NadorCity.Com
 


المرأة قبل و بعد الإسلام




1.أرسلت من قبل amin في 18/02/2011 16:41
wa sahbiiii 3lach kathder wach tarikh d lmghrib?! d sa3oudiay?!! dial l europe?? dial l amerique??

dia asia?? wa hdded achmen mra wach tarikh d lmra f sa3oudiya 9bel alislam??

iwa hder lina 3la tarikh d lmra f lmghrib 9bel islam!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! wlla hdak ma3arfouch?!!!

2.أرسلت من قبل hakim في 18/02/2011 17:32
أن المرأة عند الأمم القديمة
أما في شرائع الهند
أما التوراة المحرفة
و في رومية اجتمع مجمع كبير من مثقفيها و علمائها
اظن انك تتحدث عن ازمنة غابرة اوا مازلتم تتحدثون عن الروم
اذا اردت ان تحدثنا عن مكانة المرأة في الاسلام حاول ان تقارنها مع الفكر المعاصر وليس مع الروم

3.أرسلت من قبل soufiane bouquichou في 19/02/2011 18:40
alah ikhalik lina akhoya mimon tbarkalah 3lik lah ihafdak. anta jawharat hay 3abdelmomen wa satab9a ila macha.a alah

4.أرسلت من قبل sabrine hollanda في 20/02/2011 20:12
salam tabrkllah 3alik asi mimone atamant okaloze ikanine kho rakoze tamanir atirii ta3akarad khafiii atamnt

5.أرسلت من قبل زغنغن في 24/02/2011 20:37
كانت المراْة في المجتمع الامازيغي قائدة لقومها ( تمعات ) وجاء الاسلام وجعلها جارية تباع في اسواق دمشق واداة للمتعة لتلبية الغريزة الجنسية للاعراب مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم و ّ الرجال قوامون عن النساء ّ وللمراْة نصف ما للرجل و .............هذه هي مساوات الاسلام

6.أرسلت من قبل مهتم من بني انصار في 26/02/2011 10:58
السلام عليمك أما بعد الى المسمى ازغنغن أوجه لك سؤالا واحدا هل أنت دارس للتاريخ أم تنطق عن جهل ؟
إن التاريخ الاسلامي و ما جاء به من أجل تحرير المرأة ظاهر لكل ذي عينان و لا يختلف فيه اثنان الا من أخذته العزة بالاثم
الاخ ميمون تكلم في الموضوع كيف كانت المرأة تعيش في ذل و هوان بل كانت من المتاع بل اعتبرت أدنى مرتبة من الحيوان
تم جاء الدين الحق الاسلام فمنح لها حقوق لا تحلم بها حتى الدول الكبرى التي تدعي الديموقراطية و التقدم و الحداثة

7.أرسلت من قبل mohamed في 26/02/2011 13:20
قبل ان اقرا الموضوع اقول على المراة ان تحمد الله على نعمة الاسلام
لا قمة عند المراة قبل الاسلام كانت تدفن مع زوجها اذا مات وتطرد في مدة حيضها الى خارج البيت وتدفن وهي على قيد الحياة كانت المراة عار خاصتا عند العرب حتى جاء الاسلام .
فاعزها الله بالاسلام فاذا بتغة العزة بغير الاسلام اذلها الله

8.أرسلت من قبل mohamed في 26/02/2011 13:24
الرد على تعليق رقم 5حاشى ان يكون امثلك من امت محمد رسول الله

9.أرسلت من قبل محمد في 26/02/2011 20:19
ليس من الصواب في شيء أن يتكلم الواحد في أي موضوع سواء حول المرأة - ظلما أو إنصافا-ا أو غيرها من المواضع العلمية أو التاريخية إلا بكلام موثق معززا بحجة وبرهان أما أن تسير مع الهوى أو ما تمليه عليه أفكارك ..فهذا لايقبل بتاتا من طرف عوام الناس وبالأحرى المثقفون منهم .

10.أرسلت من قبل mowatina_horra في 27/02/2011 17:16
إلى المعلق رقم(5)زغنغن الإسلام هو الذي حرر المرأة.
بداية أتوجه بتحية خاصة لموقع وقراء ناظور سيتي؛وشكر خاص لصاحب المقال على موضوعه القيم لدي عتاب صغير فقط وهو لم تتعمق في الموضوع أكثر
كما أنك غيبت الأدلة والحجج لتعزز مقالك؛مما جعل النص غير متكامل وينقصه شئ ما.وأتوجه إلى المعلق رقم (5)فيما تطرق إليه في تصريحه الذي مسني في الصميم حين بأن الإسلام جعل المرأة جارية في الأسواق وأداة للمتعة وتلبية العرائز.وهذا بعيد كل البعد عن حقيقة الإسلام.صحيح أن المرأة الأمازيغية قداستطاعت في مراحل تاريخية أن تحتل مركز القيادة ؛وصحييح أن المرأة الأمازيغية كان لها دور كبير في بناء هذه الحضارة بل وساهمت في الحفاظ عليها وذلك من خلال حروف تيفيناغ المنقوشة على النسيج وكذا في الأوشام التي كانت ترسمها على مختلف أنحاء جسمها؛كما لا ننسى دور النساء في نقل الحكايات والقصص والاساطير والأشعار عبر نقلها شفويا من جيل لأخر؛هذا بالإضافة إلى حرصها الشديد على تربية أبنائها وفق الثقافة الأمازيغية ؛وإرضاعهم من حليب لغة الأم.ياأخي وياأختي إن افتخارك بمثل هذا التراث هم من حقك .غير أنه لا يجب أن تقدسه بالطبع هناك جوانب إجابية في هذا التراث وهو يشكل هوية لوجود الأمازيغ وإنتماءهم إلى شعب معين استطاع بناء حضارة وصناعة تاريخه ؛ولكن لا يجب أن نغفل الجوانب السلبية ؛فعلى المستوى العقدي لا يجب أن ننسى أن الأمازيغ قبل الإسلام كانو يعبدون الظواهر الطبيعية مثل:الأبار؛الأشجار؛التلال؛الحجارةالكبيرة؛السحب؛العواصف؛القمر ؛الشمس؛النجوم؛السماء........وغيرها.
وبعدها تطورت العبادة إلى عبادة الألهة شاهديد؛الإله سينسفير؛وبوسيدون إله البحر؛وإله الشمس؛الإله زيوس أمون وهوكبش مقدس.........................الخ
وهذا هو تاريخ الأمازيغ على المستوى العقدي؛وهذا لم يكن حال الأمازيغ وحدهم بل حال كل الشعوب الأخرى قبل بزوغ فجر الإسلام؛حيث حتى العرب كانوا يعبدون الأصنام؛وأنا أسألك هل هذا شئ منطقي ويقبله العقل
ربما يا أخي حصل لك لبس؛لأنك منبهر بالحرية التي ينادي بها الغرب؛أو لأنك ربما لم تحاول فهم ما جاء به الأسلام؛وتكتفي بالسماع إلى ما يقال من قبل البعض المتطرفين الذين يستغلون الدين لأغراض سياسية وإجتماعية ,إقتصادية.فأنا أدعوك إلى محاولة قراءة القرأن وسنة رسول الله لتعرف أن دين الإسلام هو دين الحرية ودين الإختار وأن إخترت مناقشتك بالتي هي أحسن كما دعانا إلى ذلك الله تعالى في كتابه العزيزوإذا ما رجعنا بالزمن إلى الوراء وسافرنا في كبسولة الزمن لنستقرأ وضعية المرأة في مختلف الحضارات وحتى الديانات الأخرى سنكتشف أن الإسلام جاء وحرر البشر بصفة عامة والمرأة بصفة خاصة.
المرأة في الحضارة الهندية:كانت تحرق إذا مات زوجها؛وإذا لم تنجب كانت عرضة ليعاشرها أكثر من رجل؛وكانت في الحرب مثلها مثل الغنيمة تباع وتشترى وتقسم بين العساكر؛كما حرمت من العمل؛وقدمت كقربان للألهة للحصول على الرزق والمطر.
المرأة في الحضارة الإغريقية’ كانت تسبه بشجرة مسمومة ظاهرها جميل ولكن عندما تأكل منها العصافير تموت؛وكانت تعامل معاملة العبدة؛وينظر إليها كمخلوق ناقص التكوين وككائن عرضي تركته الطبيعة في أدنى مستويات الخلق.
المرأة في الحضارة الرومانية:كانت خاضعة لسلطة الرجل وليست حوة تخضع لأبيها أخيها وزوجها في كل شئ؛كما أنهم كانو يقومون بسكب الزيت الحار على بدنهن ويربطوهن بذيول الخيول ثو يجررن بأقصى سرعة.
الرأة في الحضارة الفارسية:كانت رمزا للتشاؤم؛وسبب العذاب؛ووسيلة لهيجان الشر؛وكانت مجرد متاع يملكه الرجل؛يبصرف فيه كما يشاء حتى بتمتع بسلطة قتلها.
المرأة في العصر الجاهلي:كانت تدفن منذ ولادتها حية ترزق فرارا من عارها أوتخلصا من نفقتها؛كانت مهانة حيث يمكن أن تكون زوجة لرجالكثر _زواج الرهط_؛وتكترى وتستأجر كأن يدفع الرجل إبنته إلى أمير أو عظيم ليستولدها رغبة في إنجابه الولد_زواج الإستبعاض_وكان يحق للرجل أن يزوج إبنته من أخر على أن يزوجه من إبنته أو أخته؛وبالتالي تصبح مثلها مثل المهر لزوجة الأب_زواج الشغار_.
المرأة في التوراة:هي أشد من الموت؛وسبب شقاء البشرية لأن حواء كانت سبب إغواء أدم للأكل من الشجرة ؛ولهذا عاقبها الله بمشقة الحمل والولادة؛وجعل الرجل سيدا عليها إلى يوم القيامة؛فأصبحت اللعنة مرتبطة أشد الإرتباط بالمرأة؛فجاء الإسلام ليلغي هذا الاجحاف والغلو؛ونفى القانون اليهودي الذي يقول بتوارث الأخطاء؛كما حرمت في التوراة من حقها في الإرث مالم ينقطع نسل الدكور.
المرأة في الإنجيل:هي كذلك رمز اللعنة؛ومظهر الخطيئة التي ورثتها هن حواء؛ويقول بعض القساوسة المسيحيين بأنها مدخل الشر إلى نفس الإنسان وكانت توصف:
بالحية في مكرها؛ولدغهة سمها تصيب الأذهان بالمفسدة؛وبأنها شر لبد منه؛وأفة مرغوب فيها؛وخطر على الأسرة والبيت؛وأنها جسد بلا روح وكل النساء سيدخلن جهنم؛استثناء أم المسيح مريم.وإنها خلقت لخدمة الرجل فحسب.
فجاء الإسلام ليعيد الإعتبارلهذا المخلوق الرئع؛وانتشلها من واقعها المزدري ورفع من شأنها .فالمرأة لم تحظى بالإحترام والتكريم في أي حضارة أخرى ولا في أي ديانة أخرى.إلا في دين الإسلام الذي أعطى لها حقها كاملا وغير منقوص في كل مجالات الحياة.
فأعطاها حقها في الإنسانية؛والذي كانت تفتقده فجعلها الإم والأخت والزوجة والإبنة؛بل وعظمها حين جعل الأم في المرتبة الأولى وعظمها حين قال بأن الجنة تحت أقدام الأمهات.
إن الإسلام جاء ليخاطب الرجل والمرأة على السواء وساوى بينهما فهو يقول بأنه خلق الإنسان زوجان؛وهذا واضح في القرأن ويؤكده الرسول صلى اله عليه وسلم في قوله:_النساء شقائق الرجال_.كما دعا الإسلام إلى معاملة المرأة بعدل ورفق وعطف ويتمثل في قول الرسول صلى الله عليه وسلم:_أكمل المؤمنين أحسنهم خلقا؛وأخيرهم خيارهم لنسائهم_.
كما منحها الحق في :الحياة؛الحرية؛الإرث؛العباة؛التملك؛الشراء؛البيع؛العمل...............الخ.
وهذا كله واضح في القرأن والسنة؛أما ما ذكرته عن التعدد فهو موجود في القرأن ومن وراءه حكم كثيرة؛رغم قول الله تعالى في أية أخرى_ولن تعدلو_وهذا ما أكده رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛حين قال أن الإنسان قد يعدل في كل شئ إلا في مسألة المشاعر_القلب_.أما طرحك مسألة القوامة فإن بعض الجهل يفسرونها بشكل مغلوط؛فالقوامة تعني أن الرجل مكلف بالإنفاق على الأسرة وليس التسلط.
أما بخصوص مسألة الإرث فللمرأة نصف ما للرجل؛وهذا فيه حكمة فبما أن الرجل يرث الضعف فهو يدفع المهر من حر ماله؛في حين أن المرأة هو لنفسها فقط؛فإن الرجل يرث الضعف فهو يدفع المهر ويتكلف بأمور الزفاف ويوفر السكن والملبس والمأكل.ففي الحضارات الأخرى كانت تحرم من الإرث إلى أن جاء الإسلام فأعطاها حقها؛الإسلام ينظر إلى المراة كما ينظر إلى الرجل فنجد نفس الآحكام والعقوبات إذا وقعها في الخطأ مثل:_الزنى؛السرقة؛الربا؛السكر؛الكذب؛النميمة............._.
لذلك أدعوك أخي أو أختي إلى قراءة والسنة ؛ولا تكتفي بالسماع إلى الجهلأو إلى أعداء الإسلام ؛خض هذه التجربة ؛وستعرف أنه دين الحق؛والعدل؛والعدل؛والمساواة؛والحرية؛.......الخ.
وفي الأخير أطلب من صاحب المقال أن يتطرق في كل مرة لموضوع يتعلق بالمرأة ليكون محط النقاش؛وشكرا.
مواطنة حرة.

11.أرسلت من قبل souhaib في 28/02/2011 00:58
المرأة العربية قبل البعثة كانت تختفل بحيث ان الكثير من العربيات كن معروفات بالفرسية ومنهن كن شعرات ومنهن تاجرات كخديجة مثلا بالاضافة الى ان بعض الاناث كان يتم دفنهن خوفا من العار -الغيرة الزائدة- وبعض النسان كن يمارسنا البغاء
كانت هناك نساء يحكمن كملكة اليمن مثلا والكثير

12.أرسلت من قبل مهاجر من الريف في 28/02/2011 13:28
بسم الله الرحمان الرحيم : زغنغن رقم 5 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ــ أستغرب لك أيها الإنسان إذا كنت مسلما فتعليقك لا يدل على ذالك أو إذا كنت من الذين يرتدون رداء الإسلام فالله أعلم . أيها الإنسان أذا كنت تود أن تتحدث وتعبر بتعليق ما ،فأنصحك أن تتزود بالعلم والمعرفة والعقيدة الصحيحة لا تتخبط في أمور ليست في مستواك الفكري والثقافي هذا التعليق خطير لدرجت أنك أنكرت كل ما جاء به ديننا الحنيف وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،وقمت بإضافة أشياء خطيرة. المسلم لا يتفوه بمثل هذه الكلمات المطترفة .ماذا تقصد بالأمزيغية ؟ هل تظن أن الأمزيغية هي دينك ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله أنت أيها الشخص الغافل والحمل لأفكار الجاهلية لا أعلم إلى أي ملة تنتمي إليها أنت متطرف حق التطرف نسأل الله أن يهديك إلى سبيل الرشاد في كل الأحوال لو إلتزمت الصمت لكان خيرا لك.












المزيد من الأخبار

الناظور

الرضواني ينتقد المذكرات الحزبية الخاصة بالنموذج التنموي..لا تنمية بدون الفصل بين السلطتين السياسية والاقتصادية

الشاعر الناظوري جمال ازراغيد: أتمنى أن يتم تنظيم معرض الكتاب كل سنة في مدينة مغربية جديدة

12 سجنا نافذا لمتهم بالقتل العمد والسرقة بالناظور

المجلس الجهوي لعدول استئنافية الناظور و المديرية الجهوية للضمان الإجتماعي ينظمان لقاء تواصليا

هلال الناظور لكرة اليد يقلب تأخره إلى انتصار ثمين على حسنية كرسيف

وزير الثقافة يوجه تحية لساكنة الناظور عبر ناظورسيتي ويؤكد تميز النسخة الحالية لمعرض الكتاب

تقرير حول انطلاق الأنشطة البيداغوجية الموازية لمسلك الدراسات الأمازيغية بالكلية المتعددة التخصصات بالناظور