ناظورسيتي: من بن الطيب
يعيش شارع هافانا بحي الزيتون بمدينة بن الطيب على وقع ظلام دامس منذ عدة أشهر، بعد انقطاع الإنارة العمومية بشكل كامل، في وضع أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، وفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول أسباب هذا الإهمال الذي طال أحد الشوارع الحيوية بالحي.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذا الخلل لا يبدو تقنيا بقدر ما تحيط به خلفيات ذات طابع سياسي، إذ تشير مصادر محلية إلى أن الشارع تحول إلى ضحية صراع وتصفية حسابات داخل المجلس الجماعي، في ظل توتر متصاعد بين المكتب المسير وأحد أعضاء المعارضة.
يعيش شارع هافانا بحي الزيتون بمدينة بن الطيب على وقع ظلام دامس منذ عدة أشهر، بعد انقطاع الإنارة العمومية بشكل كامل، في وضع أثار موجة استياء واسعة في صفوف الساكنة، وفتح الباب أمام تساؤلات متزايدة حول أسباب هذا الإهمال الذي طال أحد الشوارع الحيوية بالحي.
وبحسب معطيات متطابقة، فإن هذا الخلل لا يبدو تقنيا بقدر ما تحيط به خلفيات ذات طابع سياسي، إذ تشير مصادر محلية إلى أن الشارع تحول إلى ضحية صراع وتصفية حسابات داخل المجلس الجماعي، في ظل توتر متصاعد بين المكتب المسير وأحد أعضاء المعارضة.
هذا المعطى أعادت تسليط الضوء عليه المشادات الكلامية الحادة التي شهدتها دورة فبراير الأخيرة للمجلس الجماعي، حيث تبادل رئيس المجلس الحالي وعضو من المعارضة اتهامات مباشرة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول تأثير الخلافات السياسية على تدبير الشأن المحلي، وكيف يمكن لهذه التجاذبات أن تنعكس سلبا على الخدمات الأساسية الموجهة للمواطنين.
وأكد عدد من سكان حي الزيتون أن استمرار انقطاع الإنارة العمومية بشارع هافانا بات يشكل خطرا حقيقيا على سلامتهم، خاصة خلال فترات الليل، في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بالسرقة وحوادث السير، فضلا عن المعاناة اليومية التي يعيشها التلاميذ والعمال أثناء تنقلهم في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية بضرورة تحييد الخلافات السياسية عن القضايا الخدمية، داعية إلى تدخل عاجل لإعادة الإنارة العمومية، وتغليب المصلحة العامة على منطق الصراع داخل المجلس الجماعي، حتى لا يظل المواطن البسيط الحلقة الأضعف في معادلة التجاذبات السياسية المحلية.
وأكد عدد من سكان حي الزيتون أن استمرار انقطاع الإنارة العمومية بشارع هافانا بات يشكل خطرا حقيقيا على سلامتهم، خاصة خلال فترات الليل، في ظل تزايد المخاوف المرتبطة بالسرقة وحوادث السير، فضلا عن المعاناة اليومية التي يعيشها التلاميذ والعمال أثناء تنقلهم في ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة.
وطالبت الساكنة الجهات المعنية بضرورة تحييد الخلافات السياسية عن القضايا الخدمية، داعية إلى تدخل عاجل لإعادة الإنارة العمومية، وتغليب المصلحة العامة على منطق الصراع داخل المجلس الجماعي، حتى لا يظل المواطن البسيط الحلقة الأضعف في معادلة التجاذبات السياسية المحلية.

هل تحرم الخلافات السياسية ساكنة حي الزيتون ببن الطيب من حقها في الإنارة العمومية؟