NadorCity.Com
 


الداودي : الحي الجامعي بسلوان سيستجيب للطلبات وسيحسن العرض الجامعي بإقليم الناظور


الداودي : الحي الجامعي بسلوان سيستجيب للطلبات وسيحسن العرض الجامعي بإقليم الناظور
ناظورسيتي : محمد الزيزاوي
صورة : حمزة محيمدات

وعيا من المغرب بالدور الذي يضطلع به التعليم العالي والبحث العلمي في بناء مجتمع المعرفة٬ فإنه ما فتئ يعمل٬ تحت قيادة الملك محمد السادس على النهوض بهذا القطاع٬ بهدف المساهمة في تحقيق التنمية البشرية المتوخاة٬ مع تمكين الشباب من الإسهام في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للبلاد.

موضحا في هذا الصدد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لحسن الداودي ٬ في تصريح للتلفزة المغربية، أن إحداث هذا الحي الجامعي من الجيل الجديد٬ والذي يتسع لأزيد من ألف سرير٬ يأتي في سياق إحداث تخصصات جديدة كفيلة باستقطاب أعداد متزايدة من الطلبة الوافدين من إقليم الناظور والجهة الشرقية ككل٬ بما من شأنه تكوين المزيد من الأطر والكفاأت اللازمة لتحفيز الحركية الاقتصادية التي تعرفها الجهة.

وأضاف ذات الوزير أن هذه البنية الإيوائية الجديدة ستمكن٬ على الخصوص٬ من الاستجابة لحاجيات الطالبات اللواتي سيكون بوسعهن متابعة دراستهن الجامعية في ظروف مثالية من حيث الإيواء والإطعام.

مؤكدا في نفس الوقت عبد العزيز صادوق رئيس جامعة محمد الأول بوجدة أن مشروع الحي الجامعي لمدينة سلوان٬ ٬الذي أشرف الملك محمد السادس اليوم الجمعة على إعطاء انطلاقة بنائه٬ يشكل لبنة أولى في مسار تحسين العرض الجامعي بالإقليم، وأن هذا المشروع يدخل في إطار مصاحبة الطالب في تحسين ظروف الدرس والتحصيل٬ خاصة على مستوى الإيواء والإطعام والأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية












المزيد من الأخبار

الناظور

شركة بلاريا تطلق خطا بين ميناء بني أنصار وسيت الفرنسي

تقليص نسبة الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل بالناظور يخلق فوضى بمحطة المدينة

الناظور لليوم الثاني دون إصابات جديدة بفيروس كورونا وأربع حالات شفاء خلال 24 ساعة الماضية

غريب.. "حذف" مدينة الناظور من لائحة الحصيلة اليومية لفيروس كورونا المستجد

مأساة.. فيروس كورونا المستجد يودي بحياة ممرض بالمستشفى الحسني بالناظور

الناظور.. ساكنة زنقة "النخيل" بحي أولاد إبراهيم تلتمس من السلطات المحلية التدخل لـ"رفع الضرر" عنهم

مريض بكورونا في الناظور.. التحاليل تنجز بمنطق "باك صاحبي" ومصير المخالطين في خبر كان