NadorCity.Com
 


سكان تارجيست ينتفضون من جديد في جمعة "محاسبة المتورطين في الفساد"


سكان تارجيست ينتفضون من جديد في جمعة "محاسبة المتورطين في الفساد"
ناظورسيتي | المساء

احتجوا على الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية التي آلت إليها المدينة

يبدو ان "انتفاضة تارجيست" دخلت منعطفا جديدا بعد ان قررت حركة متابعة الشأن المحلي بالمدينة أن تخرج من جديد اليوم للاحتجاج على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي آلت إليها المدينة.

ومن المفترض ان يكوم المئات من سكان تارجيست قد خرجوا مساء اليوم للدعوة إلى ما أسمته المصادر ذاتها "محاسبة ناهبي المال العام والمتورطين في ملفات الفساد".

واستنادا الى مصادر "المساء" فإن الخطوة الاحتجاجية تأتي في ظل محاولة السلطات تقزيم الملف المطلبي للسكان، لتجعله مقتصرا فقط على بعض المطالب الاجتماعية، دون ان توقف كل المتورطين في ملفات الفساد.

وحسب مصادر من داخل الحركة فإن "هذه الجمعة جاءت بعد عدة لقاءات مع الوالي والباشا ومندوبي الوزارات والمصالح الإدارية بالإقليم، آخر لقاء كان يوم الثلاثاء 08 أكتوبر 2013 مع الكاتب العام للولاية والسيد الباشا ومدير المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ومدير المكتب الوطني للكهرباء ومندوب وزارة الشبيبة والرياضة ومندوب وزارة الإسكان ومدير شركة العمران، وهو اللقاء الثاني من نوعه بعد لقاء الوالي، وقد تمت مناقشة الملف المطلبي الذي تم تقديمه للسيد الوالي، وقسم اللقاء إلى ثلاثة محاور تخص قطاع التهيئة الحضرية والقطاع الرياضي وقطاع الإسكان، ولم تكن الحركة راضية عن اللقاء، لأن الحوار لم يشمل الملف المطلبي الذي سطرته، وتم تقديمه للوالي، بما فيه المشاريع الملكية المعلقة، بل كان لقاء استعراضيا للحديث فقط عن برنامج التهيئة الحضرية لمدينة تارجيست".

في السياق نفسه، استطردت مصادرنا قائلة"لم يتم تفعيل بعض المطالب الآنية والعاجلة كفتح قنطرة سد الجمعة امام تلاميذ الثانوية القاطنين بدوار تيزي ملول، كما أن الحركة اكتشفت ان وعد الوالي بتزويد دوار إسماعيل بالماء الصالح للشرب، وبأن تفويت مشروع بخصوص ذلك كان ضحكا على الذقون، ولا وجود له، كما ان الحركة تتساءل عن مصير التقارير التي اعدتها اللجان التي انتقلت للتدقيق في الخروقات، وتطالب بمحاسبة ناهبي المال العام واحالة الخروقات التي سبق وتطرقت لها وسائل الإعلام على القضاء لمحاسبة المتورطين، كما أن السبب الرئيس لخروج الحركة للشارع هو عدم وجود التزامات ومحاضر موقعة، ورفض المسؤولين تحمل مسؤولية توقيع الإلتزامات التي كانت مجرد وعود شفهية، وهذا ما استنتجت منه الحركة سياسة التماطل والتسويف، ناهيك عن تماطل السلطات وتحججهم بحجج واهية مثل عدم توفر وعاء عقاري.












المزيد من الأخبار

الناظور

الزاوية الكركرية تحتفي بالمولد النبوي الشريف بأسبوع دولي يجمع بين الروحانيات والعلم والعمل الاجتماعي

عامل الناظور يتفقد عددا من الجماعات ويعاين مواقع محتملة لمراكز الاقتراع

بنكيران بالناظور.. كلمة مرتقبة حول الاستحقاقات التشريعية المقبلة

لقجع بالناظور.. دوباج انتخابي لمرشح البام ومحاولة لاستقطاب آخر الأعيان

بعد إحداث الأمن الجهوي.. الناظور تعزز منظومتها الأمنية بشرطة متخصصة في الدرون

بني أنصار ومليلية في قلب تحقيقات هولندية حول مسارات أموال مشبوهة نحو المغرب

حادثة سير مروعة في الناظور بمدخل جبل كوروكو تخلف خسائر مادية جسيمة