NadorCity.Com
 


الجامعة المغربية: عندما يتحول الهدف منها من تحصيل الشهادات الى تحصيل الكوارث


الجامعة المغربية: عندما يتحول الهدف منها من تحصيل الشهادات الى تحصيل الكوارث
إيمان ملال. :

إن أول ما يتبادر إلى ذهن تلميذ المؤسسات الثانوية، أو حتى عامة أبناء الشعب، حينما يسمع مصطلح الجامعة، هو أنها مؤسسة للتعليم العالي، تجمع بين ثناياها طلاباً حاصلين على شهادة الباكالوريا من مختلف الشعَبِ، بمعنى أنها الفئة المثقفة التي ستحتل مناصب رفيعة في المسقبل، بل وإن مستقبل الوطن رهين بهذه الفئة إن لم أخش المبالغة.

نحن لسنا هنا بصدد محاكمة هذه الآراء العامة عن الجامعة المغربية على وجه الخصوص، لأنها تعبر عن واقع كان يجب ألا يكون له بديل، ولكن واجبنا العلمي والأدبي يفرض علينا أن نفتح باب النقاش حول مدى صحة تلك الآراء السائدة عن الهدف الذي نبتغيه من وراء تسجيلنا في الجامعة، خصوصاً إذا كانت الجامعة بعيدة عن منطقة سكننا، مما يعني واجب الكراء وحدنا أو رفقة بعض الأصدقاء أو حتى في الحي الجامعي، وهل حقاً يقتصر هذا الهدف على مجرد الرغبة في تحصيل الشهادات العلمية أوالأدبية للمطالبة مستقبلاً بوظيفة محترمة.

أخشى أن الجواب سيكون بالنفي، لأنه في الوقت الذي ينتظر الآباء من أبنائهم المرسلين إلى مدن أخرى لتلقي تعليم جيد والحصول على شهادات، لا تكف بعض الأيدي الخفية، التي تقتات من ضعفهم، على استغلال بعدهم عن حماية الآباء ليقوموا بغرس شوكة الرذيلة في قلوبهم وإغراقهم في مستنقع يكاد يكون الخروج منه شبه مستحيل، وبالطبع فإن أثر هذه الظاهرة يكون أكثر فتكاً بالطالبات وليس الطلبة، لأن الفتاة التي تحصل على شهادة الباكالوريا وتهجر أهلها في السن التي لا تكون فيها مؤهلة بعد لتحمل مسؤوليات اختياراتها، تكون أقرب للضياع من أي شخض آخر، خصوصاً أننا جميعاً نعرف ان تقاليد مجتمعنا الإسلامي لا تسمح للفتاة بعدة أشياء وهي داخل أسرتها، فإن هي حصلت على قدر لم تكن تحلم به من الحرية حينما تبتعد عن أسرتها، فيمكن لأي كان في هذه الحالة توقع ما قد تفعله هذه الفتاة، خصوصاً إذا أحيطت بجماعات فاسدة من الأصدقاء الذين جعلوا همهم الأكبر إغراق أكبر عدد من الطالبات في تلك المياه الراكدة.

ولعل أكبر مثال يقودني لفتح الجدال حول هذه الحقيقة التي تشوه سمعتنا كطلبة جامعيين نعلق آمالنا على تلك الجامعة، هو إحدى الطالبات التي صرحت لي بكل ما أوتيت من قدرات في التعبير، عن ذلك الفخ الذي وقعت فيه وفقدت شرفها وكل ما يمت لنفسها الطاهرة بشيء، بعد أن كانت تسكن في بيت واحد مع صديقتين لها، حينما قررت هتين الأخيرتين جعلها مثلهما، وبدأتا كأول خطوة في ذلك بتعريفها بطالب آخر، يعيش مثل ظروفهن، واكتملت الحلقة بقبولها لكل ذلك بعد أن كانت ترفض حتى مجرد اللقاء به.. ولن أقوم هنا بذكر تفاصيل أكثر عن القصة، لأن أي شخص سيقرأ هذا المقال كفيل بالتفكير فيما قد حدث وفي النتائج أيضاً ..

في الخاتمة سأدع ذوي الضمائر الحية يفكرون معي في بعض الحلول التي قد تحد من هذه الظاهرة التي تفسد علينا جونا التعليمي العالي، والذي نطمح من خلاله إلى الرقي بوطننا والوصول إلى القمة وذلك بتكوين فئة طلابية واعية ستقود المجتمع في المستقبل القريب، لأن مثل هذه الظواهر هي بمثابة وصمة عار على جبينا، وتدعونا للتفكير بصوت عالٍ والتساؤل عما قد يحصل على أرض الوطن إن كان الفساد يبدأ من الفئة الواعية، حينها لن يبقى لنا ما نقوله عن الفئات البسيطة الأخرى التي تفسد في الأرض وتنشر الفحشاء والمنكر.

قال الله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ . سورة النور



1.أرسلت من قبل مواطن في 08/01/2011 07:38
تسألين عن الحلول؟ أي حلول تلك التي يُرام إيجادها وفتياتنا يجب أن يصغن على أشكال تكون شبيهة بالحجر في عناده، فهن أشبـه بأعواد السنابل التي تجرها الرياح في أي جهـة هبّت، لا يتورعن أن ينسقن مثل الشياه مع الذئاب الجائعة التي تفتك بهن برضاهن ومشيئتهن العمياء

قبل أن تتحدثي عن الجامعة المغربية أو الجامعات المغربيـة التي يجبر الطالب المغربي على الذهاب إليهـا لطلب العلـم منفصلا عن محيط أسرته ومجتمعه ومحاطا في مأواه الجديد بكافة أشكال الغربة التي يحسها أي مهاجـر، ومزودا بقدر كافٍ من الحريـة الذي يترتب عنه الطيش والتهور الذين يتولدان من رحم الحريـة، خذي ما يحدث في الثانويات والإعداديات التي يعتبر تلاميذها وتلميذاتها على وجـه الخصوص ما يزلن منكمشات في كنف والدهن ولا يتمتعن بشكل كبير من الحريـة ؛ فيكفيك أن تتأملي ما يحصل وراء أسوار المدارس وفي محيطهـا بل حتـى في داخلهـا لتعرفي أنه كان من الأولى أن تتحثي عن هذه الفئـة قبل أن يجنح الحديث إلى الفئة التي لديهـا قدر كافٍ من المبررات!

2.أرسلت من قبل أبو يونس المطلبي في 08/01/2011 13:45
لافض فوك أختاه مقال ممتاز ياليته يقرأ من قبل المسؤولين بوركت وجزيت خيرا

3.أرسلت من قبل amsawad@natwasna.brm في 08/01/2011 18:30
اشكرك كثيرا اختي" ايمان" على هذا الموضوع القيم، اعجبني كثيرا لانك بكل صراحة لقد وضعت النقط على الحروف بدون تكلف

4.أرسلت من قبل mohamed في 08/01/2011 18:52
والله هي كوارث مؤلمة جدا واول سبب هو غياب الوازع الديني في مجتمعنا بشكل مهول و خطير جدا،يا ترى من المسؤول ؟ ؟؟

5.أرسلت من قبل mowatina_horra في 08/01/2011 20:08
والله يا اخت ايمان احييك لاختياركي لهذا الموضوع المهم انا ايضا عندما حصلت علي البكالوريا كنت احلم بالدراسه في الجامعه لانها كانت في نضري شيئا مقدسا وهي في الحقيقه كذلك ولكن هي الاخري طالها الفساد مثلها مثل الاماكن الاخري فاذا كان المسجد الذي هو بيت الله يطوله الفساد افلن يصل الي الجامعات الم تسمعوا عن رجلين مارسو الجنس في
حمام احد المساجد في الناضور الم تسمعوا عن فقيه اغتصب فتاة قاصر الم تلاحظو ان ساحة المسجد في رمضان تصبح ساحة للقاءات الغراميه ان الفساد اصبح في كل مكان في المدارس في المحاكم في المساجد في الجامعات وهذا بسبب وجود اشخاص فاسدين لا يحترممون الاماكن المقدسه و لا يحترمون انفسهم للاسف هذا واقع مرير يعاني منه مجتمعنا ونعاني منه نحن الطالبات فاسم طالبه بقدر ما
يوحي الي القدر الذي توصلت اليه الفتاة من العلم الا ان البعض يعتره ايضا دالا علي القدر من الا نحراف الذي وصلت اليه و هذا ما يدفع بعض الاباء الي رفضه لاستكمال بناتهم لدراستهم الجامعيه ان هدا نوع من الحمايه في نضرهم و هو مقنع من جهه ولكن ليس الحل انا عندما صدمت بهذا الواقع في الجامعه غير انني قررت ان اكمل تعليمي في نضري عندما يدرس الطالب في الجامعه فانه يصبح امام خيارين ان يدرس بجد او ينحرف و اذا كان التلميذ قد تلقي التربيه السليمه من البيت و المدرسه فانه حتما سيكمل مساره علي نفس المنوال و سيقاوم الاغراءات وعندما اتحدث عن التلميذ فانني اقصد الفتي و الفتاة ان اربي الاثنين علي نفس النهج ان اخضع كليهما للمراقبه في سن المراهقه ان احاسب كليهما علي الخطا ان نشرح لهما ان الدخول في علاقه غير شرعيه امر محرم في الدين عل كليهما وهذا لا يوجد تقريبا عندنا في اسرنا اذ تجد ان الفتاة عندما تخطئ تعاقب بقسوه و اذا ارتكب الفتي بفس الغلط لا يعاقب بل يبررون ذللك الخطا بكونه رجلا فلماذا لا نعاقبه هو الاخر عل الخطا و نقول له انه كل فتاة هي اخته في الاسلام انا لدي عم يتبع هذا المنهج في التربيه و ابناء اعمامي اخلافهم عاليه لا يدخلون في العلاقات الغير الشرعيه ولا يتحرشون بالفتيات و هم متفوقين في دراستهم المشكل الاساس نابع من التربيه التي تبدا من المنزل وتقوي في المدرسه يجب ان يكون الاب و الام قدوة للابناء ففاقد الشئ لا يعطيه فادا كان الاب مثلا يتاجر في المخدرات او يقضي النهار و الليل في التسكع مع النساء ان ينجح في تربية اولاده وهو قدوه سيئه كيف سيربي و هو يحتاج الي تربيه و كيف لام تشجع ابنتها علي الخوض في العلاقات وذلك لتتزوج او لتحصل عل المال ان تنجح في تربيتها فكيف لها ان تربي و هي تحتاج للتربيه وفي حاله وجود اب وام صالحين فان المكمل هو المدرسه و نحن نعرف ان المعلم كاد ان يكون رسولا غير اننا نري ان بعض الاساتذه شياطين استاد يتحرش بتلميذاته و مرتشي و لا ضمير له كيف له ان يربي جيلا صالحا الكل مسؤول عن هذا الوضع من صغير الي كبير و الحل هو في نضري بتكافل الجهود اباء و امهات و جمعيات و اساتذه و التربيه علي اسس الدين وليس التفاليد و الاعراف التي غالبا ما تتضاد مع الدين كما يتحمل الاعلام المغربي الذي يدعو الي الميوعه و التسيب اشهارات ذات ايحاءات جنسيه و تحمل ثقافة بعيده عنا كمجتمع اسلامي ومحافظ انا شخصيا احاول دائما ان انصح الفتيات الاصغر مني ان اقول لهم ان تحافظ علي شرفها وعندما اقول شرفها اعني ان لا تدخل في علاقه غير شرعيه وان لا تسمح لاحد حتي ان يلمس يدها لان الزني ليس في فقدان العذريه فقط بل في اللمسه ايضا يجب ان تكون طاهره كما خلقها الله و هذا ليس من اجل الرجل الذي ستتزوج به بل لان الله امرها بذلك وكي يرضي عنها و يحميها فكم من فتاة عذراء ليست طاهره وانا عندما اتحدث عن الطهاره اتحدث عن طهارة الروح و الجسد للجنسين الذكر و الانثي
ان هذا الموضوع مهم ليس لي حل جذري لهذه المشكله سوي ان ادعوا الله ان يحفظ بنات واولاد امتنا من شر النفس و الغير و ان يرحمنا و اقول ان نرحم بعضنا البعض وان ننصح بعضنا البعض و ان نحب للاخرين ما نحبه لانفسنا و انه كيفما تدين تدان و ان الله يمهل ولا يهمل و اخيرا نصخ الجيل الجديد بالدراسه و الاجتهاد و التحلي بالاخلاق و القيم و ان نكون صادقين اولا مع الله و ثانيا مع انفسنا و اباءنا و امهاتنا و السلام عليكم ورحمة الله تعالي و براكاته

6.أرسلت من قبل عباس في 08/01/2011 20:32
المسؤولية للطلبة القدماء في كيفية ل ستقبالهم للطلبة الجدد
التوعية والمشؤولية والادماج الاختياري مع احترام حرمة الجامعة واعرافها وتقاليدها املتوارثة بين الطلبة تعاقبا لاجيال ضاربة بجذورها في تاريج المغرب:) لا:) ى
الطالب الجديد دم جديد في شريان 1 وو ط م

7.أرسلت من قبل kader في 08/01/2011 21:50
si vous voulez continuer vos etudes jusqua'au bout vous pouvez le faire en traversant tous les obstacles que vous allez rencontrer dans le chemin.donc question de la volonté et le vouloir d'etre.je pense que la religion a joué un grand role de faire tomber ces jeunes filles dans ce genre de piege.je pense que votre article n'a rien avoir avec celle qui veulent continuer ses etudes superieur.MERCI ET MERCI NADORCITY

8.أرسلت من قبل Sana في 09/01/2011 00:05
Merci à toi ma soeur de la reaction nr. 5.lah yahdi eljami3. Salam o3alaikom

9.أرسلت من قبل Ali في 09/01/2011 00:50
عندما تسال شخصا عما يشعر به نحو دراسته, وعما ادا كان يحبها او يكرهها, فانك بدالك تساله عن اتجاهه النفسي نحو تخصصه.
هناك تعاريف متعددة لاصطلاح (الاتجاه النفسي) من اشهرها تعريف عالم النفس جوردون البورت الدي يعتبر الاتجاه حالة من استعدادات عقلية ونفسية وعصبية, تتكون لدى الفرد من خلال الخبرة والتجربة التي يمر بها الفرد, وتؤثر هده الحالة تاثيرا ملحوظا على استجابات الفرد, اوسلوكه ازاء جميع الاشياء والمواقف التي تتعلق بهده الحالة, ومعنى دالك ان الاتجاه حالة استعداد للنشاط الجسمي, والعقلي تعد الفرد وتهيئه لاستجابات معينة وهدا تعريف البورت:

Attitude is a mental and neural state of readiness organized through experience, exerting a directive of dynamic influence upon the individual’s response to all objects and situations with it is related.

فالامريكي الابيض الذي يملك اتجاها عدوانيا نحو الزنوج, يعده اتجاهه هدا نحو الاشتراك في الاعمال التي تتضمن العدوان على الزنوج كلما وجد الفرصة سانحة لدالك. ويتضح لنا من خلال هدا التعريف بعض خواص الاتجاه, انه مكتسب من خلال الخبرة وليس فطريا او وراثيا, ان الاتجاه ليس هو السلوك, وانما هو عامل مؤثر في سلوك الفرد في الامور التي يدور حولها الاتجاه.
Sanford
يعرفه بانه : استعداد عقلي متعلم للسلوك بطريقة ثابتة ازاء موضوع معين او مجموعة من الموضوعات
An enduring, learned readiness to behave in a consistent way toward a given object or class
of objects.

اما ثرستون فيعرفه بقوله انه درجة الشعور الايجابي او السلبي المرتبط ببعض الموضوعات السيكولوجية:
The degree of positive or negative affect associated with a psychological object.
وبالتالي فان الاتجاه يمثل درجة الشعور الايجابي او السلبي المرتبطة بموضوع سيكولوجي معين.

ويقصد هنا بالموضوعات السيكولوجية اي رمز او نداء اوقضية او شخص او مؤسسة (, او مثال او فكرة او غير ذالك, مما يختلف حوله الناس, فالاتجاه لايكون ازاء الحقاق الثابتة المقررة وانما هو دائما تجاه الموضوعات التي يمكن ان تكون موضوعات جدلية, فالامور التي تعتبر حقائق ثابتة لايختلف حولها الناس لايمكن ان تكون موضوعا للاتجاه( الارض كروية او ان الشمس تشرق من الشرق)

اما نيوكومب فيؤكد عنصر الدافع في مفهوم الاتجاه, ويرى ان الاتجاه حالة من الاستعداد تثير الدافع, ومن ثم فان اتجاه الفرد نحو شىء ما يصبح عبارة عن استعداد للعمل, والادراك, والتفكير, والشعور, اي الاستعداد للاستجابة ايا كان نوعها, سواء كانت هده الاستجابة سلوكا عمليا او تفكيرا او ادراكا او مجرد حالة شعورية. ولكن الاتجاه ليس هو السلوك داته, او الاستجابة داتها ولكنه الدافع الدي يكمن وراء السلوك.

وواضح من تعريف (البورت) ان الاتجاه يتكون من خلال الخبرات التي يمر بها الفرد, فليس الاتجاه اذن سمة فطرية او موروثة, وانما هو ميل مكتسب بالخبرة والتقليد والمحاكات وبالتفاعل مع البيئة الاجتماعية والمادية للفرد.

لذالك فان من ابرز خصائص الاتجاه, انه حالة عقلية وعصبية ثابتة ثبوتا نسبيا, فالاتجاه يتصف بالديمومة النسبية, فالفرد الذي يحمل اتجاها ايجابيا نحو القيم الدينية لايتغير سلوكه من موقف الى اخر .
فالاتجاه يختلف عن الحالة الانفعالية الطارئة المتغيرة, ولكنه حالة ثابتة ثبوتا نسبيا. ولكن هذا من طبيعة الحال لايمنع من كون الاتجاه ديناميكيا متغيرا في طبيعته, ولكن هدا التغير يحدث على المدى الطويل. فالاتجاه يتغير نتيجة لما يقع على الفرد من مؤثرات مختلفة نتيجة لتفاعله مع البيئة المادية والاجتماعية والثقافية التي يعيش فيها.

ونستطيع ان نلمس صفة الثبات في الاتجاه اذا ما قورن بحالة الانفعال الذي هو حالة نفسية طارئة ووقتية.
ويجب ان نشير هنا الى ان الاتجاه ليس هو السلوك ذاته, ولكنه قد يدفع نحو السلوك, فالشخص الامريكي الابيض الذي يحمل اتجاها عدوانيا نحو الزنوج قد يظل اتجاها كامنا حتى اذا ما مر على مشاجرة رجل ابيض وزنجي اندفع نحو الاعتداء على الزنجي.
وفي بعض الاحيان لايدل السلوك الظاهري على اتجاه الفرد الحقيقي, فان العوامل الاجتماعية قد تجعل الفرد يحجم عن التعبير الصريح عن اتجاهه الحقيقي ازاء الموضوعات الشائكة, فرجل السياسة مثلا عندما يخاطب مجموعة من النساء يحجم عن الكشف عن اتجاهاته الحقيقية نحو حقوق المراة السياسية.

ومدرسة التحليل النفسي تؤكد ان للسلوك دوافع لاشعورية خفية, ومن ثم فان السلوك لايدل دلالة قاطعة على شخصية الفرد.

كذالك يجب التمييز بين الاتجاه والعاطفة, فالعاطفة تمتاز بانها شخصية ذاتية, فعاطفة حب الام نحو ابنائها تختلف عن اتجاه الام نحو عملها مثلا او نحو القومية العربية. فاتجاه العرب نحو القومية العربية يحتوي على جوانب وجدانية عاطفية والى جانب ذالك هناك عوامل معرفية وادراكية تتضمن التاريخ العربي المشترك والالام والامال المشتركة ووحدة اللغة والعادات والتقاليد والمثل, ووحدة المصير وكذالك ادراك فوائد القومية العربية والالمام بما يكمن في باطن الوطن العربي من خيرات وثروات, وما يحتل من مساحات.

فالاتجاه اكثر عمومية وشمولا, والعاطفة تقتصر عن الجانب الشعوري الوجداني أما الاتجاه فيشتمل على جوانب عقلية ومعرفية وادراكية وسلوكية متعددة.

فالاتجاه العربي نحو القومية العربية يتضمن كل ما لديك من معلومات تاريخية وسلالية وجغرافية وثقافية عن العرب, وكل ما تشعر به نحو ابناء امتك وكل ما انت على استعداد لعمله من اجلها, وكل ما انت على استعداد لقبوله عنها.

لهذا ينبغي الا يخلط بين الاتجاه والتعصب فالتعصب اتجاه سلبي او ايجابي, هو قضية او فكرة لاتقوم على اساس منطقي ولم يقم الدليل العلمي على صحتها, كما يتصف التعصب بانه مشحون بشحنة انفعالية زائدة تجعل التفكير بعيدا عن الموضوعية والمنطق السليم. فتعصب الفرد نحو جماعته يجعله يشعر بالحب نحوها والبغض تجاه كل ما عداها من الجماعات, وبالتالي يؤدي التعصب الى عزل الجماعات المتعارضة والى اقامة حدود فاصلة بينها.

ولدالك كان من خصائص قوميتنا العربية الواضحة انها لا تقوم على اساس التعصب او كره الشعوب الاخرى, او التسامي عليها, وانما تقوم على اساس التعاون مع القوميات الاخرى واحترامها.

كثيرا مايخلط الناس بين الاتجاه والراي, ولكن كما راينا الاتجاه يعني الاستعداد العقلي للاستجابة او الميل العام نحو الاقتراب او الابتعاد عن موضوع ما, اي ان الاتجاه يشير الى مانحن على استعداد لعمله, اما الاراء فانها تشير الى مانعتقد انه الصواب, وعلى دالك ان الاتجاهات اكثر عمومية من الاراء التي هي وسيلة التعبير اللفظي عن الاتجاهات.

ويجب ان نشير هنا الى ان للاتجاه اهمية كبيرة في توجيه سلوك الفرد, ولدالك تحتل دراسة الاتجاهات في علم النفس الحديث منزلة كبيرة وتكاد تكون العمود الفقري لدراسة علم النفس الاجتماعي.

لقد ابتكر علماء النفس كثيرا من الوسائل الموضوعية الدقيقة التي تمكنهم من قياس الاتجاهات ومعرفة اتجاه التغير فيها. دالك من الممكن استخدام وسائل متعددة في تعديل اتجاهات الناس.

كما ان للاتجاهات اهمية بالغة في حياة الفرد, فهي تساعده على التكيف مع الحياة الواقعية كما تساعده على التكيف الاجتماعي, ودالك عن طريق قبول الفرد للاتجاهات التي تعتنقها الجماعة فيشاركهم فيها, ومن ثم يشعر بالتجانس معهم والتوحد واياهم

والسلام.

10.أرسلت من قبل إيمان ملال في 09/01/2011 15:21
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أتقدم بالشكر الجزيل لكل المشاركين والمتفاعلين مع ما ورد في المقال البسيط، والذي حاولت من خلاله نقل صورة مبسطة عما لاحظته دون أي تكلف في الكتابة، وقد تلقيت عدة آراء أخرى تبرز لي أهمية ذكر الأسباب والتوسع في المقال، وإن شاء الله سيتم التطر إلى مشاكل أخرى تعاني من الجامعة المغربية بالتفصيل عما قريب.

سأحاول الإجابة عن بعض ما ورد في تعليقاتكم من تساؤلات أو حتى آراء..

بالنسبة للتعليق الأول من الأخ / مواطن :

ليست المشكلة في أن أتساءل عن الحلول أو لا أتساءل، فحقيقة أشعر بالملل التام حينما يطلب مني البحث عن حلول لمشكل ليس بيدي ولا تحت تصرفي، بمعنى حتى ولو وجدنا الحلول فمن سيطبقها أو من سيصغي والكل نيام في ظلمات أخرى ..
وكما يقال من السهل أن تقود الحصان إلى النهر ولكن من الصعب أن تجعله يشرب الماء ..إن كان لا يريد ..

أعرف أن ما يجري بداخل الإعداديات والثانويات وحتى المدارس هو أكبر وأخطر ما دام يمس الفئة القاصرة، ولكن يداً واحدةً لا تصفق .. والجميع يعرف ما يحدث خلف جدران كل المؤسسات التي أصبحت تعليمية بالإسم فقط، بل ولسنا بحاجة لأن نعرف الشعب بذلك، الكل يرى والكل يسمع ولكن ليس الكل يتحرك !

ولي ملاحظة بسيطة على الحرية التي ترون أنها هي المصدر للطيش والتهور، أقول ببساطة، وحتى لا يفهم من كلامكم أشياء أخرى نحن في غنى عنها، ليست الحرية هي السبب في التمرد، وإلا لكان عدم التوفر عليها تعبيرا عن واقع مثالي حيث لا طشي ولا تهور .. لكن الضغط دائماً ما يولد الإنفجار !
ليست الحرية إذن هي السبب، ولكن طريقة تعاملنا مع الحرية هو السبب.



11.أرسلت من قبل إيمان ملال في 09/01/2011 15:28
إلى الأخت / mowatina_horra

صدقتِ يا أختاه وبالحق نطقتِ !

أًصبحنا في عالم لا ينفع معه البحث عن حلول، وحقيقةً أشعر وكأننا أصبحنا كمن يصب الماء على الرمال .. أو كمن يحاول بناء صرحٍ عالٍ فوق الرمال ليأتي موج بسيط فيسقطه ..

إننا نحلم بالتغيير...... والتغيير لن يأتي بالنوم ولا بالثورات ورفع الشعارات المزيفة .. التغيير قد يأتي بثورة القلم والعلم لا أكثر !


12.أرسلت من قبل إيمان ملال في 09/01/2011 15:39
إلى الأخ / عباس

إن كنت تريدني أن أخبرك بالطريقة التي استقبلنا بها الطلبة القدامى فلا مانع لدي، لأنها
ما كانت لتروق أي شخص إتخذ من الجامعة مقراً لتكوينه لا أكثر ..

الطلبة القدامى في صراع دائم فيمابينهم، هذا رفيق والآخر ذو اتجاه اسلامي .. هذا يريد من الطلبة أن يحتجوا ضد عدم تقديم المنحة في وقتها والآخر يريد احتجاجا لتأجيل الإمتحانات .. والرفاق كل يوم في مسيرة يرددون شعارات أكل عليها الدهر وشرب لأجل غيفارا ..

ربما أنا من بين القلة النادرة التي تعرف حقيقة ما يقومون به، من عملية لبيع خطابات الحقيقة المزيفة، وحتى تلك الإحتجاجات التي يقومون بها والإضرابات لها أسباب وخفايا أخرى لا يعرفها الجميع ..

كتلة من المنافقين يتغذون على دماء الطلبة الجدد .. مع احترامي للجميع لكنها الحقيقة التي لا نقبلها بدعوى ..... وبدعوى ........

إذن ماذا نريد من طلبة دخلوا ذلك المكان ليجدوا صراعات سياسية وفكرية بدل أن يكرسوا كل وقتهم للتعلم ؟

النضال الحقيقي يا إخواني ليس بالنفاق وحفط بعض الترهات، ولكن النضال هو بالتعلم والحصول على أعلى الشهادات، حتى إن حصلنا عليها أمكننا الإضراب والإحتجاج، سيكون من حقنا، وليس الإحتجاج من فراغ من قبل طالب لا زال في الدورة الأولى من تعليمه في الجامعة وهو لا يدري أصلا ما معنى ما يفعله !

قليلا من الوعي رجاءً ولنتوقف عن السخرية من ذواتنا !

13.أرسلت من قبل said min hollanda في 09/01/2011 15:47
ana orido fa9at an onawiha 3ala ta3li9 okhtina mowatina _horra fakana ta3li9an jayidan jayidan jidan wa allahi fala9ad acharat ila nasa2ih jid mohima likoli mina al2osra wala almodarison wala almojtama3 fa ana ohayiha wa achkoroha 3ala hadihi anasa2ih al3adima (la yo3ayiro allaho ma bi9awmin hata yo3ayiro ma bi2anfosihim) assalamo 3alaykom jami3an wa chokran lita9am nadorcity.

14.أرسلت من قبل إيمان ملال في 09/01/2011 15:48
إلى الأخ / Kader

تعقيب على : je pense que votre article n'a rien avoir avec celle qui veulent continuer ses etudes superieur

هؤلاء الطلبة الذين تتحدث عنهم هنا لسنا بحاجة للحديث عنهم، ببساطة لأنهم على الطريق السليم ونتمى أن يبقوا عليه إلى النهاية ..

بالطبع انا لم أعمم، ولكني تحدثت عن البعض فقط .. ثم إن ما قد يدفع أي شخص للكتابة في أبسط الحالات ليس هو الأشياء العادية والتي تجري على ما يرام، ولكنها الحالات الشاذة والأمثلة المختلفة التي تصنع دافع الكتابة !


---- إلى الأخ / Ali

يسعدني قراءة تعليقم الغني بمفاهيم علم النفس التي من الواجب أن نتطرق إليها في حديثنا عن الموضوع ..

شكرا للجميع..

تحياتي

15.أرسلت من قبل عباس في 09/01/2011 17:14
الطلبة القدامى في صراع دائم فيمابينهم، هذا رفيق والآخر ذو اتجاه اسلامي .. هذا يريد من الطلبة أن يحتجوا ضد عدم تقديم المنحة في وقتها والآخر يريد احتجاجا لتأجيل الإمتحانات .. والرفاق كل يوم في مسيرة يرددون شعارات أكل عليها الدهر وشرب لأجل غيفارا ..

ربما أنا من بين القلة النادرة التي تعرف حقيقة ما يقومون به، من عملية لبيع خطابات الحقيقة المزيفة، وحتى تلك الإحتجاجات التي يقومون بها والإضرابات لها أسباب وخفايا أخرى لا يعرفها الجميع ..

اعذريني ايمان فانا خارج ما يدور داخل الجامعة من صراعات قد يكون لها ابعاد على اصعدة اخرى لا نعرفها نحن الغائبون
هل انت حساسة الى هذه الدرجة نحو العمل النقابي وما دخل الاسلام في الانشطة الطلابية النقابية البريئة الا يحق للطالب ان ينشط على الصعيد النقابي والسياسي والثقافي والادبي. هل اسلام الاسلامويون يمنعه من ذالك او بالاحرى نقد السياسة التعليمية و الثقافة المشوهة.
هل انت اكاديمية الى هذه الدرجة؟

اكتبي وعبري كما تشائين فانت حرة ولن يمنعك الاطار الطلابي حسب تقديري من ذالك وانا ضد اي فكرة تؤخر عجلة التاريخ
والتاريخ لاتصنعه المؤلفات جيوبهم ولا من يعتقد انه يمثل لنا الله في الواقع بلحيته وجلبابه , بل يصنعه العامل في المعمل والفلاح في مزرعته والتاجر في دكانه والطالب بعقله المتحرر والسياسي الذي يضع مصلحة المقهورين من خيرات شعبه فوق كل الاعتبارات الحزبية الضيقة والقرطونية

والسلام ختام

16.أرسلت من قبل hamza في 09/01/2011 22:59
DSL mais had article n'a rien avoir avec celle qui veulent continuer ses etudes superieur .li bgha ya9ra rah ya9ra ach dah lhad chi had lbant da7ko 3liha chafoha niya ,li ya3raf masla7to howa li ya9ra o yba3ad lhad chi .ntoma li bghito had chi o bghito man les responsables ydirolkom chi solution, li dar danb yastaha la39oba

17.أرسلت من قبل إيمان ملال في 10/01/2011 02:45
نحن السبب في ذلك، ونبحث عمن يجد لنا الحلول ؟

أعتقد أن هذا الخطاب موجه إلى أشخاص لا يدخلون هنا وبالتالي لن يصل إليهم .. ربما علينا البحث عن حل لهذا بل التحدث بضمير المخاطب وكأننا " نحن" ولا أدري من نحن، ننشر الداء ونطالب بالدواء ............

إذا عملنا بمنطق مرتكب الذنب يستحق العقوبة فأعدك بأنه لن يبقى على هذه الأرض من يستحق الحياة ..

18.أرسلت من قبل amin12 في 10/01/2011 10:56
أنا في نظري الحل الوحيد موجود عند أصحابه الذين هم أصحاب الفضائح
إحترم نفسك تُحترم
ببساطة

19.أرسلت من قبل rim في 10/01/2011 17:20
kolo chakhsin mas2olon 3an nafssih wli bghaye9ra rah kayemchi ye9ra wakha ikoun ma9mo3 felmedrassa dialo aw ljami3a walakin l2irada dialo katkon fo9 kolchi, donc hadok li kayemchiw idiro chi haja oukhra fahadok di3af chakhsia omamchawch bash ye9raw donc il faut surtout faire la distinction mabin mokhtalaf nas ofnadari makaynch chi wehda t9ed ted7ek 3liha chi wahda oukhra bel3aks hit li 9eblat rah kaykon bl2irada alahoma ila kant morghama ...

20.أرسلت من قبل Benadel Mohamed في 10/01/2011 23:41
Pour decrire la catastrophe il faut la vivre.On cherche souvent d etre facilement dans la grande securite.
La plupart d entre nous s efforce de se tailler une sorte de niche,un monde prive ou il sera possible de vivre en paix et heureux tout en etant en contacte avec le reel de ce monde..On vit dans un mer trouble,il faut savoire nager pour arriver sein et sauf a la cote.
Chaque personalite se base sur l education a la maison,l education de la rue et l education de l institut.
L education des parent a un effet de 7%,c est a dire que la rue et l institut ont la grande partie dans la formation de la personalite.Dans l abscence d un loi effective et d une montalite moderne, on ne peut pas changer le monde,mais c est le monde qui nous change.

21.أرسلت من قبل saddamhossain في 11/01/2011 10:53
سلام الله عليكم
شكرا لك اختي الفاضلة لموضوعك بكل صراحة كان اكثر من رائع وشكرا لك لأنك اخترت بعض المصطلحات الواقعية والدقة.
اما بالنسبة للمناصب فأنها يا اخي موروثة ألا احيانا
وشكرا لـــــــــــــــــ nador city

22.أرسلت من قبل علي في 12/01/2011 01:23
اما بالنسبة للمناصب فأنها يا اخي موروثة ألا احيانا
لا اظن ان للجانب الوراثي والجيني دور في الحكم على اختيار الفرد لمهنته
على مهنة الشخص تتعلق سعادة الاسرة
ههههههههه
ابحث على معلومات متعلقة بعلم النفس العمل وعلاقته بالتسيير هل من المشاركين في الحوار من يدلني على كتاب او موقع

وشكرا اخي

23.أرسلت من قبل إيمان ملال في 12/01/2011 01:39
مرحباً

هناك كتاب يسمى " علم النفس التنظيم و العمل " ربما يفيدكم

هناك منتدى يسمح بتحميله لكن يجب ان تسجل فيه

تحياتي

24.أرسلت من قبل Benadel Mohamed في 13/01/2011 00:08
Le savoire n a rien a faire avec le repos.On doit apprendre et seulement apprendre,car le temps est le seul qui donne les cles de l avenirLe repos ne vient pas avec le repos et le savoire n a rien a faire avec la tranquilite du corpsOn lit et on se devellope,on apprend ce qu on a lit on gagne ce qu on a apprit par coeur,et avec ce savoire on devient des maistro dans les classes.Et comme ca on aura une grande chance pour avoire un bon travail dans un bon secteure avec des bons colleges.Notre societe est comme ca,on ne peut pas trouver l ideale sur cette terre,car toute ses lois se basent sur la contradiction.Les circonstances vont de cette maniere et il faut reveiller l intellect et le pousser a suivre le cerveau et la volonte .

25.أرسلت من قبل يوسف ادهار. مدريد. في 13/01/2011 06:43
الى صاحبة المقال. ما كان عليك كتابة و ارسال هذا المقال بحكم انه يسيئ لطالباتنا في الريف الحبيب، حتى و لو كان هذا واقعا، اذا كنت تريدين المصلحة لإخوتك الطالبات فافتحي معهن حوار اذا كنت حقا تريدين مصلحتهن، وليس تشويههن في المواقع.

26.أرسلت من قبل saddamhossain في 13/01/2011 09:01
سلام الله عليكم
إلى الأخ علي أريد أن أقول لك وأنسحك بأن تقرأ كتب السياسة الخاصة بالمغرب قبل ان تقرأ كتب أخرى أظن انك لا تعرف حتى إسم وزير الأول المغربي ...
ليكن في علمك يا اخي أن اللذين يحكمون المغرب من وزراء ومدراء مؤسسات إنما ورثوها وخير متال أنظر إلى حزب الإستقلال وكذلك جل الأحزاب .لهذا اخي الكريم أردك ان تقرأ اولا تاريخ السياسة في المغرب قبل الإستقلال وبعد الإستقلال

27.أرسلت من قبل saddamhossain في 13/01/2011 09:24
سلام الله عليكم
أخي علي إنك لم تجتهد ولو لحظة في الرد على الموضوع .
إن تعليقك المطول نقلته من منتدى معراج القلم وحتى وأن قلنا انت كاتبه فلمادا نسخته وألسقته كرد على المضوع
مهذا هو الرابط المنتدى

28.أرسلت من قبل إيمان ملال في 13/01/2011 18:16
إلى يوسف من مدريد ..

إذا كان نقل الحقيقة تشويهاً للبعض فهنيئاً لي بهذا اللقب .. وهنيئاً لنا بهؤلاء الذين تريدني ان أتحدث إليهم وأقوم بدور الجمعيات المغربية التي يتم تمويلها ولا ندري ما تفعله ... وهنيئاً لك بهذا الفكر

29.أرسلت من قبل يوسف ادهار مدريد في 13/01/2011 23:45
....إذا كنت تعتقدين ان تشويهك لفتياتنا لقب مشرِّف، فان اصحاب الافكار الناضجة يعتقدونه لقب مشوَّه لك و لكل الفتياة. فاذا كنتِ فتاة محافظة لشرفها، ربما لديك اخت او خالة او عمة او........، و ازيدك من الشعر بيتا، و حتى و ان لم يكون لديك احد فان (لِوَلْدَتكْ مْرَا). (و كما تدين تدان).

30.أرسلت من قبل يوسف ادهار مدريد في 14/01/2011 09:12
....إذا كنت تعتقدين ان لقبك ب (مشوهة) للناس شرف لكِ، فإن اصحاب الضمائر الناضجة يعتبرونه تشويها لكِ . و ازيدك من الشعر بيتا، انا لا استطيع ان احكم عنك بشيئ بحكم اني لا اعرفك، و حتى و ان كنت فتاة محافضة لشرفها، فربما لديك اخت او خالة او عمة، و حتى ان لم يكون لديك احد فان (لِوَلْدَتَكْ مْرَا) و كما تدين تدان. انشر ناضور سيتي.

31.أرسلت من قبل إيمان ملال في 14/01/2011 18:08
مقالي يتقيد بالمواصفات التي تجعله قابلاً للنشر، لأنني لم أذكر اسم الفتاة التي اخبرتني بذلك، وبالتالي تبقى مجهولة الهوية وهذا كافٍ لجعلك تتوقف عن اعتراضك الذي هو بدون سبب.. واسأل أي كاتب أو صحفي عن هذا الأمر وسيخبرك أنه مادامت الهوية لم تعرف فلا اعتراض .. ثم لا أجد أن في اعتراضكم نوعاً من المعقولية سبحان الله !

أنت أصلا لا تفرق بين نقل الحقيقة وبين تشويه السمعة !

ولو كان كلامك صحيحا لما نشرت مقالات اخطر من هذا في الصحف في كل مكان ..

32.أرسلت من قبل el ferdi في 15/01/2011 12:31
شكرا لك اختي الفاضلة لموضوعك وقد صدقتِ وبالحق نطقتِ وأعتقد أن هذا الخطاب يجب ان يوجه الا جميع الا طراف الذين يمثلون الطاقم الجا معي من اساتذه و طلا ب و حراس وادرات الخ اما بالنسبة للحلول فلن تكون بالحزب السياسي ولا الا نتماء الطلابي ولا التعصب الد يني بل بالتفاهم و الحوار والتوعية و الاهم من كل هذا و اضنه الحل الوحيد الذي لم يطبق بعد كتاب الله و سنة رسوله صل الله عليه و سلم

33.أرسلت من قبل طالبة في 15/01/2011 19:37
السلام عليكم
الى صاحبة المقال ما كان عليك نشر مثل هدا الموضوع في موقع يرتده الكثرون لان الفتاة العاقلة الناضجة لا يمكن لاي فكرة ان تروج دماغها سوى التحصيل العلمي
فادا كنت فتاة محافضة و متخلقة فما كان عليك قول هدا عن الفتيات الاخريات و بالتالي فانا اجدك فتاة (ممربياش) او بالاحرى لا يهمك سوى نفسك بالله عليك كيف سمح لك ضميرك بقول هدا اليس عيبا ان تفعلي هدا الست فتاة اليس لديك اخوات او خالات او عمات او او او او

34.أرسلت من قبل أحلام))،مستعار في 15/01/2011 21:25
السلام على من يستحق السلام .تشكراتنا لصاحبة المقال إيمان ملال..فكل فذلكة مفيدة حول واقع المشهد العلمي (((جامعة،..ثانوية..مدرسة..))هو أمر يستحق الثناء و الشكر لأنه تنبيه لما يعتبر انه هو ))دينامو((البلد و تقدمه..وخطوة كهذه ستساهم في الكثير من الأشياء من بينها جعل تلك اليد الواحدة قادرة على التصفيق إن كانت قوية طبعا،وتحية مجددا .

35.أرسلت من قبل يوسف ادهار. مدريد. في 16/01/2011 01:16
...محاولة اقناعك، صعب جدا، الى درجة كاني احاول تقليب اوراق الجريدة اثناء عاصفة... اذن لا داعي للحوار معك. الله اهديك.












المزيد من الأخبار

الناظور

سائقو الطاكسيات بالمحطة الجديدة يناشدون السلطات لإنقاذهم من الأضرار البيئية المحيطة بهم

افتتاح بوتيك " Tejidos europa" المتخصص في بيع أفخم الأثواب وأجودها بالناظور

البطل الناظوري اسماعيل العيادي يحرز الحزام العالمي في "الكيك بوكسينغ" بجنوب أفريقيا

تكريم الناظوري شفيق رحيمي بطل المغرب في رياضة الحفر الدولية

شاهدوا كواليس تصوير السلسلة الكوميدية الريفية "عمار ذاميمون" التي ستُبث خلال رمضان المقبل

تخصيص 19 منصبا بمعهد "التمريض" بوجدة وحرمان الناظور يدفع أحكيم لمساءلة الوزير

تشييع جثمان والد الباحث في تاريخ الريف "اليزيد ادريوش" في جنازة مهيبة بالناظور