المزيد من الأخبار






مداغ على إيقاع الذكر والمديح.. البودشيشيون يحيون ليلة المولد النبوي


ناظورسيتي: متابعة

تحت إشراف الشيخ معاذ القادري بودشيش، اجتمع مريدون وضيوف من المغرب والعالم العربي وإفريقيا جنوب الصحراء في ليلة روحانية حضرت فيها مجالس الذكر والمديح والصلاة على النبي ﷺ.

عاشت مدينة مداغ أجواء روحانية مميزة بمناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث احتفت الطريقة القادرية البودشيشية بهذه المناسبة الدينية في ليلة امتزجت فيها مجالس الذكر بالمديح والصلاة على النبي ﷺ، وسط حضور عدد من المريدين والضيوف والمشاركين القادمين من مختلف مناطق المملكة ومن دول عربية وإفريقية، في مشهد طبعته السكينة والخشوع واستحضار سيرة الرسول الكريم وما تحمله من قيم المحبة والرحمة وحسن الأخلاق.


وجرت فعاليات هذه الليلة تحت إشراف الشيخ معاذ القادري بودشيش، في إطار المسيرة الروحية التي تواصل الطريقة القادرية البودشيشية ترسيخها من خلال مجالس الذكر والتزكية والمديح النبوي، إذ شكلت ذكرى المولد مناسبة لتجديد الصلة بالسيرة النبوية واستحضار ما تمثله من مرجعية روحية وأخلاقية، إلى جانب التأكيد على مركزية محبة النبي ﷺ والصلاة عليه والاقتداء بسيرته ضمن المنهج الروحي للطريقة.

مداغ تجمع مريدين وضيوفا من داخل المغرب وخارجه

وشهدت المناسبة مشاركة مريدين وضيوف قدموا من مختلف مناطق المغرب، إلى جانب مشاركين من عدد من الدول العربية وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء، اجتمعوا في رحاب الزاوية الأم بمداغ لإحياء ليلة المولد في أجواء غلب عليها الطابع الروحي، فيما تعالت أصوات الذكر والمديح والصلاة على النبي ﷺ، لتتحول المناسبة إلى لحظة للتلاقي حول قيم مشتركة تستحضر السيرة النبوية باعتبارها مصدرا للأخلاق والمحبة والتزكية.

ولم يقتصر إحياء المولد النبوي في مداغ على البعد الاحتفالي المرتبط بالمناسبة، بل حمل أيضا دلالات روحية ترتبط باستمرار تقاليد الطريقة في جعل هذه الذكرى محطة لاستحضار السيرة وتجديد معاني الاقتداء، حيث امتزجت الأذكار بالمدائح النبوية في أجواء طبعتها السكينة، بما يعكس المكانة التي تحظى بها هذه المناسبة في الذاكرة الروحية المغربية وفي الممارسة الصوفية التي حافظت عليها الزوايا والطرق عبر أجيال متعاقبة.

استمرار المسيرة الروحية للطريقة البودشيشية

وجاءت ليلة المولد لتؤكد كذلك استمرار المسيرة الروحية للطريقة القادرية البودشيشية تحت إشراف الشيخ معاذ القادري بودشيش، من خلال المحافظة على مجالس الذكر والتربية والتزكية، والعمل على نقل هذا الموروث إلى الأجيال الجديدة، مع إبقاء محبة الرسول ﷺ واستحضار سيرته وأخلاقه في صلب الممارسة الروحية التي تقوم عليها الطريقة.

وهكذا تحولت مداغ خلال ليلة المولد النبوي الشريف إلى فضاء للذكر والمديح وتجديد الوفاء لسيرة الرسول الكريم، في مناسبة جمعت مريدين وضيوفا من المغرب وخارجه، وأعادت التأكيد على امتداد مسيرة روحية جعلت من الصلاة على النبي ﷺ ومحبة سيرته والاقتداء بقيمه محورا أساسيا في مجالسها ومناسباتها الدينية.

received-1071790499150528


received-1368529758776392


received-1384736527105408


received-1581386043365246


received-1602535164876847


received-1844318726538465



مداغ على إيقاع الذكر والمديح.. البودشيشيون يحيون ليلة المولد النبوي


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح