ناظورسيتي: حمزة حجلة
وجّه النائب البرلماني عن دائرة الناظور، محمادي توحتوح، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن مستقبل المستشفى الإقليمي الحسني، في ظل قرب افتتاح المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان.
وجاء في نص السؤال، المؤرخ في 30 مارس 2026، أن ساكنة إقليم الناظور كانت قد استبشرت بإحداث المستشفى الجديد، لما يُنتظر أن يقدمه من تحسين في العرض الصحي والتخفيف من الضغط الذي يعاني منه المستشفى الحسني، غير أن معطيات متداولة حول نقل جميع الخدمات إلى المرفق الجديد أثارت مخاوف لدى عدد من المواطنين.
وأشار النائب إلى أن هذه التخوفات ترتبط أساساً بتأثير هذا التوجه المحتمل على ولوج الساكنة إلى الخدمات الصحية، خاصة بالنسبة لمدينة الناظور والجماعات المجاورة، من بينها بني أنصار وبني شيكر وأزغنغان وأحدادن وبني بويفرور وبوعرك وأركمان ورأس الماء وبني سيدال وإعزانن، في ظل الإكراهات المرتبطة ببعد المسافة، خصوصاً في الحالات الاستعجالية.
واعتبر المصدر ذاته أن نقل جميع الخدمات من المستشفى الحسني إلى المستشفى الجديد قد يطرح تحديات إضافية أمام استفادة المواطنين من الرعاية الصحية، بدل المساهمة في تسهيل الولوج إليها، مشدداً على أهمية الإبقاء على بعض الخدمات الأساسية بالمستشفى الحالي، خاصة ما يتعلق بالمستعجلات وخدمات الولادة.
وطالب النائب، من خلال سؤاله، بتوضيح الرؤية الرسمية بشأن مستقبل المستشفى الحسني بعد دخول مستشفى سلوان حيز الخدمة، والخدمات التي سيواصل تقديمها لضمان استمرارية الولوج إلى العلاج، كما تساءل عن إمكانية توظيف جزء من مرافقه لتقديم خدمات صحية أخرى، من بينها علاج الأمراض النفسية.
ويأتي هذا السؤال في سياق نقاش متواصل حول إعادة هيكلة العرض الصحي بإقليم الناظور، في ظل مشاريع تروم تطوير البنية الصحية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للساكنة.
وجّه النائب البرلماني عن دائرة الناظور، محمادي توحتوح، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن مستقبل المستشفى الإقليمي الحسني، في ظل قرب افتتاح المستشفى الإقليمي الجديد بمدينة سلوان.
وجاء في نص السؤال، المؤرخ في 30 مارس 2026، أن ساكنة إقليم الناظور كانت قد استبشرت بإحداث المستشفى الجديد، لما يُنتظر أن يقدمه من تحسين في العرض الصحي والتخفيف من الضغط الذي يعاني منه المستشفى الحسني، غير أن معطيات متداولة حول نقل جميع الخدمات إلى المرفق الجديد أثارت مخاوف لدى عدد من المواطنين.
وأشار النائب إلى أن هذه التخوفات ترتبط أساساً بتأثير هذا التوجه المحتمل على ولوج الساكنة إلى الخدمات الصحية، خاصة بالنسبة لمدينة الناظور والجماعات المجاورة، من بينها بني أنصار وبني شيكر وأزغنغان وأحدادن وبني بويفرور وبوعرك وأركمان ورأس الماء وبني سيدال وإعزانن، في ظل الإكراهات المرتبطة ببعد المسافة، خصوصاً في الحالات الاستعجالية.
واعتبر المصدر ذاته أن نقل جميع الخدمات من المستشفى الحسني إلى المستشفى الجديد قد يطرح تحديات إضافية أمام استفادة المواطنين من الرعاية الصحية، بدل المساهمة في تسهيل الولوج إليها، مشدداً على أهمية الإبقاء على بعض الخدمات الأساسية بالمستشفى الحالي، خاصة ما يتعلق بالمستعجلات وخدمات الولادة.
وطالب النائب، من خلال سؤاله، بتوضيح الرؤية الرسمية بشأن مستقبل المستشفى الحسني بعد دخول مستشفى سلوان حيز الخدمة، والخدمات التي سيواصل تقديمها لضمان استمرارية الولوج إلى العلاج، كما تساءل عن إمكانية توظيف جزء من مرافقه لتقديم خدمات صحية أخرى، من بينها علاج الأمراض النفسية.
ويأتي هذا السؤال في سياق نقاش متواصل حول إعادة هيكلة العرض الصحي بإقليم الناظور، في ظل مشاريع تروم تطوير البنية الصحية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للساكنة.

مخاوف من نقل الخدمات الصحية تُوصل ملف المستشفى الحسني إلى البرلمان