ناظورسيتي: محمد العبوسي
في مشهد إيماني مهيب، طبعته السكينة والخشوع، احتضنت مدينة سلوان مساء يوم الاثنين 2 فبراير الجاري، حدثًا دينيًا بارزًا تمثل في محاضرة علمية ودعوية أطرها فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الكملي، تحت عنوان: «وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين»، وذلك تخليدًا للذكرى الخامسة عشرة لمرور خمسة عشر قرنًا على ميلاد خير البرية سيدنا محمد ﷺ، واستجابةً للرسالة الملكية السامية الداعية إلى إحياء هذه المناسبة الجليلة.
وقد احتضنت إحدى قاعات الحفلات بالمدينة هذا اللقاء الإيماني الكبير، الذي عرف حضورًا جماهيريًا فاق ثلاثة آلاف شخص، قدموا من مختلف مناطق الإقليم، ومن شتى الفئات العمرية والاجتماعية، حيث اجتمع الشباب والشيوخ، والرجال والنساء، في لوحة روحانية جامعة، تعكس تشبث المجتمع المغربي بقيمه الدينية وارتباطه الوثيق بالسيرة النبوية الشريفة.
وجاء تنظيم هذا الحدث الديني بمبادرة كريمة من جمعية ملتقى الناظور للذكر والفكر، وبتنسيق محكم مع المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، في إطار الجهود الرامية إلى نشر العلم الشرعي، وترسيخ معاني الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني المستنير في صفوف المجتمع.
وافتُتح اللقاء بتلاوة خاشعة لآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني، قبل أن يعتلي فضيلة الشيخ سعيد الكملي المنصة، مستهلًا مداخلته بتأصيل علمي عميق لمفهوم الرحمة في الإسلام، مؤكدًا أن بعثة النبي محمد ﷺ لم تكن إلا رحمة شاملة للعالمين، إنسًا وجنًا، في زمن سادت فيه الجاهلية والظلم، فجاء نور الوحي ليهدي البشرية إلى سواء السبيل.
وسلط الشيخ الضوء على القيم الأخلاقية العظيمة التي جسدها الرسول ﷺ، من رحمة، وحلم، وعفو، ولين جانب، مستشهدًا بمحطات مضيئة من سيرته العطرة، التي تجلت فيها أسمى معاني التعايش الإنساني وحسن المعاملة، سواء مع الصحابة رضوان الله عليهم أو مع المخالفين، معتبرًا أن هذه القيم تمثل أساسًا متينًا لبناء مجتمع متراحم ومتآلف.
كما توقف المحاضر عند واقع الأمة اليوم، مشيرًا إلى ما تعرفه بعض المجتمعات من تراجع في قيم الرحمة والتكافل، داعيًا إلى ضرورة العودة الصادقة إلى هدي المصطفى ﷺ، واستحضار أخلاقه في السلوك الفردي والجماعي، وفي العلاقات الأسرية والاجتماعية.
وقد لقيت المحاضرة استحسانًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا من لدن الحاضرين، الذين تابعوا فقراتها بانتباه بالغ، في لقاء روحي شكّل مناسبة لتجديد الإيمان، وتعميق الفهم بمقاصد السيرة النبوية، وترسيخ القيم الإسلامية القائمة على الرحمة، والتسامح، وخدمة الإنسان، في ظل الثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.
في مشهد إيماني مهيب، طبعته السكينة والخشوع، احتضنت مدينة سلوان مساء يوم الاثنين 2 فبراير الجاري، حدثًا دينيًا بارزًا تمثل في محاضرة علمية ودعوية أطرها فضيلة الشيخ الدكتور سعيد الكملي، تحت عنوان: «وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين»، وذلك تخليدًا للذكرى الخامسة عشرة لمرور خمسة عشر قرنًا على ميلاد خير البرية سيدنا محمد ﷺ، واستجابةً للرسالة الملكية السامية الداعية إلى إحياء هذه المناسبة الجليلة.
وقد احتضنت إحدى قاعات الحفلات بالمدينة هذا اللقاء الإيماني الكبير، الذي عرف حضورًا جماهيريًا فاق ثلاثة آلاف شخص، قدموا من مختلف مناطق الإقليم، ومن شتى الفئات العمرية والاجتماعية، حيث اجتمع الشباب والشيوخ، والرجال والنساء، في لوحة روحانية جامعة، تعكس تشبث المجتمع المغربي بقيمه الدينية وارتباطه الوثيق بالسيرة النبوية الشريفة.
وجاء تنظيم هذا الحدث الديني بمبادرة كريمة من جمعية ملتقى الناظور للذكر والفكر، وبتنسيق محكم مع المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، في إطار الجهود الرامية إلى نشر العلم الشرعي، وترسيخ معاني الوسطية والاعتدال، وتعزيز الوعي الديني المستنير في صفوف المجتمع.
وافتُتح اللقاء بتلاوة خاشعة لآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها أداء النشيد الوطني، قبل أن يعتلي فضيلة الشيخ سعيد الكملي المنصة، مستهلًا مداخلته بتأصيل علمي عميق لمفهوم الرحمة في الإسلام، مؤكدًا أن بعثة النبي محمد ﷺ لم تكن إلا رحمة شاملة للعالمين، إنسًا وجنًا، في زمن سادت فيه الجاهلية والظلم، فجاء نور الوحي ليهدي البشرية إلى سواء السبيل.
وسلط الشيخ الضوء على القيم الأخلاقية العظيمة التي جسدها الرسول ﷺ، من رحمة، وحلم، وعفو، ولين جانب، مستشهدًا بمحطات مضيئة من سيرته العطرة، التي تجلت فيها أسمى معاني التعايش الإنساني وحسن المعاملة، سواء مع الصحابة رضوان الله عليهم أو مع المخالفين، معتبرًا أن هذه القيم تمثل أساسًا متينًا لبناء مجتمع متراحم ومتآلف.
كما توقف المحاضر عند واقع الأمة اليوم، مشيرًا إلى ما تعرفه بعض المجتمعات من تراجع في قيم الرحمة والتكافل، داعيًا إلى ضرورة العودة الصادقة إلى هدي المصطفى ﷺ، واستحضار أخلاقه في السلوك الفردي والجماعي، وفي العلاقات الأسرية والاجتماعية.
وقد لقيت المحاضرة استحسانًا كبيرًا وتفاعلًا لافتًا من لدن الحاضرين، الذين تابعوا فقراتها بانتباه بالغ، في لقاء روحي شكّل مناسبة لتجديد الإيمان، وتعميق الفهم بمقاصد السيرة النبوية، وترسيخ القيم الإسلامية القائمة على الرحمة، والتسامح، وخدمة الإنسان، في ظل الثوابت الدينية والوطنية للمملكة المغربية.

“وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.. محاضرة علمية للدكتور سعيد الكملي بالناظور تستقطب حشودًا غفيرة













































