ناظورسيتي: متابعة
تعد السنوات الأولى من حياة الطفل مرحلة أساسية في بناء صحته وتطوره، وهو ما يجعل المتابعة الطبية المنتظمة أمرا مهما، خاصة خلال فترة الرضاعة والطفولة المبكرة.
وفي هذا السياق، سلطت الدكتورة ماسيليا بوحمدي، أخصائية في طب الأطفال وحديثي الولادة بالناظور، الضوء خلال مشاركتها في برنامج "صحتنا جميع" على أهمية مواكبة الأطفال طبيا، مع التركيز بشكل خاص على الألف يوم الأولى من حياتهم.
تعد السنوات الأولى من حياة الطفل مرحلة أساسية في بناء صحته وتطوره، وهو ما يجعل المتابعة الطبية المنتظمة أمرا مهما، خاصة خلال فترة الرضاعة والطفولة المبكرة.
وفي هذا السياق، سلطت الدكتورة ماسيليا بوحمدي، أخصائية في طب الأطفال وحديثي الولادة بالناظور، الضوء خلال مشاركتها في برنامج "صحتنا جميع" على أهمية مواكبة الأطفال طبيا، مع التركيز بشكل خاص على الألف يوم الأولى من حياتهم.
وأوضحت الدكتورة بوحمدي أن هذه المرحلة تعرف تغيرات متسارعة على مستويات متعددة، إذ يتطور خلالها دماغ الطفل بشكل كبير، كما تتشكل مناعته وتتقدم قدراته الجسدية والعقلية والحسية الحركية والعاطفية.
ولا يقتصر الأمر، بحسب الأخصائية، على النمو البدني فقط، بل تشمل هذه الفترة أيضا بناء العلاقة بين الطفل ووالديه ومحيطه الاجتماعي، ما يجعلها مرحلة تحتاج إلى مواكبة أسرية وطبية مستمرة.
ترى الدكتورة ماسيليا أن طبيب الأطفال يؤدي دورا يتجاوز علاج المرض عند ظهوره، إذ تشمل مهمته مواكبة الأسرة وتقديم التوجيهات المتعلقة بمراحل نمو الطفل وتطوره.
وتكتسب التغذية والرضاعة والتلقيح والفحوصات الروتينية أهمية خاصة خلال هذه الفترة، إلى جانب مراقبة التطور الحسي الحركي والذهني للطفل.
وتسمح الزيارات الطبية المنتظمة، وفق التوضيحات المقدمة، برصد بعض الاضطرابات أو المشاكل الصحية في مراحل مبكرة، الأمر الذي يتيح التدخل في الوقت المناسب وتفادي تطور الحالة وظهور مضاعفات أكثر خطورة.
وحذرت الأخصائية من بعض الممارسات التي قد يلجأ إليها الآباء عند مرض أطفالهم، ومن بينها الانتظار طويلا قبل استشارة الطبيب رغم ظهور أعراض تستدعي التقييم الطبي.
كما نبهت إلى الإفراط في استعمال المضادات الحيوية، مشيرة إلى اعتقاد شائع لدى بعض الأسر بأن ارتفاع حرارة الطفل يعني بالضرورة وجود عدوى بكتيرية تستوجب تناول هذا النوع من الأدوية.
وأكدت أن هذا الاعتقاد غير صحيح، فالحمى لا تعني دائما وجود عدوى بكتيرية، وبالتالي لا تعني تلقائيا الحاجة إلى المضادات الحيوية.
وتطرقت الدكتورة ماسيليا بوحمدي كذلك إلى أهمية المتابعة الطبية بعد بلوغ الطفل عامه الثاني، وهي النقطة التي تناولتها بمزيد من التفاصيل خلال الفيديو الكامل للحلقة.
ولا يقتصر الأمر، بحسب الأخصائية، على النمو البدني فقط، بل تشمل هذه الفترة أيضا بناء العلاقة بين الطفل ووالديه ومحيطه الاجتماعي، ما يجعلها مرحلة تحتاج إلى مواكبة أسرية وطبية مستمرة.
ترى الدكتورة ماسيليا أن طبيب الأطفال يؤدي دورا يتجاوز علاج المرض عند ظهوره، إذ تشمل مهمته مواكبة الأسرة وتقديم التوجيهات المتعلقة بمراحل نمو الطفل وتطوره.
وتكتسب التغذية والرضاعة والتلقيح والفحوصات الروتينية أهمية خاصة خلال هذه الفترة، إلى جانب مراقبة التطور الحسي الحركي والذهني للطفل.
وتسمح الزيارات الطبية المنتظمة، وفق التوضيحات المقدمة، برصد بعض الاضطرابات أو المشاكل الصحية في مراحل مبكرة، الأمر الذي يتيح التدخل في الوقت المناسب وتفادي تطور الحالة وظهور مضاعفات أكثر خطورة.
وحذرت الأخصائية من بعض الممارسات التي قد يلجأ إليها الآباء عند مرض أطفالهم، ومن بينها الانتظار طويلا قبل استشارة الطبيب رغم ظهور أعراض تستدعي التقييم الطبي.
كما نبهت إلى الإفراط في استعمال المضادات الحيوية، مشيرة إلى اعتقاد شائع لدى بعض الأسر بأن ارتفاع حرارة الطفل يعني بالضرورة وجود عدوى بكتيرية تستوجب تناول هذا النوع من الأدوية.
وأكدت أن هذا الاعتقاد غير صحيح، فالحمى لا تعني دائما وجود عدوى بكتيرية، وبالتالي لا تعني تلقائيا الحاجة إلى المضادات الحيوية.
وتطرقت الدكتورة ماسيليا بوحمدي كذلك إلى أهمية المتابعة الطبية بعد بلوغ الطفل عامه الثاني، وهي النقطة التي تناولتها بمزيد من التفاصيل خلال الفيديو الكامل للحلقة.

طبيبة أطفال بالناظور: هذه أبرز الأخطاء التي يقع فيها الآباء مع أطفالهم