ناظورسيتي: متابعة
أكد أماجو بينيك، الرئيس السابق للاتحاد النيجيري لكرة القدم والعضو السابق في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن شركات مغربية متخصصة في تشييد البنيات التحتية الرياضية باشرت تنفيذ مشاريع كبرى في نيجيريا، تتعلق ببناء أربعة ملاعب حديثة بمواصفات مماثلة لتلك التي أنجزت بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بينيك أن هذه الشركات نفسها التي أشرفت على تشييد الملاعب الجديدة بالمملكة، وخاصة تلك التي احتضنت منافسات كأس أمم إفريقيا، توجد حاليا في نيجيريا من أجل إنجاز ملاعب كبرى في مدن واري، وبايلسا، ولاغوس، وأبوجا، مع احترام المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
أكد أماجو بينيك، الرئيس السابق للاتحاد النيجيري لكرة القدم والعضو السابق في المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم، أن شركات مغربية متخصصة في تشييد البنيات التحتية الرياضية باشرت تنفيذ مشاريع كبرى في نيجيريا، تتعلق ببناء أربعة ملاعب حديثة بمواصفات مماثلة لتلك التي أنجزت بالمغرب خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح بينيك أن هذه الشركات نفسها التي أشرفت على تشييد الملاعب الجديدة بالمملكة، وخاصة تلك التي احتضنت منافسات كأس أمم إفريقيا، توجد حاليا في نيجيريا من أجل إنجاز ملاعب كبرى في مدن واري، وبايلسا، ولاغوس، وأبوجا، مع احترام المعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال.
وأشار المسؤول النيجيري السابق إلى أن التجربة المغربية في بناء الملاعب أضحت نموذجا يحتذى به على المستوى القاري، بالنظر إلى ما راكمته من خبرة تقنية وقدرة على إنجاز منشآت رياضية حديثة تستجيب لمتطلبات الاتحادات الدولية، وهو ما جعل الكفاءة المغربية تحظى بثقة متزايدة خارج حدود المملكة.
وأضاف بينيك أن هذه المشاريع الرياضية الضخمة يرتقب الانتهاء من أشغالها في غضون 18 شهرا فقط، وهو أجل زمني يعكس، حسب تعبيره، قدرة الشركات المغربية على احترام الآجال المحددة، إلى جانب الجودة العالية في التنفيذ، كما حدث في الملاعب التي احتضنت منافسات كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
ويعزز هذا الحضور المغربي في ورش تشييد الملاعب بنيجيريا المكانة التي باتت تحتلها الخبرة الوطنية في مجال البنيات التحتية الرياضية، ويكرس إشعاع التجربة المغربية في القارة الإفريقية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على منشآت رياضية حديثة تستجيب للمعايير الدولية.
وأضاف بينيك أن هذه المشاريع الرياضية الضخمة يرتقب الانتهاء من أشغالها في غضون 18 شهرا فقط، وهو أجل زمني يعكس، حسب تعبيره، قدرة الشركات المغربية على احترام الآجال المحددة، إلى جانب الجودة العالية في التنفيذ، كما حدث في الملاعب التي احتضنت منافسات كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
ويعزز هذا الحضور المغربي في ورش تشييد الملاعب بنيجيريا المكانة التي باتت تحتلها الخبرة الوطنية في مجال البنيات التحتية الرياضية، ويكرس إشعاع التجربة المغربية في القارة الإفريقية، خاصة في ظل الطلب المتزايد على منشآت رياضية حديثة تستجيب للمعايير الدولية.

مسؤول نيجيري: نفس الشركات المغربية التي بنت ملاعب “كان” تشتغل اليوم في نيجيريا