ناظورسيتي: ميمون بوجعادة
شهدت جماعة أركمان، ليلة أمس، حملة تمشيطية واسعة قادتها عناصر الدرك الملكي، شملت عددا من المراكز والمداشر التابعة لكل من أركمان والبركانيين، إضافة إلى مجموعة من الأحياء والمناطق الساحلية.
وبحسب معطيات حصلت عليها “ناظورسيتي” من مصدر خاص، فإن هذه العملية الأمنية امتدت إلى نطاق جغرافي واسع، في إطار تحركات ميدانية متواصلة تستهدف تعزيز المراقبة والرفع من درجة اليقظة الأمنية بالمنطقة.
شهدت جماعة أركمان، ليلة أمس، حملة تمشيطية واسعة قادتها عناصر الدرك الملكي، شملت عددا من المراكز والمداشر التابعة لكل من أركمان والبركانيين، إضافة إلى مجموعة من الأحياء والمناطق الساحلية.
وبحسب معطيات حصلت عليها “ناظورسيتي” من مصدر خاص، فإن هذه العملية الأمنية امتدت إلى نطاق جغرافي واسع، في إطار تحركات ميدانية متواصلة تستهدف تعزيز المراقبة والرفع من درجة اليقظة الأمنية بالمنطقة.
ورغم أن الأسباب الدقيقة وراء هذه الحملة لم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي، إلا أن نفس المصدر أوضح أنها تدخل ضمن الحملات الروتينية التي تباشرها مصالح الدرك الملكي، والرامية إلى توقيف الأشخاص المبحوث عنهم في قضايا مختلفة، خاصة تلك المرتبطة بشبكات الهجرة غير النظامية، وتجارة المخدرات القوية، وكذا الاتجار بالبشر.
وتأتي هذه التحركات في سياق دينامية أمنية متصاعدة تعرفها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي بقرية أركمان من تنفيذ عدة عمليات مماثلة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم المتورطين في قضايا جنائية مختلفة.
كما تتواصل، منذ أول أمس، حملة أمنية واسعة على مستوى الطريق الرابطة بين رأس الماء وأركمان، إضافة إلى الشريط الساحلي، في خطوة تروم تضييق الخناق على مختلف الأنشطة غير المشروعة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.
وتأتي هذه التحركات في سياق دينامية أمنية متصاعدة تعرفها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، حيث تمكنت عناصر الدرك الملكي بقرية أركمان من تنفيذ عدة عمليات مماثلة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه فيهم المتورطين في قضايا جنائية مختلفة.
كما تتواصل، منذ أول أمس، حملة أمنية واسعة على مستوى الطريق الرابطة بين رأس الماء وأركمان، إضافة إلى الشريط الساحلي، في خطوة تروم تضييق الخناق على مختلف الأنشطة غير المشروعة وتعزيز الإحساس بالأمن لدى الساكنة.

حملة تمشيطية واسعة بأركمان تستهدف مبحوثين عنهم وشبكات الهجرة السرية