ناظور سيتي: مريم محو
جددت التساقطات المطرية المحدودة التي شهدتها مدينة الناظور مساء أمس الجمعة، معاناة ساكنة حي "إبوعجاجا" بالناظور، بعدما تحولت جل أزقته إلى تجمعات مائية، وهو ما أعاد إلى الواجهة مشكل هشاشة البنية التحتية بالحي.
وأفادت مصادر من ساكنة الحي، أن دقائق معدودة من التساقطات كانت كافية لتحويل أزقة الحي إلى برك مائية وأوحال حاصرت المنازل.
جددت التساقطات المطرية المحدودة التي شهدتها مدينة الناظور مساء أمس الجمعة، معاناة ساكنة حي "إبوعجاجا" بالناظور، بعدما تحولت جل أزقته إلى تجمعات مائية، وهو ما أعاد إلى الواجهة مشكل هشاشة البنية التحتية بالحي.
وأفادت مصادر من ساكنة الحي، أن دقائق معدودة من التساقطات كانت كافية لتحويل أزقة الحي إلى برك مائية وأوحال حاصرت المنازل.
وذكرت المصادر في حديثها لناظور سيتي، أن الوضع "المتردي" للبنية التحتية لهذا الحي دفع السكان إلى التدخل بأنفسهم، وبشكل يدوي لإبعاد المياه والأوحال خوفا من تسربها إلى منازلهم.
وأكد عدد من السكان، أن هذه الوضعية ليست جديدة، مشيرين إلى أن ما وصفوه بالوضع "الكارثي" يتكرر مع كل تساقط مطري.
وحمل المتحدثون، مسؤولية هشاشة البنية التحتية والطرقية للحي لجماعة الناظور التي ينتمي إليها "إبوعجاجا"، إذ اعتبروا أن استمرار هذا الوضع لا يمكن أن يكون سوى تهميشا وإقصاء لهذا الحي ولساكنته.
وأكد عدد من السكان، أن هذه الوضعية ليست جديدة، مشيرين إلى أن ما وصفوه بالوضع "الكارثي" يتكرر مع كل تساقط مطري.
وحمل المتحدثون، مسؤولية هشاشة البنية التحتية والطرقية للحي لجماعة الناظور التي ينتمي إليها "إبوعجاجا"، إذ اعتبروا أن استمرار هذا الوضع لا يمكن أن يكون سوى تهميشا وإقصاء لهذا الحي ولساكنته.

دقائق من الأمطار تغرق أزقة حي "إبوعجاجا" بالناظور وتجدد معاناة ساكنته