ناظورسيتي: متابعة
في قراءة صريحة لتباين الرؤى والاستراتيجيات الرياضية بالقارة الإفريقية، أكد برنارد باتريك أوغويل، الأمين العام للمجلس الوطني للرياضة في أوغندا، أن الفجوة بين الطموحات الرياضية لبلاده وتلك التي رسمها المغرب تبدو واسعة، بالنظر إلى الرهان الاستراتيجي طويل الأمد الذي تبنته المملكة لتطوير قطاع الرياضة وربطه بالتنمية الشاملة.
وأوضح المسؤول الأوغندي، في تصريح إعلامي، أن المقارنة مع التجربة المغربية تفرض نفسها بقوة، مشيرا إلى أنه سبق له زيارة المغرب خارج إطار مهامه الحكومية، ووقف عن قرب على معالم خطة استثمارية حكومية تمتد على مدى ثلاثين سنة، كان من بين أهدافها الكبرى الترشح لاستضافة كأس العالم. واعتبر أوغويل أن هذا النفس التخطيطي الطويل يعكس رؤية واضحة تتجاوز النتائج الظرفية إلى بناء منظومة رياضية متكاملة.
في قراءة صريحة لتباين الرؤى والاستراتيجيات الرياضية بالقارة الإفريقية، أكد برنارد باتريك أوغويل، الأمين العام للمجلس الوطني للرياضة في أوغندا، أن الفجوة بين الطموحات الرياضية لبلاده وتلك التي رسمها المغرب تبدو واسعة، بالنظر إلى الرهان الاستراتيجي طويل الأمد الذي تبنته المملكة لتطوير قطاع الرياضة وربطه بالتنمية الشاملة.
وأوضح المسؤول الأوغندي، في تصريح إعلامي، أن المقارنة مع التجربة المغربية تفرض نفسها بقوة، مشيرا إلى أنه سبق له زيارة المغرب خارج إطار مهامه الحكومية، ووقف عن قرب على معالم خطة استثمارية حكومية تمتد على مدى ثلاثين سنة، كان من بين أهدافها الكبرى الترشح لاستضافة كأس العالم. واعتبر أوغويل أن هذا النفس التخطيطي الطويل يعكس رؤية واضحة تتجاوز النتائج الظرفية إلى بناء منظومة رياضية متكاملة.
وكشف المتحدث ذاته أن ميزانية الحكومة المغربية المخصصة للبنية التحتية الرياضية تبلغ، وفق تقديراته، نحو 16 مليار دولار أمريكي، موزعة على سنوات متعددة، ما يبرز حجم الرهان المالي والمؤسساتي الذي اختارته المملكة من أجل تطوير منشآتها الرياضية وتعزيز جاهزيتها لاحتضان التظاهرات الكبرى.
وأشار أوغويل إلى أن المغرب لا ينظر إلى كرة القدم باعتبارها مجرد نشاط رياضي، بل كأداة استراتيجية لتحقيق التنمية الوطنية، وجلب الاستثمارات السياحية، والمساهمة في معالجة قضايا تنموية أوسع. في المقابل، أوضح أن تركيز أوغندا انصب أساسا على هدف محدد يتمثل في استضافة كأس أمم أفريقيا 2027.
ورغم هذا التفاوت في الطموحات، شدد المسؤول الأوغندي على أن حكومة بلاده خصصت الموارد المالية اللازمة لمشاريعها، مؤكدا أن جميع البرامج المرتبطة بتطوير المنشآت الرياضية خضعت لدراسات مسبقة، خلصت نتائجها إلى دعم خيار الاستثمار في هذا المجال باعتباره رافعة للتنمية.
وأشار أوغويل إلى أن المغرب لا ينظر إلى كرة القدم باعتبارها مجرد نشاط رياضي، بل كأداة استراتيجية لتحقيق التنمية الوطنية، وجلب الاستثمارات السياحية، والمساهمة في معالجة قضايا تنموية أوسع. في المقابل، أوضح أن تركيز أوغندا انصب أساسا على هدف محدد يتمثل في استضافة كأس أمم أفريقيا 2027.
ورغم هذا التفاوت في الطموحات، شدد المسؤول الأوغندي على أن حكومة بلاده خصصت الموارد المالية اللازمة لمشاريعها، مؤكدا أن جميع البرامج المرتبطة بتطوير المنشآت الرياضية خضعت لدراسات مسبقة، خلصت نتائجها إلى دعم خيار الاستثمار في هذا المجال باعتباره رافعة للتنمية.

"لا وجه للمقارنة".. مسؤول أوغندي يقر بتفوق الطموح المغربي على دول القارة السمراء