وزيرة مغربية سابقة: زواج القاصرات وإرغامهن على الحجاب نوع من “البيدوفيليا”


ناظورسيتي -متابعة

قالت نزهة الصقلي، التي كانت قد تولّت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، إن فرض الحجاب وزواج القاصرات نوع من أنواع "البيدوفيليا"، ما خلّف جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي. وقالت الصقلي، في مداخلة رقمية مؤخرا، إن إرغام الطفلات في سنّ صغيرة على وضع الحجاب أو الخمار وتزويج القاصرات هو نوع من “البيدوفيليا” تُمارس على العنصر النسوي.

وشدّدت الصقلي، التي عُرفت بدفاعها المستميث عن قضايا المرأة، في المداخلة ذاتها، على أن الرجل الذي يفرض على ابنته الصغيرة وضع الحجاب أو الخمار يمارس نوعا من أنواع "البيدوفيليا"، لأنه "يرى أن لباسها العادي مثير للشهوة". وتابعت أن تزويج القاصرات يعدّ بدوره نوعا من أنواع "البيدوفيليا"، مؤكدة أن "تزويج فتيات في عمر صغيرة لا يتعدى 14 أو 15 سنة بمقابل مادي، وفق ما يسميه البعض “زواج الفاتحة”، هو "بيدوفيليا مقنّنة".


وقد أثارت تصريحات الصقلي هذه، خصوصا منها ما يتعلق بالحجاب، ردود أفعال "مستهجنة"، خصوصا ممن لم يرُقهم كلامها عن الموضوع، إذ ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا من نشطاء معروفين بمواقفهم "المحافظة" بتعليقات انتقدوا فيها الصقلي، مذكّرين بأن فرض الحجاب يتم من منطلق أنه "تنزيل لتعاليم الدين الإسلامي"، وليس من منطلق أنّ "الفتاة مصدر شهوة" وفق ما ذهبت إلى ذلك الوزيرة السابقة.

يشار إلى أن الصقلي، التي كانت قد تولّت حقيبة وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بين 2007 و2012، خلال حكومة عباس الفاسي، معروفة بمثل هذه "الخرجات" إذ سبق لها أن دعت إلى "منع" أذان الفجر في مساجد المغرب بدعوى تفادي تأثيره السّلبي على السياحة. وتساءلت الصقلي (في 2008) أمام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، خلال اجتماع وزاري مغلق: "هل من الضروري أن يعلو صوت أذان صلاة الفجر قرب الإقامات والمركّبات السياحية؟" مطالبة وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية حينئذ، بـ"البحث عن مبرر شرعي لمنع أذان صلاة الصبح، لأن ذلك يقلق راحة السياح".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح