NadorCity.Com
 


بالفيديو.. "موهوب" مغربي.. "يعلّم" نيمار مهارات كرة القدم


بالفيديو.. "موهوب" مغربي.. "يعلّم" نيمار مهارات كرة القدم
العربية:

حقق اللاعب المغربي الأصل "هاشم مستور" البالغ من العمر 15 عاماً فقط, حلمه بلقاء النجم الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب برشلونة، وظهر معه في شريط فيديو قصير، قدّم خلاله كلاهما فاصلاً من المهارات الفنية الرائعة.

وخطف مستور الأضواء من نيمار في المقطع القصير، بجملة من الحركات المذهلة، ما دفع اللاعب البرازيلي للتصفيق له، قبل أن يتبادل كلاهما الكرة ويواصلا تقديم إبداعهما أمام عدسة الكاميرا.

وعبّر مستور الذي يلعب لنادي ميلان الإيطالي، عن سعادته الغامرة بلقاء نيمار، مؤكداً لصحيفة "توتو سبورت" أنه كان يحلم منذ زمن بمداعبة الكرة مع اللاعب البرازيلي، وتمنى أن يواجهه مرة أخرى، ولكن في مباراة رسمية.

ويلعب مستور مع فريق الشباب لـ"الروسينيري"، تحت قيادة نجم الفريق السابق فيليبو إينزاغي، والذي راهن أكثر من مرة على أنه يملك "جوهرة" ستشغل العالم بأسره عمّا قريب، حينما تنضج بشكل أكبر، ويصبح اللاعب مؤهلاً للعب مع الفريق الأول.

ويحمل اللاعب الواعد الجنسية الإيطالية إلى جانب المغربية، إذ ولد في مدينة ريجينا لأبوين مغربيين، وبدأ خطواته الأولى في ملاعب كرة القدم في أحياء تلك المدينة، قبل أن ينضم لفريق ريجينا، ومنه التقطه كشافو ميلان، حتى أضحى سريعاً حديث الصباح والمساء داخل ناديه الجديد.

وتحدثت العديد من التقارير الإيطالية مؤخراً عن رغبة مسؤولي ميلان في تصعيد مستور إلى الفريق الأول خلال الفترة القادمة، وهو أمر قد يجعله أصغر لاعب في تاريخ الدوري الإيطالي يشارك في "الكالتشيو"، علماً بأن القوانين المحلية تحظر إشراك لاعب يقل عمره عن 16 عاماً في الدوري.















المزيد من الأخبار

الناظور

كابلات كهربائية مكشوفة بحي العمران بسلوان تثير مخاوف السكان وتطرح تساؤلات حول السلامة

المجلس العلمي المحلي بالناظور يعلن تنظيم المسابقة العلمية الوطنية الخامسة حول السيرة النبوية

رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن تطلق حملة عاجلة لجمع المساعدات العينية لمتضرري الفيضانات

مجلس جماعة الناظور يحسم في إعادة تسمية شارعي تاويمة وحي المطار

بني أنصار: وفاة مهاجر شاب دهسا بعد سقوطه من أسفل شاحنة للنقل الدولي

انقطاع مفاجئ لمياه الشرب يثير غضب سكان حي العمران بسلوان

بني سيدال الجبل تودّع أمًّا حافظت على الهوية وربّت أجيالًا في بلجيكا