NadorCity.Com
 


الدعاء مخ العبادة مع الأستاذ محمد حلوة




1.أرسلت من قبل mimoun assabban في 19/10/2010 10:29
جزاكم الله خيرًا يا شيخ. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((...لا تعجب من كثرة أدلة الحق وخفاء ذلك على كثيرين ، فإن دلائل الحق كثيرة ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ، وقل لهذه العقول التي خالفت الرسول في مثل هذه الأصول : عقول كادها باريها..))درء تعارض العقل والنقل viva al3olama poblawo hhhhhhhh

2.أرسلت من قبل amazigh zi nl في 19/10/2010 11:38
ewa adisiwal ta3rabth waha minthihazan di cha ntamazight inad thi 2 wawaran s tamaziht olba9i th loga wa3raban awadiiiiiiiiiii wallah illla imazighen salan wa9iman cha

3.أرسلت من قبل jamal في 19/10/2010 13:11
السلام عليكم يااستاذ محمد
حلو انت استاذ مشاء الله عليك وتذكر حديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء مخ العبادة هذا الحديث ضعيف و اروية الصحيحة هي قل النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء هو العبادة وليس مخ العبادة بركاكة الله فيك

4.أرسلت من قبل reda في 19/10/2010 17:09
يا استاذ حلوة .الحديث القدسى الذي ذكرته موضوع اى كذب على النبى صلى الله عليه و سلم فاتقى الله فيما تنقل

5.أرسلت من قبل chennoufi / islamino.net في 19/10/2010 18:20
السلام عليكم ورحمه الله
جزاك الله خيرا اخي
بحثت ووجدت ان هذا الحديث ليس صحيحا ( محمد بن صالح العثيمين)
المصدر
http://www.islamway.com/?iw_s=Fatawa&iw_a=view&fatwa_id=10859

6.أرسلت من قبل soso في 20/10/2010 14:32
la takdib 3alayna ya ostad hilwa fnahno na3rifoka jayidan fatta9i allah wao3tika mathalan wa anta ta3rifo mada a9sid kolokom ra3i wakolo ra3in masoul 3an ra3iyatih fata9i allah wafakir 9abla ayi khitab

7.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 20/10/2010 16:03
بسم الله الرحمان الرحيم
صاحب التعليق رقم (3) و(5) أصابا فيما قالاه؛ فالأستاذ حلوة أقام كلمته على حديث ضعيف, رواه الترمذي (رقم/3371)؛ وضعفه هو, والمنذري في "الترغيب والترهيب"(2/392), والمباركفوري في "تحفة الأحوذي"(8/374), والألباني في "ضعيف الجامع"(رقم/3003)...
لكن من باب الأمانة العلمية فإنّ الأستاذ لم يَنْسِبْه للنبي صلى الله عليه وسلم, ومع ذلك ينبغي عليه أن يبين أنّ الحديث لا يصح ..
أما صاحب التعليق (4), فقد أصاب أيضا فيما كتبه جزاه الله خيرا, فالأستاذ حلوة نسب للنبي عليه الصلاة والسلام حديثا موضوعا لم يقُله, يعني هو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم, وقد قال بوضعه جمع من أهل العلم كالصغاني في "الموضوعات"(رقم/53), والعجلوني في "كشف الخفاء"(رقم/2360), والألباني في "السلسلة الضعيفة"(رقم/44)...
هذا ونبينا عليه الصلاة والسلام يقول: ( لا تكذبوا عَلَيَّ، فإنه من كذب علَيَّ فلْيَلِجِ النار), رواه البخاري (رقم/106)..
فمن منبر (ناظور سيتي) ندعو كل الخطباء والوعاظ في الناظور وغيره إلى أن يتقوا الله في أنفسهم أولا, ثم في المسلمين ثانيا, ولا يعطوا للناس إلا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من العلم والعمل والهَدي..امتثالا لقول الله جل في علاه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين}[التوبة/119], كي يكونوا ممن قال الله عزّ وجلّ فيهم:{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون}[النور/52]..
والحمد لله رب العالمين..

8.أرسلت من قبل 003 في 22/10/2010 21:48
إن لـــــــــــــم تستحــــــــــــــي فقـــــــــــــــل و افعـــــــــــــل مـــــــــا شئـــــــــــــت

اللهـــــــــــــــــــم أستــــــــــــــــر عوراتنــــــــــــــــــا

9.أرسلت من قبل متتبع في 22/10/2010 23:51
اقول للاستاذ محمد حلوة بوركت يا استاذ وكثر الله من امثالك فالدرس كان في المستوى // ولا تأبه لما يقوله الحساد

10.أرسلت من قبل 1002 في 22/10/2010 23:52
الشجرة المثمرة هي التي ترشق بالحجارة اقول للاستاذ واصل اعانك الله

11.أرسلت من قبل 0879 في 22/10/2010 23:54
تابعت الدرس الاستاد محمد حيلوة لم ينسب الحديث الى الرسول صلى الله عليه وسلم

12.أرسلت من قبل najib في 23/10/2010 15:20
إن كما هو شأن الموضوع الذي تناوله الضيف وبالتالي نقول لاداعي لمثل هذه الانتقادات خاصة إذا علمنا أن القائلين بالجواز علماء ربانيين مثل ((الحافظ إبن حجر العسقلاني ، والإمام النووي ، والإمام إبن جماعة ، والإمام الطيبي ، والإمام سراج الدين البفيني ، والحافظ زين الدين أبو الفضل العراقي ، والإمام إبن دقيق العيد ، والحافظ إبن حجر الهيتمي ، والإمام إبن الهمام ، والإمام إبن علان ، والإمام الصنعاني ، واختار هذا القول الشيخ بن باز ، والشيخ صالح اللحيدان ، والشيخ صالح الفوزان ، والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ، والشيخ صالح آل الشيخ ، والشيخ علي حسن الحلبي))
وهذه الشروط التي وضعها المُحدثين لرواية الحديث الضعيف والعمل به في فضائل الأعمال لخصها الحافظ إبن حجر العسقلاني في ثلاث شروط كما في تبين العجب (ص03) .
أولاً : أن لا يكون الحديث الضعيف موضوعاً .
ثانياً : أن يعرف العامل به كون الحديث ضعيفاً .
ثالثاً : أن لا يُشهر العمل به .
وقد صرَّح بمعنى ذالك الأستاذ أبو محمد بن عبدالسلام وغيره ... [تبين العجب (ص04)] .
وممن نقل ذالك عن الحافظ إبن حجر العسقلاني ، الحافظ السخاوي في كتابه القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص195) .
وقال الحافظ السخاوي ”وممن اختاروا ذالك أيضاً إبن عبدالسلام وإبن دقيق العيد“ [القول البديع في الصلاة على الحبيب الشفيع (ص195)] .
وقال الحافظ إبن حجر العسقلاني ”تجوز رواية الحديث الضعيف إن كان بهذا الشرطين : ألا يكون فيه حكم ، وأن تشهد له الأصول“ [الإصابة في تميز الصحابة (5/690)] .
وقال الإمام إبن علان ”ويبقى للعمل بالضعيف شرطان : أن يكون له أصل شاهد لذالك كاندراجه في عموم أو قاعدة كلية ، وأن لا يُعتقد عند العمل به ثبوته بل يُعتقد الاحتياط“ [الفتوحات الربانية (1/84)] .
وقال الحافظ إبن حجر العسقلاني ”ولا فرق في العمل بالحديث الضعيف في الأحكام أو الفضائل إذ الكُّل شُرع“ [تبين العجب (ص04)] .
وقال الإمام الصنعاني ”الأحاديث الواهية جوزوا أي أئمة الحديث التساهل فيه ، وروايته من غير بيان لِضعفه إذا كان وارداً في غير الأحكام وذالك كالفضائل والقصص والوعظ وسائر فنون الترغيب والترهيب“ [توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار (2/238)] .
وقال العلامة إبراهيم بن موسى الأبناسي ”الأحاديث الضعيفة التي يُحتمل صِدقها في الباطن حيث جاز روايتها في الترغيب والترهيب“ [الشذ الفياح من علوم إبن صلاح (1/223)] .
وقال العلامة طاهر الجزائري الدمشقي ”الظاهر أنه يلزم بيان ضِعف الضعيف الوارد في الفضائل ونحوها كي لا يُعتقد ثبوته في نفس الأمر ، مع أنه رُبما كان غير ثابت في نفس الأمر“ [توجيه النظر إلى أصول الأثر (2/238)] .
وقال العلامة علي القاري ”الأعمال التي تثبت مشروعيتها بما تقوم الحجة به شرعاً ، ويكون معه حديث ضعيف ففي مثل هذا يُعمل به في فضائل الأعمال ؛ لأنه ليس فيه تشريع ذالك العمل به ، وإنما فيه بيان فضل خاص يُرجى أن يناله العامل به“ [المرقاة (2/381)] .
وقال العلامة حبيب الرحمن الأعظمي ”والضعيف من الحديث وإن كان قبولاً في فضائل الأعمال ، ولابأس بإيراده فيها عند العلماء“ [مقدمة مختصر الترغيب والترهيب (ص06)] .
وقال الإمام إبن الهمام في كتاب الجنائز من فتح القدير ”الاستحباب يثبت بالضعيف غير الموضوع“
وقال الإمام إبن حجر الهيتمي في الفتح المبين ”أتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال لأنه إن كان صحيحاً في نفس الأمر فقد أُعطي حقه من العمل به“
وقال العلامة الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ سدده الله ”أما في فضائل الأعمال فيجوز أن يستشهد بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال وأن يذكر لأجل ترغيب الناس في الخير، وهذا هو المنقول عن أئمة الحديث وأئمة السلف“ [محاضرة بعنوان وصايا عامة (الوجه الثاني)] .
وقال الشيخ الدكتور محمود الطحان سدده الله ”يجوز عند أهل الحديث وغيرهم رواية الأحاديث الضعيفة والتساهل في أسانيدها من غير بيان لِضعفها في مثل المواعظ والترغيب والترهيب والقصص وما أشبه ذالك“ [تيسير مصطلح الحديث (ص65)]

13.أرسلت من قبل متتبع في 23/10/2010 20:04
السلام عليكم
يا استاد محمد حيلوة واصل في نفس الطريق لي انت ماشي او ماتنتبهش ل داك شي لكيقول عليك هادي مسئلة طبيعية اي شخص عندو داك الكم دالعلم لي عنكد تبارك الله خسو ينتظر بحال هاد الهدرة او كتر من ناس ماوعيينش .زيد للقدام او ماتشوفش للور انت راك فالمقدمة

14.أرسلت من قبل noureddine في 24/10/2010 13:43
بسم الله الرحمـن الرحيم
جزاك الله خيرا يا أستاذ , نعم الرجل أنت ونعم الأستاذ أنت ونعم ,العالم أنت كفاك فخرا أن ينطبق عليك قول الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم من أراد الله به خيرا فقهه في الدين , فنعم الفقيه أنت ونعم الخطيب أنت و لا يسعني إلا أن أقول لك يسعدك الله وأهلك وأولادك وبالخير حتما يوعدك وعن كل شر يبعدك ونسأل الله العظيم أن يزيدك تألقا ويجعلك ونحن معك ممن يساقون إلى الجنة زمرا, كما أسأل الله تعالى أن يجعل حديثك عن الدعاء والصفة التي أقرنته بها وهي عبادة بل مخ العبادة, أقول أن يجعل كل الكلام فيه عبادة وأن يجعل حياتك سعادة, وكونك لم تسند هذا الكلام إلى الحبيب سيدي رسول الله كان حريا أن يعفيك من تعليقات ذكرت في الموضوع تلومك عن شيء لم تذكره فما ورد في كلامك حول الدعاء ’ الدعاء مخ العبادة إنما هي عبارة قد نستبد لها بالدعاء لب العبادة أو الدعاء رمز العبادة أو الدعاء عقل العبادة فهي أي قولتك منقولة على أساس أنها موضوع الدرس وليست على أساس حديث نبوي شريف وما ذكرك إياها إلا من باب الأمانة العلمية كما سبق لأحد المعلقين أن ذكر ذلك ثم إننا لسنا في حاجة إلى إعطاء أهمية كبرى لعبارة وردت كعنوان تنحينا عن الموضوع ,موضوع الدرس الذي هو أمر يجب أن يطاع ظاهر في قول الله تعالى بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أدعوني استجب لكم وقوله عز وعلا واسجد واقترب هذا الأمر الذي هو دال على الوجوب شأنه شأن كل أوامر القرآن الكريم الدالة على الوجوب , وختاما لا أملك إلا أن أدعو لك الله تعالى أن يجعلك وأهلك وذويك وإيانا والمسلمين جميعا ممن يقال لهم أبشر بروح وريحان ورب غير غضبان ونور الله دربك وبارك في وقتك وفرج همك وبلغك المقصد الأسمى (أنت ونحن وكل المسلمين ممن ذكروا الله) الرؤية بلا حجاب , وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة وهذا هو مخ العبادة والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته’

15.أرسلت من قبل ناظوري في 24/10/2010 20:19
السلام عليكم،

فهمنا اخوان المنكرين على استاذ حلوه ، لأنه لا توجد عنده شروط الصحه ، التي تُشطرت عند المصححين الجدد ، وهي ، اللحية الطويلة، عباء سوداء، وفوقها البنطلون اسود ، طربوش هندي، جراب اسودين، اذا توفرت عنك هاذه الشروط ، كلامك مقبول وصحيح ، لا تحتاج الى شواهد أخرى، اذا لم تتوفر عندك هذه الشروط . كلامك مردود ، وحديثك مكذوب ، حتى قرءانك فيه شك عندهم،! نشكرك على ما قدمته للشاهد والمستمع ، جزاكم الله خيراً،

16.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 28/10/2010 21:29
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله .. وبعد:
لي مع صاحب التعليق رقم (12) وقفات:
الوقفة الأولى:
قولك: (...نقول لاداعي لمثل هذه الانتقادات...)!
نقضته بانتقادك!! فعلام الانتقاد!
ثم إن ما نقلتَه عن هؤلاء العلماء رحمهم الله –على ما في النقل من بتر, وخلط-؛ إن كنت تعني به تأييد (الضيف) في إيراده الحديث القدسي الموضوع (=المكذوب) الذي أورده في كلمته ساكتا عليه فقد أبعدت النجعة, وما أوردتَه حجة عليك! لأن الحديث الموضوع لم يختلف أهل العلم رحمهم الله في تحريم الإستدلال به مطلقا -في فضائل الأعمال وغيرها-, وهذا يُفهم من اشتراط بعضهم جواز رواية الضعيف في الفضائل كونه غير موضوع, بل نقل غير واحد من العلماء الاتفاق على ذلك:
كالإمام شرف الدين النووي(676هـ).
والحافظ صلاح الدين العلائي(761هـ).
والحافظ ابن حجر العسقلاني(852هـ).
والحافظ شمس الدين السخاوي(902هـ).
والحافظ جلال الدين السيوطي(911هـ).
والعلامة طاهر الجزائري(1338 هـ), في آخرين, رحم الله الجميع.
انظر: "المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج" (1/70), و"القول البديع"(ص/472_473-مؤسسة الريان), و"تدريب الراوي" (1/503_504-دار العاصمة), و" توجيه النظر إلى أصول الأثر" (2/653), في آخرين.
أضف إلى هذا أن ما نقلته عن العلماء لا يتوافق مع ما أورده (الضيف) في كلمته! فإنهم شرطوا أن لا يكون الحديث معارضا لأصل شرعي, والحديث القدسي الذي أورده (الضيف): (مَن أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني...) مخالف لأصل شرعي!
قال العلامة الألباني رحمه الله: (ومما يدل على وضعه أن الوضوء بعد الحدث، والصلاة بعد الوضوء؛ إنما ذلك من المستحبات، والحديث يفيد أنهما من الواجبات لقوله: (فقد جفاني), وهذا لا يقال في الأمور المستحبة كما لا يخفى). "الضعيفة" (1/119)...

17.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 28/10/2010 21:31
الوقفة الثانية:
أما إن كنت تعني بالنقولات التي أوردتَها تسويغ ما بنى عليه (الضيف) كلمته دون بيان؛ فقد أخطأت أيضا! وفي بعض ما استأنستَ به من كلام أهل العلم رد عليك! وإليك البيان:
قال العلامة ابن علان رحمه الله ذاكرا شروط العمل بالضعيف في الفضائل:(... وأن لا يُعتقد عند العمل به ثبوته, بل يُعتقد الاحتياط). "الفتوحات الربانية" (1/84).
ونقل الحافظ السخاوي رحمه الله عن الحافظ ابن حجر رحمه الله قال: (الثالت: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته, لئلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله...). "القول البديع"(ص/473).
وقال العلامة طاهر الجزائري رحمه الله بعد إيراد كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله: (ويظهر من الشرط الثالث أنه يلزم بيان ضعف الضعيف الوارد في الفضائل ونحوها؛ كي لا يُعتقد ثبوته في نفس الأمر, مع أنه ربما كان غير ثابت في نفس الأمر, ومن نظر في الأحاديث الضعيفة نظر إمعان وتدبر تبين له أنها إلا القليل منها يغلب على الظن أنها غير ثابتة في نفس الأمر). "توجيه النظر" (2/654).
مع العلم أن هذا الشرط فيه ما فيه, فقد قال العلامة أحمد بن حجر آل بوطامي رحمه الله: (ويلاحظ على الشرط الثالث أن العامل إذا لم يعتقد ثبوته عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يَعمل به, فلا يعمل بالضعيف إلا وأنه يعتقد أنه وارد عن النبي صلى الله عله وسلم, ولا يوجد عمل بلا اعتقاد). "تحذير المسلمين عن الابتداع والبدع في الدين" (ص/65), فتأمل!

18.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 28/10/2010 21:34
الوقفة الثالثة:
هذا على القول بصحة هذا المذهب! وهو بعيد, إذ أن الراجح من أقوال العلماء في هذه المسألة هو قول من قال بعدم الاحتجاج بالحديث الضعيف مطلقا, لا في الفضائل ولا في غيرها, لما يلي:
1- لا دليل على التفريق بين جواز العمل بالحديث الضعيف في الفضائل دون الأحكام والعقائد؛ إذ الكُّل شَرع. انظر: "تبين العجب" (ص/4).
2- اتفق علماء الحديث على تسمية الضعيف بالمردود.
3- الضعيف لا يفيد إلا الظن المرجوح, والله تعالى يقول: { وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُون} [يونس:36], والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث ...). [أخرجه البخاري (5143), ومسلم (2563)].
4- في الأحاديث الصحيحة ما يغني المسلم عن الضعيف, قال الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً} [المائدة:3], والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: (ما بقي شيء يُقَرِّب من الجنة, ويباعد من النار؛ إلا وقد بُيِّّن لكم). [أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (1648), والحاكم في "المستدرك" (2136), ومعمر في "الجامع" (20100-المصنف), وغيرهم, قال الهيثمي: (ورجال الطبراني رجال الصحيح, غير محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ وهو ثقة). "المجمع" (8/472/رقم13971), وصحح إسناده علي محفوظ في "الإبداع" كما في "أصل صفة الصلاة" (3/942), والألباني في "الصحيحة" (1803) و(2866), و"صحيح الترغيب" (1700)].
5- هل عَمِِلنا بكل الصحيح والحسن؛ حتى نحتاج إلى العمل بالضعيف؟!
6- لماذا يُترك الاستدلال بما ثبت بأصل (القرآن الكريم والسنة الصحيحة), ويُستدَل بما لم يثبت (الضعيف)؟!
7- ترتب على تجويز الاحتجاج بالضعيف الاكتفاء به! وترك البحث عن الأحاديث الصحيحة!!
8- ترتب على ما سبق نشوء البدع والخرافات...

19.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 28/10/2010 21:36
الوقفة الرابعة:
أما القائلون بعدم جواز الاستدلال بالضعيف مطلقا (في فضائل الأعمال وغيرها), فإليك بعضهم:
1- الإمام قتادة بن دعامة السدوسي(118هـ). انظر "الكفاية" للخطيب البغدادي (1/20).
2- الإمام يحيى بن معين(233هـ). انظر "عيون الأثر" لابن سيد الناس (1/24_25).
3-الإمام محمد بن إسماعيل البخاري(256هـ). انظر "قواعد التحديث" للقاسمي (ص/113).
4-الإمام محمد بن يحيى الذهلي(258هـ). انظر "الكفاية" للخطيب البغدادي (1/20).
5- الإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري(261هـ). انظر مقدمة "صحيحه", و"شرح علل الترمذي" لابن رجب (1/373), و"قواعد التحديث" للقاسمي (ص/113).
6- الإمام أبو زكريا النيسابوري(267هـ). انظر "الكفاية" للخطيب البغدادي (1/20).
7- الإمام أبو زرعة الرازي(264هـ).
8- الإمام أبو حاتم الرازي(277هـ).
9-الإمام ابن أبي حاتم الرازي(327هـ). انظر عن ثلاثتهم "المراسيل" لابن أبي حاتم (ص/7).
10- الإمام أبو حاتم ابن حبان البستي(354هـ)."المجروحين" (1/412) و(2/225_226).
11- الإمام أبو سليمان الخطابي(388هـ). "معالم السنن" (1/4_5).
12- الإمام ابن حزم الظاهري(456هـ). "الفِصَل في الملل والأهواء والنحل" (2/69).
13- الإمام أبو بكر ابن العربي المالكي(543هـ). "عارضة الأحوذي" (5/201_202), و"أحكام القرآن" (2/580), وانظر"المقتع في علوم الحديث" لابن الملقن (ص/104), و"القول البديع" للسخاوي (ص/472), و"تدريب الراوي" للسيوطي (1/504).
14- الإمام أبو شامة المقدسي(665هـ). "الباعث على إنكار البدع والحوادث" (ص/74_75).
15- شيخ الإسلام ابن تيمية(726هـ). "قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة" (ص/84), و"مجموع الفتاوي" (1/250_251), و(18/65_68).
16- الحافظ ابن حجرالعسقلاني(852هـ). "تبيين العجب" (ص/4), وانظر تعليق مشهور آل سلمان على "الكافي في علوم الحديث" لأبي الحسن التبريزي (ص/249), و"سلسلة الأحاديث الواهية" لعلي حشيش (ص/220).
17- الإمام جلال الدين الدواني(918هـ). "أنموج العلم" (ص/29).
18- القاضي الشهاب الخفاجي (1069هـ). انظر "منهج النقد في علوم الحديث" لعِتر (ص/294).
19- العلامة محمد بن علي الشوكاني(1250هـ). "إرشاد الفحول" (ص/195), و"الفوائد المجموعة" (ص/256), و"نيل الأوطار" (1/121).
20- العلامة محمد صديق حسن خان القنوجي(1307هـ). "نزل الأبرار" (ص/7_8).
21- العلامة أحمد شاكر(1377هـ). "الباعث الحثيث" (1/278).
22- العلامة محمد ناصر الدين الألباني(1420هـ)."صحيح الترغيب والترهيب" (1/47_67), و"تمام المنة" (ص/32_38), و"صحيح الجامع" (1/49-56), و"أحكام الجنائز" (ص/194-198), وغيرها.
23- العلامة محمد بن صالح بن عثيمين(1421هـ). "شرح البيقونية" (ص/47_48).
24- الشيخ الدكتور صبحي الصالح. "علوم الحديث ومصطلحه" (ص/211_212).
25- الشيخ الدكتور عبد الكريم الخضير. "الحديث الضعيف" (ص/299).
26- الشيخ المحدث مشهور بن حسن آل سلمان. تعليقه على "الكافي في علوم الحديث" لأبي الحسن التبريزي (ص/246_250), و"قاموس البدع" (ص/67).
27- الشيخ المحدث علي بن حسن الحلبي. "النكت على نزهة النظر" (ص/75_76/هامش6), وتحقيقه ل"الباعث الحثيث" (1/276/هامش1), وأشار هناك إلى أن له رسالة مستقلة في تشييد هذا القول ونصرته.
28- الشيخ المحدث أبو الحسن مصطفى السليماني. "الجواهر السليمانية شرح المنظومة البيقونية" (ص/112_115).
29- الشيخ أحمد بن إسماعيل الشّكوكاني. "قاموس البدع" (ص/67).
30- الشيخ مصطفى العدوي. "مصطلح الحديث" (ص/46).
31- الشيخ سليم بن عيد الهلالي. "كفاية الحفظة شرح المقدمة الموقظة" (ص/91_93).
32- الشيخ أحمد بن علي القفيلي. "الثمرات الجنية بشرح المنظومة البيقونية" (ص/33_34).
وغيرهم...

20.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 28/10/2010 21:38
الوقفة الخامسة:
خطأك في حَشْر بعض أهل العلم في مذهب القائلين بالجواز!
قلتَ: الحافظ ابن حجر العسقلاني!
والحافظ نفسُه يقول في المصدر الذي نقلت عنه نفسِه! وقد نقلتَه! لكنه مبتور!!
(وليحذر المرء من دخوله تحت قوله صلى الله عليه وسلم: [من حدث عني بحديث يُرى أنه كذب؛ فهو أحد الكذابين], فكيف بمن عمل به, ولا فرق في العمل بالحديث في الأحكام، أو في الفضائل، إذ الكل شَرْع)."تبيين العجب" (ص/4), وانظر تعليق الشيخ مشهور آل سلمان على "الكافي في علوم الحديث" لأبي الحسن التبريزي (ص/249), و"سلسلة الأحاديث الواهية" للشيخ علي حشيش (ص/220).
قلتَ: والشيخ علي حسن الحلبي!
والشيخ نفسه يقول: [قال ابن الملقن في "المقنع" (1/104): (... وقد نُقل عن ابن العربي المالكي أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا), أقول -علي الحلبي- : وهو الصواب, ولي في تشييد هذا القول ونصرته رسالة مستقلة , يسَّر الله إتمامها].
تحقيق "الباعث الحثيث" (1/276/هامش1).
وقال أيضا: [...واختلف في الفضائل, والراجح المنع, إذ لا دليل على التفريق, ولي جزء مفرد في هذه المسألة].
"النكت على نزهة النظر" (ص/75_76/هامش6).

21.أرسلت من قبل عبد الله الناظوري في 28/10/2010 21:41
الوقفة السادسة:
كثرة الأخطاء النحوية والإملائية!
قولك: (إن كما هو شأن الموضوع)!!
تركيب غير مفيد!
قولك: (أن القائلين بالجواز علماء ربانيين)!!
خطأ واضح, لأن (ربانيين) صفة للخبر المرفوع (علماء), وعلامة رفعه الواو -لا الياء- لأنه جمع مذكر سالم.
قولك: (والإمام سراج الدين البفيني)!
خطأ كذلك, وصوابه: ... البلقيني.
قولك: (وممن نقل ذالك عن الحافظ)!
صوابه: ... ذلك ...
قولك: (وقال الحافظ السخاوي ”وممن اختاروا ذالك أيضاً ... )!
مثل سابقه.
قولك: (أن يكون له أصل شاهد لذالك ... )!
كسابقَيْه.
قولك: (إذا كان وارداً في غير الأحكام وذالك)!
كسابقِيه.
قولك: (تجوز رواية الحديث الضعيف إن كان بهذا الشرطين)!
صوابه: ... بهذين.
قولك: (... إذ الكُّل شُرع)!
صوابه: ... شَرع.
هذا والله أعلم, والحمد لله رب العالمين...

22.أرسلت من قبل abo_3ALAL NADORI (al 3ndak) في 13/11/2010 11:20
الحمد الله والصلاة والسلام على نبينا اما بعد ,, جزكم الله خيرا ايها المعلقين على اجتهدكم لكن لا دعي لي رودود بقلوب قسية













المزيد من الأخبار

الناظور

تعزية في وفاة والدة عبد الرحيم شملال

فاطمة.. فقيرة من إكوناف تناشد المحسنين لإجراء عملية جراحية على القلب

حراس مستشفى الحسني يوضحون أسباب اصطدامهم بالمواطنين.. لا وجود للحكرة والتنظيم مسألة ضرورية

متشردون يحولون الصومعة التاريخية بساحة الشبيبة والرياضة إلى "خربة" لتعاطي المخدرات

كلمة شكر على تعزية من محمد أعراب في وفاة والده ببني انصار

قائد قيادة بالناظور يقدم استقالته من منصبه لهذا السبب

مديرية الأمن تزود مصالحها الإقليمية بـ660 مركبة جديدة وبتقنيات متطورة