قتال بالسيوف في الشوارع لأيام متتالية


ناظور سيتي ـ متابعة


تمكنت العناصر الأمنية من توقيف العشرات من الشباب في منطقة الدروة ضواحي الدار البيضاء في الأيام الأخيرة، إلا أن ساكنة مازالت تشتكي الفوضى التي تعيشها المنطقة.

وكشفت مصادر إعلامية أن ساكنة الدروة لازالت تشتكي من الفوضى التي يتسبب فيها عددا من الخارجين عن القانون منذ ليلة أول أمس الأربعاء 28 أبريل الجاري، من خلال مواجهات خطيرة بينهم وصراخ وكر وفر مع عناصر الشرطة.

وتم تداول عشية أمس الخميس 29 أبريل الجاري، شريط فيديو يوثق أحداث شغب من طرف عدد من الشباب في منطقة الدروة، تنذر بالأسوأ ، بسبب ”تردي الأوضاع الأمنية في المنطقة” ، لدرحة نفد صبر الساكنة من إمكانية تدخل للقوات الأمنية لوضع حد للعصابات الإجرامية التي انتشرت بكثرة في كل أرجاء المدينة، خاصة في الأحياء الشعبية وأمام المؤسسات”.



ويشار إلى أنه قد تطورت الجريمة في المغرب، بشكل مهول، وبصورة لا تطاق، كأنه وباء خطير وفتاك، ليس له علاج، وكوحش هائج، يطارد الكل، فالمغرب يصنف في الرتبة 43 عالميا، والسادسة عربيا، في عالم الاجرام، من أصل 125 دولة، شملها تصنيف “نامبيو” العالمي، للنصف الأول، من سنة 2017 .

وقد اعتمد التقرير شروط، لضبط نسبة انتشار الجريمة، في المجتمعات التي شملها، نخص منها ، تجميع المعلومات والبيانات من القيام باستطلاع رأي مفصل ودقيق، تضمن أسئلة لقياس مستوى كل دولة فيما يتعلق بمعدلات الجريمة، مثل “تكاليف أعمال الجريمة والعنف”، و “تكاليف أعمال الإرهاب” و”نسبة الإصابة بالإرهاب” و “نسبة جرائم القتل” و “الإجراءات شبه العسكرية غير الحكومية”.

أما تقرير لمكتب الأمم المتحدة، المعني بالمخدرات والجريمة، كشف عنه في الأشهر الأخيرة الماضية، أن جرائم القتل بالمغرب، في ارتفاع كبير، فمعدل ارتكابها، وصل إلى 2.1 جريمة قتل، لكل مائة ألف حالات وفاة، ففي سنة 2017 ، وقعت أكثر من 760 جريمة قتل، مقابل 600 سنة 2016. وأوضح التقرير، أن 19 في المائة، من مرتكبي جرائم القتل، يكونون تحت تأثير المخدرات.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح