ناظورسيتي: متابعة
أثار مقطع فيديو نشره الناشط الرقمي السعودي خالد العليان على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا، بعدما وثق فيه كثرة سيارات مرسيدس بمختلف موديلاتها وهي تجوب شوارع الناظور.
ولم يخفِ العليان اندهاشه من كثرة السيارات، ليعلق قائلا: “مرسيدس في الناظور أكثر من ميونيخ.. تصريح رسمي من خالد العليان”. إذ يبرز تعليق العليان الانتشار اللافت لسيارات المرسيدس في الناظور مقارنة بمدن مغربية أخرى، ما جعل المقطع حديث الجمهور الرقمي العربي.
وتعد المرسيدس في الناظور أكثر من مجرد وسيلة نقل، فهي رمز للثبات والمتانة والاعتمادية، لا سيما الموديلات القديمة مثل 190 وW124، التي اشتهرت بقدرتها على تحمل الطرق الحضرية والقروية على حد سواء. كما أن توافر قطع الغيار وخبرة الميكانيكيين المحليين يجعل من امتلاكها خيارا أكثر أمانا وموثوقية مقارنة بسيارات أخرى. ما جعل مستخدميها يطلقون عليها “السيارة التي لا تخون”.
أثار مقطع فيديو نشره الناشط الرقمي السعودي خالد العليان على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي تفاعلا واسعا، بعدما وثق فيه كثرة سيارات مرسيدس بمختلف موديلاتها وهي تجوب شوارع الناظور.
ولم يخفِ العليان اندهاشه من كثرة السيارات، ليعلق قائلا: “مرسيدس في الناظور أكثر من ميونيخ.. تصريح رسمي من خالد العليان”. إذ يبرز تعليق العليان الانتشار اللافت لسيارات المرسيدس في الناظور مقارنة بمدن مغربية أخرى، ما جعل المقطع حديث الجمهور الرقمي العربي.
وتعد المرسيدس في الناظور أكثر من مجرد وسيلة نقل، فهي رمز للثبات والمتانة والاعتمادية، لا سيما الموديلات القديمة مثل 190 وW124، التي اشتهرت بقدرتها على تحمل الطرق الحضرية والقروية على حد سواء. كما أن توافر قطع الغيار وخبرة الميكانيكيين المحليين يجعل من امتلاكها خيارا أكثر أمانا وموثوقية مقارنة بسيارات أخرى. ما جعل مستخدميها يطلقون عليها “السيارة التي لا تخون”.
ويعزى الانتشار الكبير، كذلك، لهذه السيارات في الناظور إلى عدة عوامل، علَّ أبرزها المكانة الاجتماعية التي تحظى بها هذه العلامة بين مالكيها، حيث تعتبر رمزا للنجاح والوجاهة، خصوصا لدى العائدين من ديار المهجر، ما أفضى لهذه الخلفية أن تندمج بشكل طبيعي في المشهد اليومي للمدينة.
ومع مرور الزمن، أصبح انتشار المرسيدس في الناظور جزءا من هوية المدينة غير المكتوبة، تتوارثها الأجيال حتى تحولت إلى علامة مميزة للمنطقة. وقد أسهمت هذه العوامل في أن يحتفي أبناء الناظور بسياراتهم ويفتخرون بها في أرقى مناسباتهم، مثل الأعراس، حتى أن من لا يمتلكها يحترمها ويقدر مكانتها في المجتمع المحلي.
وإلى جانب التركيز على السيارات، حرص العليان على إبراز الوجه السياحي للناظور خلال جولته، التي شملت محطة مارشيكا وكذا الكورنيش البحري. إضافة لنشره سلسلة مقاطع توثق تضاريس المدينة المتنوعة، وصفاء مياهها، والمرافق الحديثة للمارينا والمنشآت العمرانية المحيطة، ما منح متابعيه فرصة الاطلاع على المدينة بصورة جذابة.
وتعد زيارة العليان للناظور نموذجا للترويج الرقمي للوجهات السياحية، خصوصا بين الجمهور الخليجي والعربي، إذ تساهم في تعزيز صورة المدينة وجذب انتباه المستثمرين، كما تشجع صناع المحتوى، لا سيما الخليجيين، على إدراج الريف الشرقي ضمن مساراتهم المستقبلية في المغرب.
ومع مرور الزمن، أصبح انتشار المرسيدس في الناظور جزءا من هوية المدينة غير المكتوبة، تتوارثها الأجيال حتى تحولت إلى علامة مميزة للمنطقة. وقد أسهمت هذه العوامل في أن يحتفي أبناء الناظور بسياراتهم ويفتخرون بها في أرقى مناسباتهم، مثل الأعراس، حتى أن من لا يمتلكها يحترمها ويقدر مكانتها في المجتمع المحلي.
وإلى جانب التركيز على السيارات، حرص العليان على إبراز الوجه السياحي للناظور خلال جولته، التي شملت محطة مارشيكا وكذا الكورنيش البحري. إضافة لنشره سلسلة مقاطع توثق تضاريس المدينة المتنوعة، وصفاء مياهها، والمرافق الحديثة للمارينا والمنشآت العمرانية المحيطة، ما منح متابعيه فرصة الاطلاع على المدينة بصورة جذابة.
وتعد زيارة العليان للناظور نموذجا للترويج الرقمي للوجهات السياحية، خصوصا بين الجمهور الخليجي والعربي، إذ تساهم في تعزيز صورة المدينة وجذب انتباه المستثمرين، كما تشجع صناع المحتوى، لا سيما الخليجيين، على إدراج الريف الشرقي ضمن مساراتهم المستقبلية في المغرب.

بعد جولته في شوارع الناظور العليان يصرح: “مرسيدس في الناظور أكثر من ميونيخ”