ناظورسيتي: متابعة
قالت الدكتورة إلهام بلفحيلي، المتخصصة في التغيرات المناخية، إن ما يشهده المغرب من أمطار قوية خلال الأسابيع الأخيرة لا يمكن اعتباره تساقطات موسمية عادية، بل يدخل في إطار التحولات المناخية العميقة التي يعرفها العالم.
وأوضحت بلفحيلي أن حدة الأمطار وكثافتها، سواء من حيث مدتها الزمنية أو سرعتها في فترات قصيرة، تشكل مؤشرا واضحا على اختلالات مناخية متسارعة، مشيرة إلى أن الانتقال المفاجئ من الجفاف إلى الفيضانات يعكس تغيرا في أنماط الطقس المعهودة.
وأضافت أن المغرب عاش خلال السنوات السبع الماضية على وقع جفاف متواصل، قبل أن يجد نفسه اليوم أمام وضع مناقض يتمثل في أمطار غزيرة وفيضانات محلية، وهو ما يؤكد، بحسبها، أن الظواهر المناخية أصبحت أكثر تطرفا وأقل قابلية للتوقع.
قالت الدكتورة إلهام بلفحيلي، المتخصصة في التغيرات المناخية، إن ما يشهده المغرب من أمطار قوية خلال الأسابيع الأخيرة لا يمكن اعتباره تساقطات موسمية عادية، بل يدخل في إطار التحولات المناخية العميقة التي يعرفها العالم.
وأوضحت بلفحيلي أن حدة الأمطار وكثافتها، سواء من حيث مدتها الزمنية أو سرعتها في فترات قصيرة، تشكل مؤشرا واضحا على اختلالات مناخية متسارعة، مشيرة إلى أن الانتقال المفاجئ من الجفاف إلى الفيضانات يعكس تغيرا في أنماط الطقس المعهودة.
وأضافت أن المغرب عاش خلال السنوات السبع الماضية على وقع جفاف متواصل، قبل أن يجد نفسه اليوم أمام وضع مناقض يتمثل في أمطار غزيرة وفيضانات محلية، وهو ما يؤكد، بحسبها، أن الظواهر المناخية أصبحت أكثر تطرفا وأقل قابلية للتوقع.
وأكدت الخبيرة أن البلاد عرفت تاريخيا فترات من الأمطار القوية والفيضانات، غير أنها كانت متباعدة زمنيا وأقل شدة، في حين تتميز الظواهر الحالية بسرعة حدوثها وقوتها، ما يضاعف من مخاطرها على البنيات التحتية والأنشطة الاقتصادية.
وحذرت بلفحيلي من التعامل مع ما يحدث باعتباره حالة ظرفية أو استثنائية، معتبرة أن هذه الظواهر مرشحة للتكرار في المستقبل، سواء في شكل أمطار غزيرة أو موجات جفاف أو اضطرابات طبيعية أخرى.
وأشارت إلى أن المغرب يُصنف ضمن الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية، خصوصا في ما يتعلق بالسواحل والموارد المائية، داعية إلى اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تحيين التشريعات والسياسات العمومية بما ينسجم مع واقع مناخي جديد.
وختمت بلفحيلي بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض اختيارات واضحة وحاسمة، تقوم على الانتقال من منطق تدبير الأزمات إلى منطق الوقاية والاستعداد، في ظل تحولات لم تعد مجرد سيناريوهات علمية، بل واقعا يعيشه المواطن يوميا.
وحذرت بلفحيلي من التعامل مع ما يحدث باعتباره حالة ظرفية أو استثنائية، معتبرة أن هذه الظواهر مرشحة للتكرار في المستقبل، سواء في شكل أمطار غزيرة أو موجات جفاف أو اضطرابات طبيعية أخرى.
وأشارت إلى أن المغرب يُصنف ضمن الدول الأكثر هشاشة أمام التغيرات المناخية، خصوصا في ما يتعلق بالسواحل والموارد المائية، داعية إلى اعتماد مقاربة استباقية تقوم على تحيين التشريعات والسياسات العمومية بما ينسجم مع واقع مناخي جديد.
وختمت بلفحيلي بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تفرض اختيارات واضحة وحاسمة، تقوم على الانتقال من منطق تدبير الأزمات إلى منطق الوقاية والاستعداد، في ظل تحولات لم تعد مجرد سيناريوهات علمية، بل واقعا يعيشه المواطن يوميا.

خبيرة مناخية: أمطار المغرب الحالية ليست عادية والظواهر المتطرفة ستتكرر