ناظورسيتي: متابعة
لم تكن زيارة يوتيوبر هولندي إلى الناظور مجرد جولة سياحية عابرة، بعدما اختار الاقتراب من الحياة اليومية للسكان ومحاولة فهم الأسباب التي تدفع بعض المهاجرين إلى البحث عن فرصة للعبور نحو أوروبا عبر مليلية المحتلة.
اليوتيوبر الهولندي وهو يميني مناهض للهجرة، انتقل إلى عدد من المناطق بالمدينة، ووثق جوانب من الحياة اليومية وطبيعة العيش لدى فئات من السكان، في محاولة لفهم أسباب رغبة الكثيرين في الهجرة.
لم تكن زيارة يوتيوبر هولندي إلى الناظور مجرد جولة سياحية عابرة، بعدما اختار الاقتراب من الحياة اليومية للسكان ومحاولة فهم الأسباب التي تدفع بعض المهاجرين إلى البحث عن فرصة للعبور نحو أوروبا عبر مليلية المحتلة.
اليوتيوبر الهولندي وهو يميني مناهض للهجرة، انتقل إلى عدد من المناطق بالمدينة، ووثق جوانب من الحياة اليومية وطبيعة العيش لدى فئات من السكان، في محاولة لفهم أسباب رغبة الكثيرين في الهجرة.
ومن بين المشاهد التي لفتت الانتباه، لقاء اليوتيوبر مع إبراهيم وزوجته، وهما يعيشان من بيع العسل والدجاج البلدي والأرانب بمنطقة كوروكو.
ورغم بساطة ظروفهما، استقبلا ضيفهما داخل منزلهما وحرصا على إكرامه بما توفر لديهما، في مشهد عكس جانبا من ثقافة الضيافة التي ما زالت حاضرة بقوة في المجتمع المحلي.
هذا اللقاء منح الزيارة بعدا إنسانيا، بعدما انتقل النقاش من أرقام الهجرة ومعابر الحدود إلى تفاصيل الحياة اليومية للأسر التي تواجه ظروفا اقتصادية صعبة، لكنها تحافظ على روح الانفتاح والترحاب بالآخر.
الفيديو أثار تفاعلا إيجابيا، خصوصا من متابعين اعتبروا أن الزيارة قدمت الناظور والمغرب بصفة عامة من زاوية مختلفة عن الصورة النمطية التي غالبا ما ترتبط بها في بعض التغطيات الأجنبية، والتي تركز على الهجرة غير النظامية والحدود ومليلية المحتلة.
وأشاد عدد من المتفاعلين بسلوك سكان المدينة وطريقة تعاملهم مع الزائر الأجنبي، معتبرين أن الود والبساطة والكرم كانت من أبرز الرسائل التي حملتها المشاهد المنشورة.
المقطع أظهر أيضا حاجة المغاربة لدعم بعضهم البعض، وخصوصا البسطاء من أبناء مدنهم وقراهم من أصحاب المشاريع الصغيرة جدا، من خلال اقتناء ما يعرضونه. فهم لا يحتاجون إلى شفقة الزوار الغرباء.
إننا بحاجة ماسة لثورة في طريقة تفكيرنا، ثورة تقدس العمل المنتج وتنبذ الاتكال. الوطن لن يبنيه سوانا، وتغيير الأوضاع يبدأ حين ندرك أن الكرامة الحقيقية لا تشترى بتأشيرة عابرة للحدود، بل تنتزع بصنعة اليد والتعاضد الصادق بين أبناء الوطن الواحد. فمهما ضاقت السبل، يظل الوطن هو الحظيرة الوحيدة التي تحضننا، وفردوسه لن نجد له بديلا سوى ما نصنعه بأظافرنا وعرق جباهنا.
ورغم بساطة ظروفهما، استقبلا ضيفهما داخل منزلهما وحرصا على إكرامه بما توفر لديهما، في مشهد عكس جانبا من ثقافة الضيافة التي ما زالت حاضرة بقوة في المجتمع المحلي.
هذا اللقاء منح الزيارة بعدا إنسانيا، بعدما انتقل النقاش من أرقام الهجرة ومعابر الحدود إلى تفاصيل الحياة اليومية للأسر التي تواجه ظروفا اقتصادية صعبة، لكنها تحافظ على روح الانفتاح والترحاب بالآخر.
الفيديو أثار تفاعلا إيجابيا، خصوصا من متابعين اعتبروا أن الزيارة قدمت الناظور والمغرب بصفة عامة من زاوية مختلفة عن الصورة النمطية التي غالبا ما ترتبط بها في بعض التغطيات الأجنبية، والتي تركز على الهجرة غير النظامية والحدود ومليلية المحتلة.
وأشاد عدد من المتفاعلين بسلوك سكان المدينة وطريقة تعاملهم مع الزائر الأجنبي، معتبرين أن الود والبساطة والكرم كانت من أبرز الرسائل التي حملتها المشاهد المنشورة.
المقطع أظهر أيضا حاجة المغاربة لدعم بعضهم البعض، وخصوصا البسطاء من أبناء مدنهم وقراهم من أصحاب المشاريع الصغيرة جدا، من خلال اقتناء ما يعرضونه. فهم لا يحتاجون إلى شفقة الزوار الغرباء.
إننا بحاجة ماسة لثورة في طريقة تفكيرنا، ثورة تقدس العمل المنتج وتنبذ الاتكال. الوطن لن يبنيه سوانا، وتغيير الأوضاع يبدأ حين ندرك أن الكرامة الحقيقية لا تشترى بتأشيرة عابرة للحدود، بل تنتزع بصنعة اليد والتعاضد الصادق بين أبناء الوطن الواحد. فمهما ضاقت السبل، يظل الوطن هو الحظيرة الوحيدة التي تحضننا، وفردوسه لن نجد له بديلا سوى ما نصنعه بأظافرنا وعرق جباهنا.

يوتيوبر هولندي يزور الناظور بحثا عن سر الرغبة في الهجرة نحو أوروبا ويكتشف وجها آخر للمدينة
