ناظورسيتي: محمد العبوسي
بعد اثني عشر عامًا من الانتظار الثقيل، طوى المركب التجاري “ناظور سانتر” بمدينة الناظور صفحة من أكثر فصوله قسوة، معلنا بداية مرحلة جديدة أعادت الأمل إلى مئات التجار والملاك، الذين عانوا طويلا من تبعات حريق مهول حوّل هذا الفضاء التجاري الحيوي إلى أطلال، وأوقف عجلة أرزاق أسر بأكملها.
فقد شرع اتحاد ملاك المركب، المعروف سابقا بـ“السوبير مارشي”، في تسليم المحلات التجارية لأصحابها الذين استوفوا الشروط القانونية والإدارية، وفي مقدمتها تسوية المساهمات المالية المقررة. خطوة طال انتظارها، اعتُبرت بمثابة انفراج حقيقي بعد سنوات من الجمود والتعقيد.
بعد اثني عشر عامًا من الانتظار الثقيل، طوى المركب التجاري “ناظور سانتر” بمدينة الناظور صفحة من أكثر فصوله قسوة، معلنا بداية مرحلة جديدة أعادت الأمل إلى مئات التجار والملاك، الذين عانوا طويلا من تبعات حريق مهول حوّل هذا الفضاء التجاري الحيوي إلى أطلال، وأوقف عجلة أرزاق أسر بأكملها.
فقد شرع اتحاد ملاك المركب، المعروف سابقا بـ“السوبير مارشي”، في تسليم المحلات التجارية لأصحابها الذين استوفوا الشروط القانونية والإدارية، وفي مقدمتها تسوية المساهمات المالية المقررة. خطوة طال انتظارها، اعتُبرت بمثابة انفراج حقيقي بعد سنوات من الجمود والتعقيد.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضح خالد ليدوح، رئيس اتحاد ملاك المركب التجاري، أن الدفعة الأولى من عملية التسليم تشمل 315 محلا تجاريا، جرى التأكد من استكمال أصحابها لكافة الإجراءات المطلوبة. واعتبر ليدوح أن هذه المرحلة تشكل منعطفا حاسما في مسار إعادة إحياء المركب، ولبنة أساسية لإعادة النشاط التجاري إلى قلب المدينة.
في المقابل، أشار رئيس الاتحاد إلى أن 270 محلا لا تزال خارج هذه العملية، بسبب عدم تسوية وضعيتها المالية، من بينها 65 محلا لم يبادر أصحابها إلى أي إجراء إلى حدود الساعة، ما حال دون إدراجها ضمن مرحلة التسليم الحالية.
وأضاف ليدوح أن ما يجري حاليا يندرج ضمن تسليم جزئي يمتد على مدى أسبوع كامل، في انتظار استكمال باقي الجوانب التقنية والإدارية، وعلى رأسها الربط بشبكة الكهرباء وباقي المرافق الأساسية، تمهيدًا لفتح المحلات وعودة النشاط التجاري بشكل تدريجي ومنظم.
ولم يُخفِ رئيس اتحاد الملاك امتنانه للدور الذي لعبته السلطات الإقليمية، موجهًا شكره لعامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، على متابعته المستمرة لهذا الملف، وما وفره من دعم وإشراف ساهم في تجاوز عدد من العراقيل وتسريع بلوغ هذه المرحلة المفصلية.
ويرتقب أن يسهم هذا التطور في إعادة الروح إلى وسط مدينة الناظور، وإنعاش الحركة التجارية، وطي صفحة سوداء ظل فيها “ناظور سانتر” رمزا للانتظار والمعاناة، قبل أن يعود اليوم عنوانًا للأمل وبداية جديدة لتجار المدينة وساكنتها.


























في المقابل، أشار رئيس الاتحاد إلى أن 270 محلا لا تزال خارج هذه العملية، بسبب عدم تسوية وضعيتها المالية، من بينها 65 محلا لم يبادر أصحابها إلى أي إجراء إلى حدود الساعة، ما حال دون إدراجها ضمن مرحلة التسليم الحالية.
وأضاف ليدوح أن ما يجري حاليا يندرج ضمن تسليم جزئي يمتد على مدى أسبوع كامل، في انتظار استكمال باقي الجوانب التقنية والإدارية، وعلى رأسها الربط بشبكة الكهرباء وباقي المرافق الأساسية، تمهيدًا لفتح المحلات وعودة النشاط التجاري بشكل تدريجي ومنظم.
ولم يُخفِ رئيس اتحاد الملاك امتنانه للدور الذي لعبته السلطات الإقليمية، موجهًا شكره لعامل إقليم الناظور، جمال الشعراني، على متابعته المستمرة لهذا الملف، وما وفره من دعم وإشراف ساهم في تجاوز عدد من العراقيل وتسريع بلوغ هذه المرحلة المفصلية.
ويرتقب أن يسهم هذا التطور في إعادة الروح إلى وسط مدينة الناظور، وإنعاش الحركة التجارية، وطي صفحة سوداء ظل فيها “ناظور سانتر” رمزا للانتظار والمعاناة، قبل أن يعود اليوم عنوانًا للأمل وبداية جديدة لتجار المدينة وساكنتها.



























تجار الناظور يستلمون مفاتيح "ناظور سانتر": نهاية "عقد من الانتظار" لضحايا حريق السوبير مارشي