدا لكل مسافر،

جمال غازي يكتب.. الأحزاب السياسية الشعبية ليست دكاكين ولا حوانيت

جمال الغازي الدولة الوطنية الديموقراطية هي دولة تمتلك احزاب سياسية قوية فعالة ،متجدرة في الأوساط الاجتماعية ومندمجة مع نبضاته، ولا يمكن للدولة الحديثة مسايرة تطلعات الشعبية دون تواجد الجمعيات السياسية القوية لها شرايين حية متحركة في المجتمع، فهي صميم الممارسة الفعلية للديموقراطية وتحقيق طموحات مكونات المجتمع ، انها مؤسسات الوساطة الحقيقية التي نفتقدها بسبب هوانها وهجرة مناضليها النزهاء الذين تركوها فسيطر عليها من هو ليس من اهلها واتخذها وسيلة لمآرب اخرى . الدولة الوطنية الديموقراطية هي دولة

محمد بوتخريط يكتب.. هل كنّا كفرة قبل أن يأتو ؟

محمد بوتخريط يدافعون عن التعريب ، تعريب العلوم، ويعلنون عدم تنازلهم عن تعريب التعليم ، وبالمقابل يرسلون ابنائهم للدراسة بمدارس البعثات الخاصة " المُفرنسة" والمعاهد العليا والجامعات الدولية ... بين مدارس ديكارت بالعاصمة وجامعات مونتريا... والمدارس الكاثوليكية بالرباط وجامعات فرنسا..الخ..الخ..الخ.. الكثير منا من جيل الثمانينات لا زال يتذكر "مخطط التعريب الجهنمي" الذي خطَّه الاستقلاليون آنذاك، وها هم ونحن معهم اليوم لا زلنا نحصد كل ما زرعوه من جهل ، وتهور ، وسوء تخطيط ، واستهتار بمستقبل تلاميذ

الخضر الورياشي يكتب: حقيقة جمهورية الريف

بقلم الخضر التهامي الورياشي ما حقيقة جمهورية الريف في تاريخ المغرب الحديث؟ فإنَّ هذا الكيانَ السياسي يُتداولُ في كثيرٍ من الكتابات والأحاديث، ويذكره أشخاصٌ بمشاعر مختلفة، وأفكار متضاربة، وأحكامٍ مسبقةٍ، ومنهم من يوظفه لأغراض غير شريفةٍ. وخيرُ من يكشفُ لنا عن حقيقة هذا الكيان صاحبُ الكيانِ نفْسُه، ونقصد المجاهدَ الكبيرَ، الخالدَ الذِّكرِ، الأميرَ "محمد بن عبد الكريم الخطابي"... ومهما قال الباحثون، أو غيرُ الباحثين، وأفاضوا في أقوالهم، وحرَّروا كتاباتهم، فلا أحد من هؤلاء يذْكُرُ "محمد بن عبد

محمد بوتخريط يكتب.. وجهة نظر غير مرئية في مقال مرئي

محمد بوتخريط.. استوقفني مليا مقال نُشر على إحدى المواقع الالكترونية بالمدينة (سينمائيو الريف: سماسرة الفن السابع يُهربون الأعمال التلفزية والسينمائية خارج الريف ...) وقد استوقفنى عنوانه قبل أن أقرأه ، لا أدري إن كانت هذه هى الحقيقة التى نقولها او نريد أن نقولها ولا نصل فيها إلى حق..أم ان الامر لا يتجاوز احترام رأي يراه صاحبه حقيقة..؟ ينظرون الى الامر وكأنه ظاهرة ، ثقافة القيام بالواجب التي مضهرها الابرز ، الاشتغال داخل المجتمع الذي افرز هذه الثقافة ، فالفنان ابن بيئته وبالتالي يرى هؤلاء ان

الخضر الورياشي يكتب: شاعرُ الحلزون

بقليم الخضر التهامي الورياشي أنا متأكدٌ أنني لو ادَّعَيْتُ أني شاعرٌ، وأخبرتُ أصدقائي الأدباء بذلك، لصدقوني، وقدَّموني في أنشطتهم، ودعوْني إلى الاحتفال معهم باليوم العالمي للشعر... أنا متأكدٌ من هذا... يكفي أن ألفق كلاماً، وأزعُمَ أنه من وحي آلهة الأولمب، أو شياطين عبقر، أو عرائس الجن، أو حتى حوريات البحر أو النهر، ثم أصعدُ إلى المنصَّةِ، وألوح بيديَّ، وأتلو كلاماً غامضاً، أنسبُه إلى الحداثة العالمية أو الهايكو الياباني، فالعالمُ أصبح قرية صغيرةً، والشعر صار مضغةً يسيرةً. لا تصدقوني.. حسناً

مصطفى تلاندين يكتب.. من سماسرة الدين إلى مرتزقة المستشفيات

مصطفى تلاندين لا يخفى عليكم جميعا كما تعلمون أن الأعمال الخيرية وجمع التبرعات تحظى بأهمية قصوى داخل مجتمعاتنا العربية والإسلامية نظرا لما لها من أبعاد إنسانية وأخلاقية ودينية ترتبط في مجملها بمبدأ التضامن الإنساني الواسع، وهو ما يؤدي إلى نشر ثقافة السلام والمحبة والتكافل والتضامن. وعلى العموم فإن جمع التبرعات يكون لعدة أغراض دينية وإنسانية واجتماعية وأخلاقية وثقافية... ولقد مر بنا أحباب الكرام في مقالات سابقة الحديث عن هذا الموضوع الشائق والشائك. ولقد لفتنا إلى هذه الظاهرة التي يمكن أن نصفها

الخضر الورياشي يكتب: البقية في حياتكم

الخضر الورياشي أكثر من مرةٍ أصادفُ مشهدَ أطباءٍ في أفلامٍ أجنبية، داخل غرفة العمليات، يحاولون بكل ما أوتوا من إخلاصٍ وإتقانٍ وغايةٍ، أن يُنْقذوا المريضَ الذي يعالجونه، ويُجْرون له العملية، وغالباً، ما أشاهدُ الأطباء والممرضات المساعدات، ينظرون إلى بعضهم بعضاً في قلقٍ وتوتُّرٍ، والطبيب المشرف على العملية يتصبَّبُ عرقاً، وممرضة تمسحُ عرقَه بحنانٍ، وفي النهايةِ ترتسمُ الابتساماتُ على شفاه الجميع؛ فالعملية نجحت، والخطرُ زالَ، والمريضُ سيعودُ إلى أهله الذين ينتظرون خارج الغرفة. ذات فيلمٍ، تابعْتُ

سهيلة زعاج تكتب.. أساتذة متعاقدون أم تعاقد الوزارة مع لوبيات القطاع الخاص!

بقلم | سهيلة زعاج كل سنة، بعد الإعلان عن نتائج مباراة الأستاذة بموجب عقود، هناك أفراد يعانون في الخفاء ويدفعون في الكواليس ثمن أخطاء سوء تسيير الوزارة الوصية لهذا الملف لأنه، ربما، هدف هذه الوزارة هو أن تستعرض الكم وليس أن تنتقي لنا كفاءات ذات تجربة مهنية. الناجحون في المباراة والمتعاقدون مع مدارس خصوصية تمتص عرقهم مقابل دنانير معدودة، الناجحون الذين يتوفرون على ما يكفي من التجربة والكفاءة ليرفعوا مردودية العطاء في التعليم العمومي، هذه الفئة مقصية من التسجيل بعد النجاح بحجة أنها مرتبطة بعقد مع

مصطفى الموساوي يكتب.. انتفاضة 1984 ماذا حدث وما الذي تغيير !

بقلم : مصطفى الموساوي ذكرى انتفاضة 84 المجيدة، انتفاضة الخبز، انتفاضة الجوع، انتفاضة الكرامة سمها ما شئت، لكن بالمقابل حملت معها أسئلة سياسية بالغة الدلالة لم تفلح الدوائر الرسمية إلى استيعابها ومضت في نهجها المعهود في الاحتواء القسري وقمع الحركات الاحتجاجية شراء النخب عبر الابتزاز الريعي، وهي ثاني انتفاضة بعد الاستقلال من حيث قوتها الجماهيرية والسياسية وامتدت لتشمل عدة مدن مغربية: الناظور، الحسيمة، تطوان، القصر الكبير ومراكش.. عرف فيها الاقتصاد المغربي أزمة خانقة وعلى جميع المستويات من خلال

مصطفى الموساوي يكتب.. حكاية ألامنا ابتدأت مع الاستقلال المنقوص

مصطفى الموساوي نعود إلى التاريخ من أجل فهم الواقع الذي نعيشه ومن أجل استشراف آفاق المستقبل.. هي مجرد اطلالة على زمن "الأيالة الشريفة" المهترئة والسيبة تحيط بها من كل الجوانب قبل أن يستنجد السلطان بالحماية بعدما كان على مرمى حجر من فقدان السلطة وكيف أصبح الآن محورها، كفيل بإحالتنا على مدى الزيف والتكالب وطمس الحقائق فيما يتعلق بالاستقلال الاعرج المنقوص. من وقع وثيقة المطالبة بالاستقلال غير الأعيان وأحزاب السلطة والقواد؟ لماذا رجالات الحركة الوطنية وجيش التحرير الذين رفضوا الاتفاق وتشبثوا بحمل

الخضر الورياشي يكتب: 2969 رقم كبير في تاريخ القوميات لا يمحوه الزمن وإن خذله المكان

بقلم الخضر الورياشي السنة الأمازيغية عيدٌ وفأْلٌ 2969 رقْـمٌ كبيرٌ في تاريخ القوْمياتِ، لا يمْحوه الزمنُ وإنْ خذله المكانُ! 2969 تقويمٌ زمنيٌّ ضفرتْه سنون عدداً من عُمْرِ شعْبٍ عريقٍ، عرفَ مُختلفَ الشعوبِ، وأنكرتْهُ بعضُ الشعوب! 2969 عامٌ جديدٌ من أعوام الإنسان الأمازيغي. والأمازيغي يعني الإنسانَ الحرَّ، ومن كانت صفتُهُ الحريَّةُ جديرٌ به أن يكون له عيدٌ، بل أن تكون له أعيادٌ، ويحتفلَ بوجوده كما يحتفلُ غيرُهُ من الناس الأحرارِ! وها نحن اليوم في هذا العام الجديد نحتفل بهذا الرقم الكبير. قال

رمسيس بولعيون يكتب.. "متخاذلوف" أسطورة الناظور.. أو الوحش الذي يجرها إلى القاع

بقلم: رمسيس بولعيون تقول الأسطورة أنه قبل بروز حاضرة على ضفاف بحيرة تدعى "مارتشيكا" سيتم لاحقاً تسميتها بـ"الناظور"، كانت قلعة لأحد الوحوش المسمّى "متخاذلوف"، من أصول إغريقية حلّ بالمنطقة بعدما طرده أهله من موطنه الأصلي، لمّا تسبب لهم في حدوث أزمات ووقوع نكسات وتوالي الاِنهزامات، إذ يوم ولادته لفظ إمبراطور إمبراطورية رومانيا العظيمة "أغسطس" أنفاسه، ويوم عيد ميلاده العاشر أصاب الإمبراطورية الجفاف وعـمَّ الوباء وأسفر عن حصيلة ثقيلة من الأرواح، وبعد تلاحق المصائب قرّر أهلـه نَبْذَه عن العشيرة

محمد بوتخريط يكتب عن احتفالات رأس السنة الأمازيغية

محمد بوتخريط أضحت الجدران الزرقاء لهذا العالم الأزرق ، الخاصة منها والعامة شبيهة بساحة "سباق" مفتوحة بين بعض الجمعيات والمؤسسات بل وكذلك الاشخاص من منظمي "حفلات" أعياد السنة الامازيغية .. أو هي احتفالات.. لم أعد قادرا على تمييز الروائح في شقتي من فرط تعددها . فقد طمست صور الدعاية 'للحفلات' معالم هذه الساحة الزرقاء التي انطلقت منها ذات مساء غير بعيد أكبر المظاهرات والحِراكات. أما ساحة " الميسينجر" فلم يعد بالإمكان الاستدلال على موقعها من كثرة الملصقات الضخمة التي تصلها. الكثير من المؤسسات كما

الاعلاميات ،والصحافة الالكترونية ،ودورهما في نشر ثقافة الوعي الجماعي

بقلم : مدغري العربي /امستردام الاعلاميات ،والصحافة الالكترونية ،ودورهما في نشر ثقافة الوعي الجماعي : 🎥 + 🖥+ 📃 +📱+📡 • عرفت أواخر الألفية الثانية من القرن الماضي ثورة كبيرة في علوم الإعلاميات وزادت من حدة تطورها في العقدين الأخيرين . وتمخض عن هذا ميلاد عدة مواقع صحفية: محلية ,وطنية ,ودولية , وبرامج إلكترونية راءعة . وقد مكن هذا الانجاز الإعلامي الإلكتروني الى حد ما في نشر نوع من ثقافة الوعي الجماعي بين مستعمليه ونتج عنه كذالك انشاء موسوعات علمية راءعة، ومحركات بحث مذهلة ،تساعد القارىء والمهتم في

مصطفى الموساوي يكتب.. الواقع المغربي والأمل في التغيير

بقلم | مصطفى الموساوي جرعة الاحتقان و السخط الشعبي في المغرب انتقلت من السرعة القصوى النهائية صوب الانفجار الحتمي للازمات الاجتماعية السياسية والاقتصادية التى باتت تخنق عامة الشعب و تدفع به نحو الانتحار ، الجريمة و الحريك .، النظام الحاكم أعتقد ان إسكاته للأصوات الحرة التي أدانت الهشاشة و الحكرة و الفساد المستشري في دواليبه عن طريق الزج بها في غياهب السجون والمعتقلات قد عمل على إطفاء لهيب الاحتجاجات .. لكنه يجهل أو يتجاهل ان الضغط لن يقبع الناس في زوايا الصمت لأن البشر بطبيعته البيولوجية يصرخ

مصطفى الموساوي يكتب.. التعبير عن الرأي بين التدنيس و التبليس

بقلم : مصطفى الموساوي التعبير عن الرأي و بكل حرية أصل الرقي الفكري والسياسي للأمم، تقبل الآخر واحترامه و الاستماع له وبصدر رحب ضمن أولويات الرجل السياسي، انتقاد تسيير وتدبير الشأن العام والتعبير عن الرأي حول قضايا تهم الساكنة من ركائز الديمقراطية التى تؤكد على إشراك الجميع في النقاش و التقرير في الأمور التي تعنيهم و لكن لماذا يلتجىء فاقدو الشرعية المنتخبون ممن يضعون انفسهم في موقع المسؤولية الى إفراغ محتوى الافكار والمضي في التقليل من شأن الآخرين؟! بل يصل الأمر حد التضييق والاحتقار ووصف الاخر

جريمة إمليل مراكش الشنيعة تخرج هواة الإصطياد في المياه العكرة بأوروبا من أوكارهم

الشرادي محمد على إثر الجريمة الشنعاء التي ارتكبت بمنطقة "شمهاروش " بدائرة إمليل بإقليم الحوز وذهبت ضحيتها سائحتين أجنبيتين من جنسية نرويجية ودنماركية حلتا ببلادنا من أجل الاستمتاع بالطبيعة الخلابة ببلادنا ، نعبر عن بالغ استنكارنا وإدانتنا الشديدة لفظاعة الجريمة المرتكبة في حق السائحتين ، وهي الجريمة التي استهدفت أمن المنطقة وتعايش ساكنتها مع أفواج السائحين الأجانب الذين ما فتئوا يتوافدون على المنطقة لجماليتها،و لإعتبار المغرب ملاذا آمنا تتعايش فيه مختلف الثقافات و الأديان و الأعراق في وئام تام.

الخضر الورياشي يكتب: على هامش المعرض الجهوي للكتاب

بقلم: الخضر الورياشي طيلةَ أسبوعٍ كاملٍ وأنا حاضرٌ في المعرض الجهوي للكتاب، الذي نظمته – مشكورةً – المديرية الجهوية لجهة الشرق ـ قطاع الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة. وخلال هذا الأسبوع بعْتُ كُتُباً، واشتريت كُتُباً، ومُنحت لي كتبٌ، وتابعْتُ توقيعاتِ كتبٍ، إضافةً إلى ما رأيتُ من كتب معروضةٍ، وأول ملاحظةٍ عن هذه الكتب أنَّ أغلبَها كتب أدبية، نقدية، والمشترون يقبلون عليها أكثر مما يقبلون على سواها، والشبابُ بخاصَّةٍ يقتنون الروايات، والأطفال يشترون القصص... هذا عن الكتب.. أمَّا عن الندوات التي

خالد قدومي يكتب: مرثية طنجة

خالد قدومي من التحديات التي تجابه كتابة النص هي البداية وماتقتضيه من خيال وأفكار ووقائع... قصد بلورة نسق منطقي تنعدم فيه المعاني المتلاشية وكبداية أقول :المرء لايمكن أن يمحو ما بجوفه من ذكريات الطفولة لأنها تحيى فيه ومعه بشكل دائم وابدي. أما عن طفولتي فأقول : هي نقطة سوداء في ذاكرتي الموشومة بمعاناة الماضي البعيد والقريب. معاناة ممزوجة بكل اصناف اليتم. يتم الحاجة المفقودة ،ويتم الغريزة المقموعة في الوسط الأمي ... كانت كينونتي ، ومازالت، مثل بركان صامت ،لهيبه نائم، لكنه شرس وأعمى إذا ما انتفض.

الحقيقة ليست دائما أنت....
أو حين لا نجد لنا مساحة للتفكير في نماذج من الاصدقاء، ترغمنا الحياة على التعايش معها

عشرون عاما وهم يفعلون الشيء نفسه..يكررون نفس الافعال بنفس الخطوات والحماقات ويتتظرون نتائج مختلفة... فى كل مرة ومناسبة يفعلون نفس الشىء وينتظرون نتائج مختلفة عن تلك وهذه النهايات المأساوية التى نراها اليوم. 
أرى حالهم فأتذكر مقولة آينشتين ( الجنون هو أن نفعل الأشياء نفسها، ونتوقع نتيجة مختلفة ! ) . 

أتساءل مرارا وبحرقة و صدمة ، ما الذي يُفرق المغاربة المهجرين بينهم والريفيين المهجرين على وجه الخصوص ؟ لماذا توارى الكثيرون خلف جبال من الصمت ؟ مناضلات و مناضلين شرفاء ، قضوا مدداً في المسؤولية

هل مركز علاج السرطان بالناظور أصيب بدوره بداء السرطان؟؟

بقلم: الحسين أمزريني كلنا نتساءل ! كلنا ننتظر ! وكلنا نراقب عن بعد ما قد يأتي وما قد لا يأتي ! فانتظارنا طال، وربما قد يطول أكثر من السابق، ولسوء حضنا لم نتلقى جوابا شافيا، لنريح ونستريح. فتسائلنا اليوم أيها السادة الأفاضل ليس عن عدد أيام شهر شعبان. كما أن مراقبتنا أيها السادة الأفاضل ليست لهلال شهر رمضان. وسؤالنا اليوم ايضا أيها السادة الأفاضل ليس عن موعد عيد الفطر المبارك. فتساءلنا اليوم أيها السادة الأفاضل مرتكز عن مصير مركز السرطان الذي تتضارب عنه الأنباء. وإنتظارنا كذلك أيها السادة

بدر أعراب يكتب: يلزمنا أحياناً أن نخاطب كلبا بسيّدي الكلب ونعير ظهورنا كبغال حقيقية

بقلم: بـدر أعراب أحياناً يلزمنا أن نفتحَ صَفحتنا على الفايسبُوك، ونجترحَ فوقَ جدارِها كلِمات ليسَ يُهِّم أنْ تكون هيلوغريفية كطلاسِمِ الدجالين لاَ يفقهُها أحد، بل المُهّم أن نستَمِّد اِحساساً مزيفاً يُوهمنا بأننا أيضًا كائنات اِفتِراضية تعيشُ عصرَها الرّقميّ بكلّ تماه. يلزمنا أحياناً أن نُخاطب كلباً بـ"سيّدي الكلْب"! حتّى نَسترّد منهُ مـا أخذَهُ منّا غصبـاً. يلزمنَا أحياناً أن نُلقي التّحية على سَائق شَاحنة الزِّبالة، لكَي نَتَحسَّسَ أو عَلى الأصّح لِكي نُفبركَ اِحساساً في دَواخِلنا ولِمَن

إلهام الطاهري تكتب: نريد أن نحيا قليلا يا وطني‎

بقلم : إلهام الطاهري نريد أن نحيا قليلا يا وطني، نريد أن نعيش بكرامتنا، بحقوقنا الطبيعية والسياسية والمدنية والاقتصادية، نحن كجيل ثالث نريد شيئا من الإنسانية في بلدنا. وطني الحبيب، بمعبر حقدهم وكراهيتهم، وبمعبر غطرستهم غدرهم وخيانتهم لك، ولجوا إليك ونهشوك بأنيابهم الحادة فأردوك شهيدا على معبر الكرامة... لن تكون يا حميد ابعلي أول أو آخر شهيد، فقد سبقك إلى لائحة الشرف وإلى فراديس الخلد وإلى مواجع الذاكرة مئات الشهداء، الذين رحلوا مخلفين وراءهم وطنا قد قميصه من دبر لما راودته عن قلبه ثعالب المكر

الخضر الورياشي يكتب: معمل المحتاجين خير من مسجد المترفين!

الخضر الورياشي سوف نُبْدي رأينا، ونخشى أنْ لا يُعْجب كثيرين، وبخاصة أولئك الذين استمعوا إلى الشيخ الفاضل "المفكر" الجليل "مصطفى بنحمزة"، حيث يَعتبرُ من يُبدي رأياً غيْرَ رأيه ليس مفكِّراً، فأصْلُ التفكير عند الشيخ هو الدِّينُ، وكل ما هو خارج الدين هو فراغٌ.. وكل ما يقولُه آخرون هو (حِقْدٌ ظاهرُهُ النُّصْحُ)...! وأصْلُ هذا الكلام ما أدْلى به الشيخُ من حُكْمٍ على أولئك الذين ينادون ببناء المعامل والمصانع قبل بناء المساجد والمعابد؛ فالشيخُ وَصفَ هؤلاء بالمُخربين، وقال إنهم يريدون أن يَعُمَّ

الحسين أمزريني يكتب: الساعة التي صنعت حديث الساعة

بقلم الحسين أمزريني جرت العادة في عدد من الدول المتقدمة وخاصة الأوروبية منها، كلما اقترب فصل الصيف إلا وتضيف ساعة إلى توقيتها الرسمي ، حفاضا على الطاقة بالدرجة الأولى، وحفاضا على اقتصادها مع باقي دول العالم وكذلك مع أحوال الطبيعة أيضا، وذلك بعد دراسة معمقة ودقيقة من طرف أهل الإختصاص، يتم فيها مراعات لجميع الجوانب ولمختلف شرائح المجتمع، ويستحيل بعد ذلك أن يذكر التوقيت القديم على لسان أي مواطن ؟ وخلال فصل الشتاء يتم خفض تلك الساعة بصفة أوتوماتيكية، فأصبح الشعب يتعامل مع هذا التغيير بشكل طبيعي

مدغري العربي يكتب.. فاجعة القطار

بقلم مدغري العربي /امستردام اهتزت مشاعرنا ومشاعر جميع المغاربة في الأسبوع الماضي بخبر [ حادثة " قطار بوقنادل "] هاته الحادثة التي اودت بحياة سبعة افراد و125 جريح ، حسب الإحصاءات الرسمية وأفرزت هاته الفاجعة بعض الظواهر السلبية التي سنتناولها هنا في هذا الموضوع بشىء التفصيل وشىء من النقد البناء للجهات المعنية في طريقة تعاملها مع هاته الحادثة ..... ولن أتناول هنا أسباب الحادثة او من يتحمل المسؤولية فيه لقد تكلف بهذا الامر السيد" عبدالقادر اعمارة " وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والتحقيقات مازالت

ياسين خضري يكتب: مهرجان السينما والسياسة بالناظور أية علاقة وأية إضافة؟

ياسين خضري انتهت قبل أيام الدورة السابعة من المهرجان السينمائي للذاكرة المشتركة الذي تحتضنه مدينة الناظور؛ هذا المهرجان الذي يعرف استضافة أسماء معروفة في عالم السياسة والمال والإعلام وحتى الفن كمارسيل خليفة الذي تخلف هذه السنة عن الحضور، رغم بعده عن السينما وأعمالها، المهرجان من تنظيم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم لصاحبه عبد السلام بوطيب ابن مدينة الناظور. فكما للمهرجان مناصرون هناك معارضون، يختلفون حول طرق التنظيم وضيوفه والهدف منه، بالإضافة إلى تهميش الفنان المحلي، وهذا ما

كُلنا مسؤولون وأمام المدينة محاسبون .. عموما قد يطول الكلام عن مهرجانات الناظور

محمد بوتخريط أسدل الستار على المهرجان ... أقيمت الوليمة ، ودُعي الجميع إلى العشاء .. وانتهى كل شيء ! وانتهى بذلك حديث المقاهي بل وكل الكلام. كُرِّم الشاعر و الممثل و الكوميدي بل وحتى العمدة و رئيس الوزراء ..ووزعت الجوائز حتى على الامهات. فهل انتهى 'المهرجان' فعلا أم بدأ 'المهرجان'؟ ولأن السؤال يحمل دلالات و دلالات ، فهو أيضا وبدون شك يدل على إجابات و إجابات بل ومحمولة في مضمونه من خلال أسئلة أخرى يحملها الكثير منَّا ؟ ما الذي جعل قاعات السينما عندنا تتحول إلى خيام ؟ ما الذي أوصلنا إلى هذا

الخضر الورياشي يكتب: وعْيُنا وأدَبُنا

بقلم: الخضر الورياشي ما كلَّفني به شبابُ هذا اللقاء، الذين نظموا - بحماسهم وحيويتهم وأهدافهم - هذه الندوة، التي تزخرُ بأسماء أساتذة ومهتمين، كلُّ واحدٍ منهم مختصٌّ في ميدانه، ليس سهْلاً، ولا يُمْكنُ الإحاطة به في لقاءٍ واحدٍ، وفي مدة زمنية وجيزةٍ، إنما هو يحتاج إلى وقت غير محدودٍ، وإلى لقاءات لا تنتهي، وإلى صفحات وصفحات، وإلى كتب وكتبٍ، وإلى أعمارٍ وأعمار، وأجيال وأجيال، وعصور وعصورٍ... هو موضوعٌ قديمٌ، لكنهٌ يتجدَّدُ في العهود المتعاقبة وبين الأمم المختلفة. الحديثُ عن الأدب والوعي، يعني
1 2 3 4 5 » ... 24









المزيد من الأخبار

الناظور

هذا ما قالته ساكنة الناظور عن البنية التحتية للمدينة

السلطات الأمنية تستنفر عناصرها لإبعاد القاصرين من شاحنات "الرالي" العائدة الى أوروبا عبر بني نصار

الحرس المدني الإسباني يفكك شبكة متخصصة في تصدير المسروقات للمغرب

مجلة نسائية تصف عارضة الأزياء الناظورية "عبير براني" بالوجه المعروف في عالم الافتراض

تنظيم اسبوع للتلقيح بالمستشفيات العمومية ابتداء من الاثنين المقبل

أحياء سكنية وسط الناظور ستمضي يوم غد الأحد بدون كهرباء لهذا السبب

أطاك المغرب تعلن مشاركتها في مسيرة "الأحد" تضامنا مع معتقلي حراك الريف