مهاجر مغربي مصاب بكورونا يهرب من المستشفى والشرطة تستنفر عناصرها للبحث عنه


ناظورسيتي -متابعة

شهدت مدينة جينوفا، أمس الأحد، واقعة غريبة، بعدما مهاجر مغربي (53 سنة) مصاب بفيروس كورونا المستجدّ من المستشفى حيث كان يتابع العلاج نحو وجهة مجهولة.

وقالت مصادر تعنى بشؤون الجالية في هذا البلد إنه تم، في الساعات الأولى لصباح أمس، إبلاغ الشرطة عن فرار مريض حامل لفيروس كورونا من مستشفى كالييرا (Galliera) في ظروف غامضة.

وقد تم، بحسب المصادر ذاتها، الوصول إلى مخبأ الهارب في أقل من ثلاث ساعات، إذ عُصر عليه وهو يتمشى في كورنيش "دارسينا" بالمدينة ذاتها.

وقد برّر المهاجر المصاب بكورونا فراره من المستشفى بقوله إنه يشعر بأنه "بصحة جيدة" ولم تعد تظهر عليه أي علامة من علامات الإصابة، مضيفا أنه سئم المكوث محبوسا في المستشفى، فقرّر مغادرته .

ولكن التبرير الذي قدّمه هذا المصاب لم يُعفه من الإبلاغ عن انتهاك الحجر الصحي، وفق النص الموحَّد لقوانين الصحة، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الإيطالي بالاعتقال مدة قد تصل إلى ستة شهور وبغرامة قد تصل إلى 400 يورو.


يشار إلى أن هذا المصاب لم يقاوم أفراد الشرطة حين عثروا عليه، فيما تعاملوا معه بمراعاة لجميع الاحتياطات حتى لا يصابوا بعدوى الفيروس، إذ استدعوا على الفور سيارة إسعاف لإعادته إلى المستشفى لمتابعة استشفائه.

وأعلنت وزارة الصحة الإيطالية، اليوم الأحد، عن تسجيلها 33979 إصابة و546 وفاة جديدة بفيروس كورونا في البلاد.

وأفادت الوزارة، في إحصائية جديدة، بارتفاع عدد الإصابات المسجلة بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19" في إيطاليا خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 33979، ليصل إلى مستوى 1178529 حالة.

وتشير هذه الحصيلة إلى تراجع لمؤشر الإصابات اليومية بفيروس كورونا في إيطاليا الذي بلغ يوم 12 نوفمبر 37978 حالة، وفي 13 نوفمبر 40902، وفي 14 نوفمبر 37255.

كما أضافت وزارة الصحة الإيطالية أنها رصدت 546 وفاة جديدة جراء المرض ليصل عدد ضحايا الجائحة في البلاد إلى 45229 حالة.

ويأتي ذلك بعد أن سجلت إيطاليا يوم 12 نوفمبر 636 وفاة، وفي 13 نوفمبر 550 حالة، وفي 14 نوفمبر 544.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح