ناظور سيتي: متابعة
كشفت معطيات وتقارير إعلامية هولندية عن تنامي شبهات مرتبطة بمحاولات نقل وتبييض أموال يُشتبه في ارتباطها بأنشطة إجرامية في هولندا ودول أوروبية أخرى، مع توجيه جزء منها نحو استثمارات ومشاريع سياحية وعقارية في شمال المغرب، عبر مسارات تمر من منطقة مليلية وبني أنصار.
وبحسب هذه المعطيات، يُشتبه في لجوء أشخاص مرتبطين بأنشطة غير مشروعة في أوروبا إلى تحويل الأموال المتحصلة من تلك الأنشطة إلى أصول ومشاريع تبدو قانونية، من بينها العقارات والمطاعم والمقاهي ومشاريع مرتبطة بالسياحة، في محاولة لإضفاء طابع مشروع على مصادر الأموال وإبعادها عن مسارها الأصلي.
كشفت معطيات وتقارير إعلامية هولندية عن تنامي شبهات مرتبطة بمحاولات نقل وتبييض أموال يُشتبه في ارتباطها بأنشطة إجرامية في هولندا ودول أوروبية أخرى، مع توجيه جزء منها نحو استثمارات ومشاريع سياحية وعقارية في شمال المغرب، عبر مسارات تمر من منطقة مليلية وبني أنصار.
وبحسب هذه المعطيات، يُشتبه في لجوء أشخاص مرتبطين بأنشطة غير مشروعة في أوروبا إلى تحويل الأموال المتحصلة من تلك الأنشطة إلى أصول ومشاريع تبدو قانونية، من بينها العقارات والمطاعم والمقاهي ومشاريع مرتبطة بالسياحة، في محاولة لإضفاء طابع مشروع على مصادر الأموال وإبعادها عن مسارها الأصلي.
وتشير تحقيقات منشورة في هولندا إلى أن نقل الأموال المرتبطة بالجريمة المنظمة نحو المغرب ليس ظاهرة جديدة، إذ سبق أن كشفت تحقيقات عن شبكات استخدمت أنظمة مالية غير رسمية لنقل الأموال، إلى جانب وجود صلات بين أموال نقدية وأصول وعقارات جرى اقتناؤها في المغرب وإسبانيا.
وفي هذا السياق، برزت طرق متعددة يُشتبه في استخدامها لنقل الأموال، من بينها تجزئة المبالغ وتحويلها عبر قنوات مالية مختلفة، فضلاً عن نقل مبالغ نقدية بواسطة أشخاص أو داخل سيارات خلال الرحلات بين أوروبا وشمال إفريقيا. كما أعلنت الشرطة الهولندية في إحدى القضايا عن توقيف ثلاثة أشخاص والعثور على نحو 50 ألف يورو نقداً مخبأة داخل مكان محلي في سيارة.
ولا يقتصر مسار الأموال المشبوهة، وفق المعطيات نفسها، على المعابر الحدودية، إذ تظل موانئ مليلية وبني أنصار من النقاط الحساسة في حركة الأموال والبضائع بين أوروبا والمغرب. وشهدت المنطقة خلال السنوات الماضية تحقيقات في شبكات إجرامية مرتبطة بتهريب وتبييض الأموال، إلى جانب عمليات أمنية واسعة استهدفت شبكات إجرامية استخدمت مركبات مجهزة بمخابئ سرية.
وفي هذا السياق، برزت طرق متعددة يُشتبه في استخدامها لنقل الأموال، من بينها تجزئة المبالغ وتحويلها عبر قنوات مالية مختلفة، فضلاً عن نقل مبالغ نقدية بواسطة أشخاص أو داخل سيارات خلال الرحلات بين أوروبا وشمال إفريقيا. كما أعلنت الشرطة الهولندية في إحدى القضايا عن توقيف ثلاثة أشخاص والعثور على نحو 50 ألف يورو نقداً مخبأة داخل مكان محلي في سيارة.
ولا يقتصر مسار الأموال المشبوهة، وفق المعطيات نفسها، على المعابر الحدودية، إذ تظل موانئ مليلية وبني أنصار من النقاط الحساسة في حركة الأموال والبضائع بين أوروبا والمغرب. وشهدت المنطقة خلال السنوات الماضية تحقيقات في شبكات إجرامية مرتبطة بتهريب وتبييض الأموال، إلى جانب عمليات أمنية واسعة استهدفت شبكات إجرامية استخدمت مركبات مجهزة بمخابئ سرية.

بني أنصار ومليلية في قلب تحقيقات هولندية حول مسارات أموال مشبوهة نحو المغرب
