ناظورسيتي: متابعة
حذّرت مصالح الأرصاد الجوية الإسبانية من اقتراب عاصفة أطلسية جديدة يُرتقب أن تؤثر على جنوب إسبانيا وشمال المغرب ابتداءً من يوم السبت المقبل، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي التي تهيمن على غرب حوض البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب المعطيات الصادرة عن الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية (AEMET)، فإن هذا الاضطراب الجوي، الذي أُطلق عليه اسم «مارتا»، يتشكل حاليًا فوق المحيط الأطلسي، وقد يحمل معه تساقطات مطرية ورياحًا قوية واضطرابات بحرية، خصوصًا بالمناطق الساحلية المطلة على مضيق جبل طارق.
وأفادت التوقعات الأولية بأن تأثير العاصفة سيشمل، إلى جانب جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، مناطق من شمال المملكة المغربية، لا سيما السواحل الشمالية والمرتفعات القريبة من المضيق، في سياق جوي متقلب يستدعي اليقظة والحذر.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام فقط من تأثير العاصفة «ليوناردو»، التي تسببت في اضطرابات واسعة بجنوب إسبانيا وشمال المغرب، حيث فُعّلت إنذارات برتقالية بسبب الرياح القوية والأمواج العاتية، ما أدى إلى تعليق الدراسة، وإغلاق عدد من المرافق العمومية، واضطراب حركة الملاحة والنقل.
حذّرت مصالح الأرصاد الجوية الإسبانية من اقتراب عاصفة أطلسية جديدة يُرتقب أن تؤثر على جنوب إسبانيا وشمال المغرب ابتداءً من يوم السبت المقبل، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي التي تهيمن على غرب حوض البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب المعطيات الصادرة عن الوكالة الإسبانية للأرصاد الجوية (AEMET)، فإن هذا الاضطراب الجوي، الذي أُطلق عليه اسم «مارتا»، يتشكل حاليًا فوق المحيط الأطلسي، وقد يحمل معه تساقطات مطرية ورياحًا قوية واضطرابات بحرية، خصوصًا بالمناطق الساحلية المطلة على مضيق جبل طارق.
وأفادت التوقعات الأولية بأن تأثير العاصفة سيشمل، إلى جانب جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، مناطق من شمال المملكة المغربية، لا سيما السواحل الشمالية والمرتفعات القريبة من المضيق، في سياق جوي متقلب يستدعي اليقظة والحذر.
ويأتي هذا التحذير بعد أيام فقط من تأثير العاصفة «ليوناردو»، التي تسببت في اضطرابات واسعة بجنوب إسبانيا وشمال المغرب، حيث فُعّلت إنذارات برتقالية بسبب الرياح القوية والأمواج العاتية، ما أدى إلى تعليق الدراسة، وإغلاق عدد من المرافق العمومية، واضطراب حركة الملاحة والنقل.
ورغم أن التقديرات الحالية تشير إلى أن العاصفة الجديدة قد تكون أقل شدة من سابقتها، فإن المصالح الجوية الإسبانية شددت على أن تطور الحالة الجوية يبقى رهينًا بتغيرات سريعة، داعية إلى متابعة النشرات الرسمية خلال الأيام المقبلة.
وتعكس هذه التوقعات الطابع العابر للحدود للاضطرابات الجوية بالمنطقة، إذ غالبًا ما تمتد تأثيرات العواصف الأطلسية من جنوب إسبانيا نحو شمال المغرب، مسببة أمطارًا غزيرة، وارتفاعًا في منسوب الوديان، واضطرابات في الملاحة البحرية بين الضفتين.
وفي هذا السياق، أوصت السلطات الإسبانية بتفادي الأنشطة البحرية والبرية المكشوفة خلال فترة الذروة المتوقعة للعاصفة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق الساحلية والقروية.
ويرتقب أن تتضح الصورة بشكل أدق خلال الساعات المقبلة، مع صدور نشرات إنذارية محيّنة قد تشمل مستويات مختلفة من التحذير، تبعًا لتطور مسار العاصفة وقوتها.
وتعكس هذه التوقعات الطابع العابر للحدود للاضطرابات الجوية بالمنطقة، إذ غالبًا ما تمتد تأثيرات العواصف الأطلسية من جنوب إسبانيا نحو شمال المغرب، مسببة أمطارًا غزيرة، وارتفاعًا في منسوب الوديان، واضطرابات في الملاحة البحرية بين الضفتين.
وفي هذا السياق، أوصت السلطات الإسبانية بتفادي الأنشطة البحرية والبرية المكشوفة خلال فترة الذروة المتوقعة للعاصفة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق الساحلية والقروية.
ويرتقب أن تتضح الصورة بشكل أدق خلال الساعات المقبلة، مع صدور نشرات إنذارية محيّنة قد تشمل مستويات مختلفة من التحذير، تبعًا لتطور مسار العاصفة وقوتها.

بعد “ليوناردو”.. المغرب على موعد مع عاصفة “مارتا” ابتداء من السبت
