ناظورسيتي: متابعة
وسعت مجموعة “دانون” العالمية، يوم الخميس، نطاق عمليات سحب حليب الأطفال من الأسواق، ليشمل فرنسا وعددا من الدول الأوروبية، من بينها بولندا، النمسا، ألمانيا، المجر، رومانيا وسويسرا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الصحي المرتبط بسلامة بعض تركيبات الرضع المتداولة.
وتشمل هذه الإجراءات مئات الدفعات من المنتجات، من بينها أكثر من مئةٍ وعشرين دفعة في كل من ألمانيا والنمسا تخص علامتي “أبتاميل” و“ميلوميل”، إلى جانب مئة وتسع عشرة دفعة في فرنسا، تضم تسع عشرة مرجعا من حليبي “غاليا” و“بليديلا”، وفق ما أوردته المنصات الرسمية المختصة ببلاغات السحب.
وسعت مجموعة “دانون” العالمية، يوم الخميس، نطاق عمليات سحب حليب الأطفال من الأسواق، ليشمل فرنسا وعددا من الدول الأوروبية، من بينها بولندا، النمسا، ألمانيا، المجر، رومانيا وسويسرا، في خطوة تعكس تصاعد القلق الصحي المرتبط بسلامة بعض تركيبات الرضع المتداولة.
وتشمل هذه الإجراءات مئات الدفعات من المنتجات، من بينها أكثر من مئةٍ وعشرين دفعة في كل من ألمانيا والنمسا تخص علامتي “أبتاميل” و“ميلوميل”، إلى جانب مئة وتسع عشرة دفعة في فرنسا، تضم تسع عشرة مرجعا من حليبي “غاليا” و“بليديلا”، وفق ما أوردته المنصات الرسمية المختصة ببلاغات السحب.
ويأتي هذا القرار عقب تحديث الهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية لتوصياتها بخصوص الحد المسموح به لمادة “السيريوليد”، وهي سمّ بكتيري قد يتسبب في أعراض صحية من قبيل الإسهال والقيء. وقد جرى رصد هذه المادة في زيت غني بحمض الأراكيدونيك مصدره شركة صينية تزود عددا من كبريات الصناعات الغذائية.
وفي هذا السياق، لم تستبعد السلطات الصحية تسجيل عمليات سحب إضافية خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات لا تهدد بحدوث خصاص في الأسواق، بالنظر إلى محدودية الكميات المسحوبة مقارنة بحجم الإنتاج الإجمالي.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة سحوبات عالمية انطلقت منذ منتصف دجنبر، عقب قيام شركات أخرى بسحب منتجات مماثلة من عشرات الدول. ورغم فتح تحقيقات قضائية في فرنسا عقب وفاة رضيعين كانا قد استهلكا حليبا مسحوبا من السوق، تؤكد الجهات المختصة إلى حدود الساعة عدم إثبات أي علاقة سببية مباشرة.
من جهتها، أكدت “دانون” أن منتجاتها آمنة، مشددة على خضوع جميع تركيبات حليب الأطفال لمعايير صارمة ومراقبة دقيقة قبل تسويقها، في وقت تقدمت فيه جمعية لحماية المستهلك بشكاية تتهم فيها المصنعين بالتأخر في اتخاذ قرارات السحب اللازمة.
وفي هذا السياق، لم تستبعد السلطات الصحية تسجيل عمليات سحب إضافية خلال الفترة المقبلة، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات لا تهدد بحدوث خصاص في الأسواق، بالنظر إلى محدودية الكميات المسحوبة مقارنة بحجم الإنتاج الإجمالي.
وتأتي هذه التطورات في أعقاب موجة سحوبات عالمية انطلقت منذ منتصف دجنبر، عقب قيام شركات أخرى بسحب منتجات مماثلة من عشرات الدول. ورغم فتح تحقيقات قضائية في فرنسا عقب وفاة رضيعين كانا قد استهلكا حليبا مسحوبا من السوق، تؤكد الجهات المختصة إلى حدود الساعة عدم إثبات أي علاقة سببية مباشرة.
من جهتها، أكدت “دانون” أن منتجاتها آمنة، مشددة على خضوع جميع تركيبات حليب الأطفال لمعايير صارمة ومراقبة دقيقة قبل تسويقها، في وقت تقدمت فيه جمعية لحماية المستهلك بشكاية تتهم فيها المصنعين بالتأخر في اتخاذ قرارات السحب اللازمة.

مادة سامة وراء توسيع عمليات سحب حليب الأطفال في أوروبا