ناظورسيتي: متابعة
عقدت الشبيبة العاملة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، امس الأحد 29 مارس الجاري، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الاتحاد بالناظور، بحضور فعاليات مدنية ونقابية وحقوقية وسياسية وإعلامية، لمتابعة المستجدات التي يشهدها القطاع الصحي بالإقليم.
وجاء الاجتماع بعد افتتاح المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، في ظل الإغلاق المرتقب للمستشفى الحسني بالناظور، وما قد يترتب عن ذلك من آثار على مستوى العرض الصحي، خصوصًا بالنسبة للساكنة المحلية والجماعات المجاورة.
وخلال اللقاء، تم الوقوف على مختلف الإشكالات المرتبطة بمرحلة الانتقال نحو المستشفى الجديد، بما يشمل الولوج إلى الخدمات، وجودة الرعاية الطبية، والبنيات التحتية، والموارد البشرية والتجهيزات الطبية.
عقدت الشبيبة العاملة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، امس الأحد 29 مارس الجاري، اجتماعًا تنسيقيًا بمقر الاتحاد بالناظور، بحضور فعاليات مدنية ونقابية وحقوقية وسياسية وإعلامية، لمتابعة المستجدات التي يشهدها القطاع الصحي بالإقليم.
وجاء الاجتماع بعد افتتاح المركز الاستشفائي الإقليمي الجديد بمدينة سلوان، في ظل الإغلاق المرتقب للمستشفى الحسني بالناظور، وما قد يترتب عن ذلك من آثار على مستوى العرض الصحي، خصوصًا بالنسبة للساكنة المحلية والجماعات المجاورة.
وخلال اللقاء، تم الوقوف على مختلف الإشكالات المرتبطة بمرحلة الانتقال نحو المستشفى الجديد، بما يشمل الولوج إلى الخدمات، وجودة الرعاية الطبية، والبنيات التحتية، والموارد البشرية والتجهيزات الطبية.
وأفضى الاجتماع إلى تشكيل لجنة لتتبع الوضع الصحي بالإقليم، تُعهد إليها مهمة التنسيق مع مصالح وزارة الصحة، والسلطات المحلية والأمنية، والفاعلين المدنيين والبرلمانيين، لمواكبة تطورات الملف وضمان حماية الحق في الولوج إلى العلاج.
وشملت التوصيات الخاصة بالمستشفى الحسني: رفض إغلاقه نهائيًا، الإبقاء عليه كمستشفى للقرب مع ضمان توفر الاختصاصات الطبية الأساسية، وإعادة تهيئة مرافقه، وضمان انتقال سلس نحو المركز الجديد بسلوان، مع إشراك الفاعلين المحليين في اتخاذ القرارات الصحية.
أما التوصيات الخاصة بالمركز الاستشفائي الجديد بسلوان فركزت على أهمية توفير الموارد البشرية اللازمة في جميع التخصصات الطبية والإدارية، إنشاء طرق ومسالك إضافية لتسهيل الوصول، تحديث أسطول سيارات الإسعاف، تعزيز النقل العمومي، وتوفير التغطية الأمنية الملائمة للمرفق الصحي.
وأشارت اللجنة في بلاغها الصادر اليوم الاثنين 30 مارس الجاري، إلى ضرورة التعاطي الجدي مع هذا الورش الصحي، لضمان استمرارية الخدمات وتحسين جودتها، بما يحترم حقوق المواطنين ويلبي انتظاراتهم.
وشملت التوصيات الخاصة بالمستشفى الحسني: رفض إغلاقه نهائيًا، الإبقاء عليه كمستشفى للقرب مع ضمان توفر الاختصاصات الطبية الأساسية، وإعادة تهيئة مرافقه، وضمان انتقال سلس نحو المركز الجديد بسلوان، مع إشراك الفاعلين المحليين في اتخاذ القرارات الصحية.
أما التوصيات الخاصة بالمركز الاستشفائي الجديد بسلوان فركزت على أهمية توفير الموارد البشرية اللازمة في جميع التخصصات الطبية والإدارية، إنشاء طرق ومسالك إضافية لتسهيل الوصول، تحديث أسطول سيارات الإسعاف، تعزيز النقل العمومي، وتوفير التغطية الأمنية الملائمة للمرفق الصحي.
وأشارت اللجنة في بلاغها الصادر اليوم الاثنين 30 مارس الجاري، إلى ضرورة التعاطي الجدي مع هذا الورش الصحي، لضمان استمرارية الخدمات وتحسين جودتها، بما يحترم حقوق المواطنين ويلبي انتظاراتهم.

لجنة متابعة الشأن الصحي بالناظور تحذر من إغلاق المستشفى الحسني وتتابع الانتقال إلى سلوان