مهاجرة تناشد الأميرة للا مريم التحقيق في مصير مأذونية بالناظور


مهاجرة تناشد الأميرة للا مريم التحقيق في مصير مأذونية بالناظور
متابعة

ناشدت سمية اليعقوبي، وهي مهاجرة مغربية مقيمة بإسبانيا، الأميرة للا مريم رئيسة المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، لمساعدتها على معرفة مصير ملف الحصول على مأدونية تقدمت به والدتها منذ 1997.

والتمست اليعقوبي، في طلب استعطاف وجهته للأميرة للا مريم نيابة عن أبناء المرحوم "بوزيان اليعقوبي" من قدماء المحاربين، مساعدة عائلتها لتسوية وضعية الحصول على مأذونية لفائدتهم، مشيرة إلى أن والدها وقضى نحو 17 عاما في خدمة الوطن بكل تضحية وإخلاص وتوفي سنة 1995 تاركا أسرة تعاني من الفقر والحرمان والتهميش ومهددة بالضياع.

وأوضحت المتحدثة، أن والدتها فاطمة القنفودي سبق أن تقدمت بطلب للحصول على رخصة مأذونية إلى عامل الناظور، وتم قبوله وفتح لها ملف عدد 558 -124 بتاريخ 11/4/1997، وفي النفس السنة اتصلت بها المصالح الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية بالناظور وطلبوا منها التوجه إلى العمالة لتسلم المأدونية.

وزادت، "لما ذهبت إلى العمالة أخبرها بعض المسؤولين بأنهم لم يتوصلوا بأي رخصة في اسمها من الرباط وأكدوا لها بأن رخصتها في طور الانجاز وترددت والدتنا مرارا وتكرارا على هذه العمالة ولكن بدون جدوى ولم تجد أذانا صاغية ولا من يمد لها يد العون ومساعدتها للحصول على هذه الرخصة لتسدية الخدمة التي قدمها زوجها إلى أن توفيت هي الأخرى سنة 2010 رحمها الله".

ومنذ ذلك الحين وإلى يومنا هذا، تضيف المهاجرة المغربية، "نجهل مصير هذا الملف وأصبحنا نعيش بالمساعدات العائلية والمحسنين مع العلم أننا طرقنا أبوابا كثيرة لمعرفة مصير هذا الملف ولكن لم نجد آذانا صاغية"، ملتمسة من الأميرة للا مريم، "التدخل العاجل من أجل إنصافنا ومعرفة مصير الملف".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح











المزيد من الأخبار

المزيد 1

البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم مرشحة بقوة للظفر بمقعد داخل المكتب السياسي للحركة الشعبية

محمد بوتخريط يكتب.. طرد مراسل القناة 2 من وقفة الناظور، هل هو إجراء "انتقامي" أو موقف مبدئي؟

المجلس الإقليمي للناظور يعقد دورة شتنبر العادية ويصادق بالإجماع على نقاط جدول أعمالها

في احتجاج غير مسبوق.. الناظوريون يعتزمون حلق رؤوسهم والخروج إلى الشارع لإيصال هذه الرسالة المأساوية