حملة تفتيش واسعة للتحقيق مع عدد من التجار والمقاولين بالناظور


ناظور سيتي ـ متابعة

تشن عناصر الجمارك بالناظور حملة تفتيش واسعة تشمل عدد من المقاولات والمخازن التابعة لها، في مختلف المناطق التابعة للإقليم، من أجل التحقق من مآل مواد أولية تم استيرادها في نظام القبول المؤقت.

وأفادت مصادر إعلامية أن هذا الإجراء يتعلق بالتحقق من مآل مواد أولية تم استيرادها في إطار نظام القبول المؤقت، الذي يسمح للمقاولات الصناعية باستيراد ما تحتاجه من مواد أولية لإنتاجها دون أداء الواجبات الجمركية، على أن توجه إلى التصدير من جديد.

ويدقق مراقبو الجمارك في المواد المخزنة ومقارنتها بالكميات التي تم استيرادها للإنتاج وإعادة التصدير، إذ يتعين أن تعادل الكميات المستوردة، بعد خصم نسبة محددة عبارة عن المواد التي تتلف خلال عملية التصنيع، تلك التي تم تصديرها.

وفي حال وجود اختلالات بين ما تم استيراده وتصديره، تفرض على المعني بالأمر ذعائر وأداء الواجبات الجمركية التي لم يتم أداؤها خلال عملية الاستيراد، كما تعرف العديد من المدن المغربية نفس الحملة.


ولجأت بعض المقاولات إلى إعادة بيع ما تم استيراده في إطار نظام القبول المؤقت، بعدما لم تتمكن من إيجاد منافذ لمنتوجاتها، إذ قررت التوقف عن الإنتاج، خاصة بعد الأزمة التي ضربت الشركاء الاقتصاديين والتجاريين للمغرب، خاصة البلدان الأوربية.

وتركز الجمارك على المستوردين، الذين يتخذون من نظام القبول المؤقت وسيلة لاستيراد مواد من الخارج دون أداء الواجبات الجمركية، ويعمدون إلى إعادة بيعها بأسعار منخفضة، ما يمكنهم من تحقيق أرباح هامة.

وتستعين إدارة الجمارك بقاعدة بياناتها المرتبطة بمعطيات إدارات أخرى ذات صلة، كما تلجأ إلى بعض الجمعيات المهنية المتضررة من هذه الممارسات، إذ هناك شركات نسيج، خاصة تلك المصنعة للأثواب، تجد نفسها أمام منافسة قوية بفعل الكميات المستوردة تحت نظام القبول المؤقت ويعاد بيعها في السوق بأسعار تقل بكثير عن أثمان بيعها.




تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح