المزيد من الأخبار






بعد فيديو "الزم البيت": اعتذار رسمي من ابن كيران لسعد الدين العثماني


بعد فيديو "الزم البيت": اعتذار رسمي من ابن كيران لسعد الدين العثماني
ناظورسيتي: متابعة

أثار شريط فيديو مسرب يوثق كلمة للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، خلال لقاء حزبي بمدينة النواصر، موجة واسعة من الغضب والانتقادات الحادة على منصات التواصل الاجتماعي. وقد وجه ابن كيران من خلاله عبارات اعتبرت مسيئة لرئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني، لا سيما عندما دعاه علانية لـ "لزوم بيته"، وهو ما فجر تعاطفا واسعا مع العثماني وانتقادات واسعة لأسلوب ابن كيران الهجومي الذي وصفه المراقبون باللا أخلاقي في التعامل مع رفاق الأمس وخصوم اليوم على حد سواء.

وتعرض الأمين العام لـ "المصباح" لحملة انتقادات لاذعة بسبب ما اعتبره معلقون تناقضا صارخا في مواقفه، إذ دأب على توظيف ورقة التطبيع والقضية الفلسطينية للمزايدة السياسية على الأحزاب الأخرى، متناسيا أنه دافع عن حكومة حزبه أثناء توقيع وثيقة التطبيع في عهد العثماني، ليأتي اليوم ويستعمل نفس الورقة والحدث للطعن في زميله الحزبي، مما وضعه في مأزق إحراج سياسي وأخلاقي أمام الرأي العام.


وأمام اتساع رقعة الانتقادات الموجهة له وتنامي التعاطف الشعبي والرقمي مع الدكتور سعد الدين العثماني، اضطر عبد الإله ابن كيران إلى نشر توضيح رسمي عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، بتاريخ الثلاثاء 06 أكتوبر 2026، يحاول من خلاله طوي صفحة الجدل واحتواء الأزمة التنظيمية والإعلامية التي خلفها خرجاته الأخيرة.

وفي نص توضيحه، أكد ابن كيران أنه يجهل تماما مشاركة العثماني في الحملة الانتخابية التي أثيرت، مشددا على أنه طالما أشاد علنا بالعمل الجاد الذي جمعهما طيلة عقود وما يكنه له من تقدير واحترام برغم اختلاف التقديرات والمواقف، مبررا دعوته له بلزوم البيت بخشيته من استغلال حضوره من طرف خصوم الحزب لإثارة مواقف معادية ضده وضد تنظيمه السياسي.

وختم ابن كيران توضيحه بتقديم اعتذار صريح عن العبارات التي فهمت على أنها إساءة، حيث جاء في بيانه: "وإذا كان في دعوتي له بلزوم بيته علانية أي إساءة فإنني أؤكد له أنها لم تكن مقصودة وليعذرني عنها والسلام"، في محاولة لرتق الفتق التنظيمي وتخفيف الاحتقان الداخلي الذي أثاره الفيديو المذكور.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح