ناظورسيتي: متابعة
أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية في مقاطعة كيبيك الكندية عن تغيير جذري في خريطتها السياسية؛ إذ عاد الحزب الكيبيكي إلى السلطة بعد 12 عاماً في المعارضة، مشكلاً حكومة أقلية بحصوله على 59 مقعداً من أصل 127، رغم حصدها 28% فقط من أصوات الناخبين.
وفي المقابل، سجل الائتلاف الحاكم السابق تراجعاً كبيراً بفقدانه كافة مقاعده البرلمانية (90 مقعداً) بفعل طبيعة نظام الاقتراع الفردي، مما أدى إلى خسارة رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها، كريستين فريشيت، لمقعدها الانتخابي.
وشهدت هذه الاستحقاقات بروز حزب المحافظين كقوة حاسمة بعد ظفره بـ 19 مقعداً في أول تمثيل برلماني فعلي له، فيما حل الحزب الليبرالي بزعامة شارل ميليار ثانياً بـ 40 مقعداً ليقود المعارضة الرسمية.
وعلى المستوى التنفيذي، يواجه الحزب الكيبيكي بزعامة بول سان-بيير بلاموندون تحديات في تمرير مشاريع القوانين والقرارات الكبرى في ظل صيغة حكومة الأقلية، لا سيما التعهّدات المتعلقة بتقليص حجم الهجرة وإجراء استفتاء تقرير المصير الذي ألمح إلى إمكانية تأجيله إلى ما بعد عام 2029.
وعلى صعيد تمثيل الجالية، تمكن ثلاثة مرشحين من أصل مغربي ينتمون للحزب الليبرالي من الظفر بمقاعد في الجمعية الوطنية الكيبيكية؛ حيث أعيد انتخاب منصف الدراجي بدائرة "نيليغان"، وفازت فاليري أسولين بدائرة "سان لوران"، إلى جانب ندى بومفتاح التي حسمت المقعد لصالحها بدائرة "موريس-ريشارد".
أسفرت نتائج الانتخابات التشريعية في مقاطعة كيبيك الكندية عن تغيير جذري في خريطتها السياسية؛ إذ عاد الحزب الكيبيكي إلى السلطة بعد 12 عاماً في المعارضة، مشكلاً حكومة أقلية بحصوله على 59 مقعداً من أصل 127، رغم حصدها 28% فقط من أصوات الناخبين.
وفي المقابل، سجل الائتلاف الحاكم السابق تراجعاً كبيراً بفقدانه كافة مقاعده البرلمانية (90 مقعداً) بفعل طبيعة نظام الاقتراع الفردي، مما أدى إلى خسارة رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها، كريستين فريشيت، لمقعدها الانتخابي.
وشهدت هذه الاستحقاقات بروز حزب المحافظين كقوة حاسمة بعد ظفره بـ 19 مقعداً في أول تمثيل برلماني فعلي له، فيما حل الحزب الليبرالي بزعامة شارل ميليار ثانياً بـ 40 مقعداً ليقود المعارضة الرسمية.
وعلى المستوى التنفيذي، يواجه الحزب الكيبيكي بزعامة بول سان-بيير بلاموندون تحديات في تمرير مشاريع القوانين والقرارات الكبرى في ظل صيغة حكومة الأقلية، لا سيما التعهّدات المتعلقة بتقليص حجم الهجرة وإجراء استفتاء تقرير المصير الذي ألمح إلى إمكانية تأجيله إلى ما بعد عام 2029.
وعلى صعيد تمثيل الجالية، تمكن ثلاثة مرشحين من أصل مغربي ينتمون للحزب الليبرالي من الظفر بمقاعد في الجمعية الوطنية الكيبيكية؛ حيث أعيد انتخاب منصف الدراجي بدائرة "نيليغان"، وفازت فاليري أسولين بدائرة "سان لوران"، إلى جانب ندى بومفتاح التي حسمت المقعد لصالحها بدائرة "موريس-ريشارد".

انتخابات كيبيك.. ثلاثة مرشحين مغاربة يدخلون البرلمان
