NadorCity.Com

 






آراء -

مصطفى الموساوي يكتب.. الواقع المغربي والأمل في التغيير

بقلم | مصطفى الموساوي جرعة الاحتقان و السخط الشعبي في المغرب انتقلت من السرعة القصوى النهائية صوب الانفجار الحتمي للازمات الاجتماعية السياسية والاقتصادية التى باتت تخنق عامة الشعب و تدفع به نحو الانتحار ، الجريمة و الحريك .، النظام الحاكم أعتقد ان إسكاته للأصوات الحرة التي أدانت الهشاشة و الحكرة و الفساد المستشري في دواليبه عن طريق الزج بها في غياهب السجون والمعتقلات قد عمل على إطفاء لهيب الاحتجاجات .. لكنه يجهل أو يتجاهل ان الضغط لن يقبع الناس في زوايا الصمت لأن البشر بطبيعته البيولوجية يصرخ

مصطفى الموساوي يكتب.. التعبير عن الرأي بين التدنيس و التبليس

بقلم : مصطفى الموساوي التعبير عن الرأي و بكل حرية أصل الرقي الفكري والسياسي للأمم، تقبل الآخر واحترامه و الاستماع له وبصدر رحب ضمن أولويات الرجل السياسي، انتقاد تسيير وتدبير الشأن العام والتعبير عن الرأي حول قضايا تهم الساكنة من ركائز الديمقراطية التى تؤكد على إشراك الجميع في النقاش و التقرير في الأمور التي تعنيهم و لكن لماذا يلتجىء فاقدو الشرعية المنتخبون ممن يضعون انفسهم في موقع المسؤولية الى إفراغ محتوى الافكار والمضي في التقليل من شأن الآخرين؟! بل يصل الأمر حد التضييق والاحتقار ووصف الاخر

جريمة إمليل مراكش الشنيعة تخرج هواة الإصطياد في المياه العكرة بأوروبا من أوكارهم

الشرادي محمد على إثر الجريمة الشنعاء التي ارتكبت بمنطقة "شمهاروش " بدائرة إمليل بإقليم الحوز وذهبت ضحيتها سائحتين أجنبيتين من جنسية نرويجية ودنماركية حلتا ببلادنا من أجل الاستمتاع بالطبيعة الخلابة ببلادنا ، نعبر عن بالغ استنكارنا وإدانتنا الشديدة لفظاعة الجريمة المرتكبة في حق السائحتين ، وهي الجريمة التي استهدفت أمن المنطقة وتعايش ساكنتها مع أفواج السائحين الأجانب الذين ما فتئوا يتوافدون على المنطقة لجماليتها،و لإعتبار المغرب ملاذا آمنا تتعايش فيه مختلف الثقافات و الأديان و الأعراق في وئام تام.

الخضر الورياشي يكتب: على هامش المعرض الجهوي للكتاب

بقلم: الخضر الورياشي طيلةَ أسبوعٍ كاملٍ وأنا حاضرٌ في المعرض الجهوي للكتاب، الذي نظمته – مشكورةً – المديرية الجهوية لجهة الشرق ـ قطاع الثقافة، التابعة لوزارة الثقافة. وخلال هذا الأسبوع بعْتُ كُتُباً، واشتريت كُتُباً، ومُنحت لي كتبٌ، وتابعْتُ توقيعاتِ كتبٍ، إضافةً إلى ما رأيتُ من كتب معروضةٍ، وأول ملاحظةٍ عن هذه الكتب أنَّ أغلبَها كتب أدبية، نقدية، والمشترون يقبلون عليها أكثر مما يقبلون على سواها، والشبابُ بخاصَّةٍ يقتنون الروايات، والأطفال يشترون القصص... هذا عن الكتب.. أمَّا عن الندوات التي

خالد قدومي يكتب: مرثية طنجة

خالد قدومي من التحديات التي تجابه كتابة النص هي البداية وماتقتضيه من خيال وأفكار ووقائع... قصد بلورة نسق منطقي تنعدم فيه المعاني المتلاشية وكبداية أقول :المرء لايمكن أن يمحو ما بجوفه من ذكريات الطفولة لأنها تحيى فيه ومعه بشكل دائم وابدي. أما عن طفولتي فأقول : هي نقطة سوداء في ذاكرتي الموشومة بمعاناة الماضي البعيد والقريب. معاناة ممزوجة بكل اصناف اليتم. يتم الحاجة المفقودة ،ويتم الغريزة المقموعة في الوسط الأمي ... كانت كينونتي ، ومازالت، مثل بركان صامت ،لهيبه نائم، لكنه شرس وأعمى إذا ما انتفض.

الحقيقة ليست دائما أنت....
أو حين لا نجد لنا مساحة للتفكير في نماذج من الاصدقاء، ترغمنا الحياة على التعايش معها

عشرون عاما وهم يفعلون الشيء نفسه..يكررون نفس الافعال بنفس الخطوات والحماقات ويتتظرون نتائج مختلفة... فى كل مرة ومناسبة يفعلون نفس الشىء وينتظرون نتائج مختلفة عن تلك وهذه النهايات المأساوية التى نراها اليوم. 
أرى حالهم فأتذكر مقولة آينشتين ( الجنون هو أن نفعل الأشياء نفسها، ونتوقع نتيجة مختلفة ! ) . 

أتساءل مرارا وبحرقة و صدمة ، ما الذي يُفرق المغاربة المهجرين بينهم والريفيين المهجرين على وجه الخصوص ؟ لماذا توارى الكثيرون خلف جبال من الصمت ؟ مناضلات و مناضلين شرفاء ، قضوا مدداً في المسؤولية

هل مركز علاج السرطان بالناظور أصيب بدوره بداء السرطان؟؟

بقلم: الحسين أمزريني كلنا نتساءل ! كلنا ننتظر ! وكلنا نراقب عن بعد ما قد يأتي وما قد لا يأتي ! فانتظارنا طال، وربما قد يطول أكثر من السابق، ولسوء حضنا لم نتلقى جوابا شافيا، لنريح ونستريح. فتسائلنا اليوم أيها السادة الأفاضل ليس عن عدد أيام شهر شعبان. كما أن مراقبتنا أيها السادة الأفاضل ليست لهلال شهر رمضان. وسؤالنا اليوم ايضا أيها السادة الأفاضل ليس عن موعد عيد الفطر المبارك. فتساءلنا اليوم أيها السادة الأفاضل مرتكز عن مصير مركز السرطان الذي تتضارب عنه الأنباء. وإنتظارنا كذلك أيها السادة

بدر أعراب يكتب: يلزمنا أحياناً أن نخاطب كلبا بسيّدي الكلب ونعير ظهورنا كبغال حقيقية

بقلم: بـدر أعراب أحياناً يلزمنا أن نفتحَ صَفحتنا على الفايسبُوك، ونجترحَ فوقَ جدارِها كلِمات ليسَ يُهِّم أنْ تكون هيلوغريفية كطلاسِمِ الدجالين لاَ يفقهُها أحد، بل المُهّم أن نستَمِّد اِحساساً مزيفاً يُوهمنا بأننا أيضًا كائنات اِفتِراضية تعيشُ عصرَها الرّقميّ بكلّ تماه. يلزمنا أحياناً أن نُخاطب كلباً بـ"سيّدي الكلْب"! حتّى نَسترّد منهُ مـا أخذَهُ منّا غصبـاً. يلزمنَا أحياناً أن نُلقي التّحية على سَائق شَاحنة الزِّبالة، لكَي نَتَحسَّسَ أو عَلى الأصّح لِكي نُفبركَ اِحساساً في دَواخِلنا ولِمَن

إلهام الطاهري تكتب: نريد أن نحيا قليلا يا وطني‎

بقلم : إلهام الطاهري نريد أن نحيا قليلا يا وطني، نريد أن نعيش بكرامتنا، بحقوقنا الطبيعية والسياسية والمدنية والاقتصادية، نحن كجيل ثالث نريد شيئا من الإنسانية في بلدنا. وطني الحبيب، بمعبر حقدهم وكراهيتهم، وبمعبر غطرستهم غدرهم وخيانتهم لك، ولجوا إليك ونهشوك بأنيابهم الحادة فأردوك شهيدا على معبر الكرامة... لن تكون يا حميد ابعلي أول أو آخر شهيد، فقد سبقك إلى لائحة الشرف وإلى فراديس الخلد وإلى مواجع الذاكرة مئات الشهداء، الذين رحلوا مخلفين وراءهم وطنا قد قميصه من دبر لما راودته عن قلبه ثعالب المكر

الخضر الورياشي يكتب: معمل المحتاجين خير من مسجد المترفين!

الخضر الورياشي سوف نُبْدي رأينا، ونخشى أنْ لا يُعْجب كثيرين، وبخاصة أولئك الذين استمعوا إلى الشيخ الفاضل "المفكر" الجليل "مصطفى بنحمزة"، حيث يَعتبرُ من يُبدي رأياً غيْرَ رأيه ليس مفكِّراً، فأصْلُ التفكير عند الشيخ هو الدِّينُ، وكل ما هو خارج الدين هو فراغٌ.. وكل ما يقولُه آخرون هو (حِقْدٌ ظاهرُهُ النُّصْحُ)...! وأصْلُ هذا الكلام ما أدْلى به الشيخُ من حُكْمٍ على أولئك الذين ينادون ببناء المعامل والمصانع قبل بناء المساجد والمعابد؛ فالشيخُ وَصفَ هؤلاء بالمُخربين، وقال إنهم يريدون أن يَعُمَّ

الحسين أمزريني يكتب: الساعة التي صنعت حديث الساعة

بقلم الحسين أمزريني جرت العادة في عدد من الدول المتقدمة وخاصة الأوروبية منها، كلما اقترب فصل الصيف إلا وتضيف ساعة إلى توقيتها الرسمي ، حفاضا على الطاقة بالدرجة الأولى، وحفاضا على اقتصادها مع باقي دول العالم وكذلك مع أحوال الطبيعة أيضا، وذلك بعد دراسة معمقة ودقيقة من طرف أهل الإختصاص، يتم فيها مراعات لجميع الجوانب ولمختلف شرائح المجتمع، ويستحيل بعد ذلك أن يذكر التوقيت القديم على لسان أي مواطن ؟ وخلال فصل الشتاء يتم خفض تلك الساعة بصفة أوتوماتيكية، فأصبح الشعب يتعامل مع هذا التغيير بشكل طبيعي

مدغري العربي يكتب.. فاجعة القطار

بقلم مدغري العربي /امستردام اهتزت مشاعرنا ومشاعر جميع المغاربة في الأسبوع الماضي بخبر [ حادثة " قطار بوقنادل "] هاته الحادثة التي اودت بحياة سبعة افراد و125 جريح ، حسب الإحصاءات الرسمية وأفرزت هاته الفاجعة بعض الظواهر السلبية التي سنتناولها هنا في هذا الموضوع بشىء التفصيل وشىء من النقد البناء للجهات المعنية في طريقة تعاملها مع هاته الحادثة ..... ولن أتناول هنا أسباب الحادثة او من يتحمل المسؤولية فيه لقد تكلف بهذا الامر السيد" عبدالقادر اعمارة " وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والتحقيقات مازالت

ياسين خضري يكتب: مهرجان السينما والسياسة بالناظور أية علاقة وأية إضافة؟

ياسين خضري انتهت قبل أيام الدورة السابعة من المهرجان السينمائي للذاكرة المشتركة الذي تحتضنه مدينة الناظور؛ هذا المهرجان الذي يعرف استضافة أسماء معروفة في عالم السياسة والمال والإعلام وحتى الفن كمارسيل خليفة الذي تخلف هذه السنة عن الحضور، رغم بعده عن السينما وأعمالها، المهرجان من تنظيم مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم لصاحبه عبد السلام بوطيب ابن مدينة الناظور. فكما للمهرجان مناصرون هناك معارضون، يختلفون حول طرق التنظيم وضيوفه والهدف منه، بالإضافة إلى تهميش الفنان المحلي، وهذا ما

كُلنا مسؤولون وأمام المدينة محاسبون .. عموما قد يطول الكلام عن مهرجانات الناظور

محمد بوتخريط أسدل الستار على المهرجان ... أقيمت الوليمة ، ودُعي الجميع إلى العشاء .. وانتهى كل شيء ! وانتهى بذلك حديث المقاهي بل وكل الكلام. كُرِّم الشاعر و الممثل و الكوميدي بل وحتى العمدة و رئيس الوزراء ..ووزعت الجوائز حتى على الامهات. فهل انتهى 'المهرجان' فعلا أم بدأ 'المهرجان'؟ ولأن السؤال يحمل دلالات و دلالات ، فهو أيضا وبدون شك يدل على إجابات و إجابات بل ومحمولة في مضمونه من خلال أسئلة أخرى يحملها الكثير منَّا ؟ ما الذي جعل قاعات السينما عندنا تتحول إلى خيام ؟ ما الذي أوصلنا إلى هذا

الخضر الورياشي يكتب: وعْيُنا وأدَبُنا

بقلم: الخضر الورياشي ما كلَّفني به شبابُ هذا اللقاء، الذين نظموا - بحماسهم وحيويتهم وأهدافهم - هذه الندوة، التي تزخرُ بأسماء أساتذة ومهتمين، كلُّ واحدٍ منهم مختصٌّ في ميدانه، ليس سهْلاً، ولا يُمْكنُ الإحاطة به في لقاءٍ واحدٍ، وفي مدة زمنية وجيزةٍ، إنما هو يحتاج إلى وقت غير محدودٍ، وإلى لقاءات لا تنتهي، وإلى صفحات وصفحات، وإلى كتب وكتبٍ، وإلى أعمارٍ وأعمار، وأجيال وأجيال، وعصور وعصورٍ... هو موضوعٌ قديمٌ، لكنهٌ يتجدَّدُ في العهود المتعاقبة وبين الأمم المختلفة. الحديثُ عن الأدب والوعي، يعني

عــام الفانطـــوم

توفيق بوعيشي إذا كان لابد أن نسمي هذا العام سيرا على نهج المغاربة في تسمية الأعوام بأبرز حدث وقع فيه وشغل الناس على غرار أعوام عرفت بأحداثها لا بتواريخها مثل "عام الجوع ، الطاعون ، إقبان بالريف.. " فإن هذا العام هو عام الفانطوم بإمتياز ، شغل المواطنين وشد إنتباه رجال الاعلام وأربك السلطة منذ أن ظهر أول مرة في شاطئ سيدي قنقوش ضواحي طنجة يحمل شبانا الى الضفة الأخرى من المتوسط دون أي مقابل مادي على غير عادة مهربي البشــر الذين يطالبون بالأداء مقابل خدمـــات النقــل الى الفـــردوس الاوروبي.

محمد أحداد يكتب عن أسباب انتظار "الفونتوم": نكسة جيل

محمد أحداد ما الذي يدفع شبابا بالمئات إلى انتظار"فانتوم" وهمي قد يأتي وقد لا يأتي؟ ما الذي يجعلهم ينتظرون الليل كله من أجل أن يظهر زورق مبهم ليحملهم إلى الضفة الأخرى للمتوسط؟ كيف نفهم أنهم يحملون شعارات حاقدة ضد الدولة ومؤسساتها وبشكل جماعي؟ ثم هل تعتقد الدولة وأجهزتها ومؤسساتها أن حياة هؤلاء رخيصة للحد الذي يهبون فيهم أجسادهم للحيتان في أغوار البحار؟ في البدايات الأولى للعهد الجديد ساور أمل شاسع فئات كثيرة بالتغيير وتحسين الظروف الاجتماعية للمغاربة بعدما جربت فيهم الحكومات السابقة مختلف أنواع

توفيق بوعيشي يكتب: بيننا وبينهم برزخ لا يبغيان.. مشاهد من رحلة الإستقرار في فرنسا

توفيق بوعيشي ساعتان من الطيران تُحوّل الفوضى إلى نظام أوّل ما أثار إنتباهي بعد نزولي من الطائرة بمطار "مارسيليا" قادما من مطار الناظور العروي، التنظيم المُحكم لعملية الإركاب في الطائرات، فوضى المطار التي شهدتها بالعروي ونحن نحمل أمتعتنا إستعدادا للركوب، حيث الكل يتسابق للصعود الى الطائرة رغم أن الامكنة معلومة قبلا، ساعتان من الطيران فقط كانت كفيلة بأن تتغيّر هذه الفوضى إلى نظام وإنتظام حيث بمجرد نزولي من الطائرة أدهشني مسافرون يصطفون واحداً تلو الآخر مثل عسكر في التدريب يستعدون للركوب في

بدر أعراب يكتب: لكي تكون مناضلا، عليك أن تَكْفر...!

بقَلَم : بَـدر أَعرَاب لكي تكُون كائناً ليليـاً، يلزمك أنْ تحرِق بالسَّهـر أحزَانَك، كمـا تحرق لَفائِـفَ السَّجائِر التّي تَبـثُّ سُمومَها بِـكْ. لكَي تَكون شاعـرًا، سيَكُون لزامـاً عليكَ أنْ تتوَّفـرَ على رَصيدٍ وافرٍ مِـن الألَم والألَـم وحـدَهْ. لكيْ تكُون كَاتباً ومُثقفاً شريفـا، يَتعيَّن عليكَ أنْ تكون مُستعّـدا لِلعيشِ بـ"فيستة" باليةٍ دُون رَبْطة عُنـق، ونظّاراتٍ طبيّةٍ سَميكة كقاعِ كَـأس، وذِقنٍ كَثيفةٍ غير حليقـة، وتِبغٍ جـافٍّ أسْودَ مِـن النّوعِ الرّدِيء، مُستقبــلاً. لكي تكُون

توفيق بوعيشي يكتب: أوروبا فردوس الله، نعم.. لكن رجاء لا تقامروا بحياتكم من أجلها

توفيق بوعيشي لا حديث يطغى في الأونة الأخيرة بالريف ومعه باقي مناطق المغرب إلا عن قوارب الهجرة السرية التي باتت تنقل الشباب من شواطئ شمال المملكة الى الجنوب الإسباني كأنها سيارات أجرة دولية تنقل المسافرين الى وجهتهم المعلومة، حيث الراكبون يستمتعون بالرحلة عبر إلتقاط صور وفيديوهات حية لرحلاتهم، ينشرونها بكل ثقة في مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع العالمية للفيديوهات كما يفعل هواة السفر دون أن يشعروا أو يدركوا أنهم في رحلة قد تكون نهايتها غير سعيدة . في أوروبا كل شيء يغري بالهجرة إليها، فرص العمل

الخضر الورياشي يكتب: كلمتي عن "السرطان" التي ذهبت في مهبِّ الريح

بقلم: الخضر الورياشي بسبب داءِ السرطان، اضطرَّت هذه الحشودُ من أبناء إقليم الناظور للخروج للتعبير عن احْتجاجِها ومطالبتِها المسؤولين إنشاء مستشفى لعلاج مرضى السرطان، وإنها المرة الثانية التي يقع فيها هذا الحدثُ المباركُ، ويجتمعُ أبناءُ الناظور على قلبٍ واحدٍ، وهو قلبٌ يتألم ويتوجَّعُ بسبب ما يُعاني الكثيرون منهم جرَّاءَ هذا المرض الخطير، وبسبب ما يحصدُ من أرواحٍ غاليةٍ، ويزهق من نفوسٍ عزيزةٍ، ويُخلِّف بعدهم أحزاناً وأوجاعاً، فيكادُ لا يمرُّ أسبوعٌ إلاَّ ونسمعُ أنَّ فلاناً أو فلانةً قد ودَّعه

الجامعات المغربية بين الماضي والحاضر

اسامة بنشلال تعتبر الجامعات إحدى أهم رموز تحضر وازدهار الأمم وهي من تعبر عن المستوى الفكري والثقافي لأي دولة كيفما كانت، بالإضافة إلى أنها تعتبر الخزان الأول للمتمدرسين ما بعد الثانوي حيث تتجاوز بنسبة 65% بالمقارنة مع باقي المؤسسات الأخرى كالتكوين المهني، دون إهمال الدور الذي لعبته الجامعات في الستينيات والسبعينيات والثمانينات من القرن الماضي في تكوين شخصيات الشباب، بالإضافة إلى مجموعة من الأدوار الأخرى في الدفاع عن القضايا الوطنية، لكن هل لازلت جامعاتنا لها نفس الدور؟ وهل ما زالت تحافظ على

المهاجر.. الناظور.. البنك الشعبي.. فكرة الأوباش !؟

نبيل بوحميدي* بالموازاة مع اليوم الوطني للمهاجر المصادف ل 10 غشت الذي أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2003 كموعد سنوي لإبراز الدور المتنامي لمغاربة العالم في مسلسل التنمية بالمغرب، باعتبارهم طرفا أساسيا في الدينامية التي تعرفها المملكة على جميع الأصعدة، ومناسبة للوقوف على انتظاراتهم المستقبلية، شرعت المندوبية السامية للتخطيط وبتمويل من طرف الإتحاد الأوربي في إنجاز أكبر بحث من نوعه حول البهجرة بالبمغرب.. ولأنني من الذين أشرفوا على إنجاز مؤلف جماعي يناقش فكرة الهجرة في المملكة ومن الذين

الحسين أمزريني يكتب: لا نملك إلا أن نقرأ على ناظورنـا السلام

بقلم: الحسين أمزريني قد أكون صائبا وقد أكون مخطئا، لكن من حقي أن أتساءَل عن ما يحاك ضد مدينتي، لأنّ السّاكت عن الحق شيطان أخرس. جميل جداً أن يقوم مجلسنا البلدي بالناظور، بتغيير الأعمدة الكهربائية ومصابيحها بجل الشوارع لكي تكون تبدو أكثر جمالية بضيائها القوي. لكن جولة صغيرة في هذه الشوارع، ليلاً، بعد التغيير طبعا الذي قامت به بلديتنا المحترمة، فيما يخص الأعمدة الكهربائية والمصابيح التي تضيئ شوارعها، يتضح للمتجول أنه داخل ضريح "بويا عمر" الذي كان يضيء فضاءَه الداخلي بمختلف أنواع الشموع.

عبد السلام بوطيب يكتب.. الحراك الاجتماعي و "أزمة " مسلسل الانصاف و المصالحة بالمغرب

بقلم : عبد السلام بوطيب ليس الأمل نقيض اليأس ، ربما هو الإيمان الناجم عن لا مبالاة آلهةٍ بنا ... تركتنا نعتمد على مواهبنا الخاصة في تفسير الضباب وقال : ليس الأمل مادَّةً ولا فكرة . إنه موهبة . تناول قرصاً مضاداً لارتفاع ضغط الدم . ونسي سؤال الأمل .... وأَحسَّ بفرج ما.... غامض المصدر !. محمود درويش. يذهب بعض المهتمين بتجربة الإنصاف و المصالحة في بلدنا، من السياسيين و الحقوقيين، من المغاربة و غيرهم الى أن التجربة فشلت. و بكثير من اليقين، و في قفز متعمد على أحداث أعطبت المسلسل، و كادت ان تنهيه في

مسلسل النيكرو...البحث عن الأفعوان الحقيقي أو الشجرة التي تخفي الغابة

ناظورسيتي: مصطفى تلاندين يبدو أن أحداث وأطوار المسلسل الأمازيغي النيكرو من ذلك النوع الذي يتجه نحو الكشف عن الفاعل الحقيقي أو الفاعلين الحقيقيين الذين يوجدون وراء مشهد أسود وقاتم يساهمون في رسم معالمه السلبية وتشكيل فصول أحداثه السيئة. وربما جاز لنا أن نصف ذلك بالعبارة الشهيرة التي نتداولها عادة بيننا: الشجرة التي تخفي الغابة. فالموضوع الأساسي الذي تعالجه هذه الأحداث يتمثل في محاولة القضاء على العدو الرئيسي للصيادين في أعماق البحر وهو سمك النيكرو. هذا السمك الخطير الذي يقوم بابتلاع كل ما يجمعه

محمد أمين وشن يكتب.. قراءة في حركة مقاطعون

بقلم : محمد امين وشن إن التضييق عن الحركات الاحتجاجية السلمية خاصة ذات المطالب الاجتماعية ، و تبخيس العمل السياسي و النقابي والذي كان و ظل أبدا تلك المؤسسة المؤطرة لكل أنواع الاحتجاجات و قرن السياسة بالدين تارة و بالنفود حينا و بالمال أخرى و عدم الإنصات لنبض الشارع و الاستجابة له خاصة بعد احتجاجات الحسيمة و جرادة وقبلها . أنتج حركة مقاطعون و التي بالرجوع لطبيعتها فهي عبارة عن احتجاج شعبي يمكن اعتباره يتميز بذكاء في التنفيذ اذ أنه و لأول مرة بالمغرب تخرج حركة احتجاجية لا يمكن بأي طريقة محاصرتها

رمسيس بولعيون يكتب.. صراع "ثوري ثوري" للعماري و"أغراس أغراس" لأخنوش

بقلم: رمسيس بولعيون لـم يكن مخطئاً أبدا "ونستون تشرشل" رئيس الوزراء البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية، عندما قال إنّ لا وجود في السياسة لعدوٍّ دائمٍ أو صديقٍ دائم، وإنّما هناك مصالحٌ دائمة، وهي المقولة التي أثبتت المواقف العديدة في هذا المضمار، أنها فعلاً القاعدة الوحيدة الأصّح في عالم السياسة، ولا أصدق منها زعماً، والباقي كلُّه مُتغيّر. ولإثبات صِحّة وصِدْقية المقولة المأثورة عن "تشرشل"، نسُوق هنا نموذجاً حيّاً وصارخاً من الحالة المغربية، إذ بالأمس القريب كان حزب "الأصالة والمعاصرة"

رمسيس بولعيون يكتب.. الداودي مجنون الحكومة.. أو الوزير اللي مقطع وراقيه

بقلم: رمسيس بولعيون لكل مدينة ولكل حيّ مجنونٌ معروف،ٌ مثلما هو معهود، يعرفه الصغير والكبير، وفي غالب الأحيان لا يُعيرون لتصرفاته الحمقاء اهتماماً قطعاً إلا في مناسباتٍ قليلة، عندما يتمادى في جنونه ويُمعنُ في إتيان حركاته المريبة التي تدّل فعلا على كونه مجنونا، أو كما نقول بعاميّة الدارجة المغربية: مقّطّع وراقيه. وفي حكومتنا الموقرة، كان هناك مجنون مختبئٌ لم نكتشفهُ بعد، ولم نعرف علّتهُ الجنونية سوى مع بداية إشهار الشعب ورقة "المقاطعة" في وجه ارتفاع أسعار بعض المنتجات الاستهلاكية، حيث بمجرد ما

محمد بوتخريط يكتب: "رمْضان".. علاء بنحدو ورحلة البحث في أنماط التميز

بقلم : محمد بوتخريط مع مرور الأيام الأولى بل والان الاسابيع الاولى من شهر رمضان ، بدأت تتّضح ملامح بعض الأعمال الدرامية و"الكوميدية" الامازيغية الناطقة بأمازيغية الريف والتي خلّفت ردود أفعال متباينة بين الجمهور الامازيغي الريفي . وفي هذا السياق، حرص بعض الزملاء على التعبير والإدلاء بآرائهم وإن كان جلها قد ركز على مسلسل " النيكرو". ورغم أن الوقت لا زال مبكرا على الحكم على الاعمال المُقدمة حاليا ، إلا أن ذلك لا يمنع من الوقوف عند مواقف و محطاتٍ تستوقفنا عندها بعض الوجوه التي ألفناها هذا الموسم.
1 2 3 4 5 » ... 25









المزيد من الأخبار

الناظور

خالد قدومي يكتب.. عبد الإله بلقزيز ووهم القومجية العربية

أوجار من الناظور: المجتمع المدني ينتصر للوطن دائما

بالفيديو.. الناظوري الواعد محمد بنقشار ينتصر على بطل إسباني بالضربة القاضية بمليلية

هكذا رد المخرج الريفي "محمد بوزكو" بعد الضجة التي أحدثها فيلمه "خميس84" المثير للجدل

تهنئة للسيد يوسف زاهد بمناسبة إزديان فراشه بمولود جديد

الوزير الأسبق أوجار من الناظور: البلاد تمر بمرحلة عسيرة وخيرات النموذج التنموي لم تصل إلى المواطنين كافة

ساكنة تجزئة "العمران" تراسل عامل الناظور من أجل التدخل لدى شركة "فيكتاليا" لهذا السبب