ناظورسيتي: محمد العبوسي
تدخل جماعة بني أنصار مرحلة جديدة من تنزيل عدد من مشاريع البنية التحتية، مع إعطاء أولوية واضحة لتأهيل الشبكة الطرقية وتهيئة الشوارع والأرصفة، في إطار أوراش تهدف إلى تحسين المجال الحضري والاستجابة للحاجيات المتزايدة للسكان.
وتتجه الجماعة إلى إطلاق وتنفيذ مجموعة من الأشغال التي تهم تزفيت وتقوية عدد من المقاطع الطرقية، إلى جانب إعادة تأهيل الأرصفة بعدد من الأحياء، بما من شأنه تحسين ظروف التنقل وتعزيز جودة الفضاء الحضري.
وتندرج هذه الدينامية ضمن توجه مجلس جماعة بني أنصار، برئاسة عبد الحليم فوطاط، نحو تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، والانتقال بعدد من الملفات من مرحلة الدراسات والإجراءات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
ويأتي مشروع تهيئة وتقوية الطرق الحضرية في مقدمة الأوراش المطروحة، حيث تهم العملية إعداد الدراسات التقنية وتتبع الأشغال على شبكة طرقية يتجاوز طولها 13 كيلومتراً، بمساحة إجمالية تناهز 104 آلاف متر مربع، إلى جانب تدخلات مرتبطة بإعادة تأهيل الأرصفة بعدد من مناطق بني أنصار وفرخانة.
ولا تقتصر أهمية هذه الأشغال على إعادة تزفيت الطرق فقط، بل تشمل أيضاً تقوية عدد من المقاطع وإعادة تأهيلها، بما يساهم في تحسين جودة الشبكة الطرقية والرفع من قدرتها على استيعاب حركة السير، خصوصاً بالمحاور التي تعرف استعمالاً متزايداً.
وبالتوازي مع الأشغال الطرقية، يرتقب أن تعرف عدد من الأحياء تدخلات على مستوى الأرصفة والفضاءات المخصصة للراجلين، في محاولة لتحسين شروط التنقل داخل المجال الحضري والحد من مظاهر التدهور التي تعرفها بعض المقاطع.
وفي سياق مواكبة هذه الأوراش، يبرز عدد من المنتخبين والفاعلين المرتبطين بتتبع الملفات والمشاريع المحلية، من بينهم عبد الحميد عقيل، الذي يتوفر، وفق المعطيات المتداولة، على تجربة في مجال المقاولة وتهيئة وإنجاز المشاريع، إلى جانب عمرو أوعاس، الذي يبرز اسمه ضمن الدينامية المرتبطة بتتبع ومواكبة عدد من الملفات والمشاريع.
وتأتي هذه الدينامية في ظل وجود عدد من الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض المساطر والملفات، غير أن عدداً من المشاريع تمكن من تجاوز مراحل البرمجة والدراسة والدخول تدريجياً إلى مرحلة التنزيل، وهو ما يمهد لإطلاق أوراش أخرى خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
ويرتقب أن تركز المرحلة المقبلة على مواصلة تأهيل الطرق والشوارع، مع الحرص على إنجاز الأشغال وفق المعايير التقنية المطلوبة، خصوصاً ما يتعلق بجودة التزفيت وإعداد أرضية الطريق قبل وضع طبقات الإسفلت، بما يضمن استدامة الأشغال ويحد من الحاجة إلى إعادة التدخل في فترات قصيرة.
كما أن تحسين الأرصفة والفضاءات المخصصة للراجلين يظل جزءاً أساسياً من عملية التأهيل، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بجودة الحياة داخل الأحياء وبسلامة مستعملي الطريق.
وتأتي هذه المشاريع في سياق حركية عمرانية متواصلة تعرفها بني أنصار، وما يرافقها من ارتفاع في الحاجة إلى شبكة طرقية ومرافق حضرية قادرة على مواكبة تطور المدينة ومختلف المناطق التابعة للجماعة.
وبين تزفيت الطرق وتقوية الشبكة وإعادة تأهيل الأرصفة، تراهن جماعة بني أنصار على تحويل عدد من البرامج والدراسات والصفقات إلى أوراش ملموسة على الأرض، بما يجعل المرحلة المقبلة محطة لاختبار مدى قدرة هذه المشاريع على الاستجابة لانتظارات الساكنة.
ويبقى نجاح هذه الدينامية مرتبطاً بمدى احترام الآجال المحددة، وجودة التنفيذ، والالتزام بالمعايير التقنية، حتى تكون أشغال تأهيل الطرق والأرصفة إضافة فعلية للبنية التحتية ببني أنصار، وتنعكس بشكل مباشر على حركة السير والمشهد الحضري وجودة الخدمات المقدمة للسكان.
تدخل جماعة بني أنصار مرحلة جديدة من تنزيل عدد من مشاريع البنية التحتية، مع إعطاء أولوية واضحة لتأهيل الشبكة الطرقية وتهيئة الشوارع والأرصفة، في إطار أوراش تهدف إلى تحسين المجال الحضري والاستجابة للحاجيات المتزايدة للسكان.
وتتجه الجماعة إلى إطلاق وتنفيذ مجموعة من الأشغال التي تهم تزفيت وتقوية عدد من المقاطع الطرقية، إلى جانب إعادة تأهيل الأرصفة بعدد من الأحياء، بما من شأنه تحسين ظروف التنقل وتعزيز جودة الفضاء الحضري.
وتندرج هذه الدينامية ضمن توجه مجلس جماعة بني أنصار، برئاسة عبد الحليم فوطاط، نحو تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، والانتقال بعدد من الملفات من مرحلة الدراسات والإجراءات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
ويأتي مشروع تهيئة وتقوية الطرق الحضرية في مقدمة الأوراش المطروحة، حيث تهم العملية إعداد الدراسات التقنية وتتبع الأشغال على شبكة طرقية يتجاوز طولها 13 كيلومتراً، بمساحة إجمالية تناهز 104 آلاف متر مربع، إلى جانب تدخلات مرتبطة بإعادة تأهيل الأرصفة بعدد من مناطق بني أنصار وفرخانة.
ولا تقتصر أهمية هذه الأشغال على إعادة تزفيت الطرق فقط، بل تشمل أيضاً تقوية عدد من المقاطع وإعادة تأهيلها، بما يساهم في تحسين جودة الشبكة الطرقية والرفع من قدرتها على استيعاب حركة السير، خصوصاً بالمحاور التي تعرف استعمالاً متزايداً.
وبالتوازي مع الأشغال الطرقية، يرتقب أن تعرف عدد من الأحياء تدخلات على مستوى الأرصفة والفضاءات المخصصة للراجلين، في محاولة لتحسين شروط التنقل داخل المجال الحضري والحد من مظاهر التدهور التي تعرفها بعض المقاطع.
وفي سياق مواكبة هذه الأوراش، يبرز عدد من المنتخبين والفاعلين المرتبطين بتتبع الملفات والمشاريع المحلية، من بينهم عبد الحميد عقيل، الذي يتوفر، وفق المعطيات المتداولة، على تجربة في مجال المقاولة وتهيئة وإنجاز المشاريع، إلى جانب عمرو أوعاس، الذي يبرز اسمه ضمن الدينامية المرتبطة بتتبع ومواكبة عدد من الملفات والمشاريع.
وتأتي هذه الدينامية في ظل وجود عدد من الإكراهات والصعوبات المرتبطة ببعض المساطر والملفات، غير أن عدداً من المشاريع تمكن من تجاوز مراحل البرمجة والدراسة والدخول تدريجياً إلى مرحلة التنزيل، وهو ما يمهد لإطلاق أوراش أخرى خلال الأيام والأسابيع المقبلة.
ويرتقب أن تركز المرحلة المقبلة على مواصلة تأهيل الطرق والشوارع، مع الحرص على إنجاز الأشغال وفق المعايير التقنية المطلوبة، خصوصاً ما يتعلق بجودة التزفيت وإعداد أرضية الطريق قبل وضع طبقات الإسفلت، بما يضمن استدامة الأشغال ويحد من الحاجة إلى إعادة التدخل في فترات قصيرة.
كما أن تحسين الأرصفة والفضاءات المخصصة للراجلين يظل جزءاً أساسياً من عملية التأهيل، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بجودة الحياة داخل الأحياء وبسلامة مستعملي الطريق.
وتأتي هذه المشاريع في سياق حركية عمرانية متواصلة تعرفها بني أنصار، وما يرافقها من ارتفاع في الحاجة إلى شبكة طرقية ومرافق حضرية قادرة على مواكبة تطور المدينة ومختلف المناطق التابعة للجماعة.
وبين تزفيت الطرق وتقوية الشبكة وإعادة تأهيل الأرصفة، تراهن جماعة بني أنصار على تحويل عدد من البرامج والدراسات والصفقات إلى أوراش ملموسة على الأرض، بما يجعل المرحلة المقبلة محطة لاختبار مدى قدرة هذه المشاريع على الاستجابة لانتظارات الساكنة.
ويبقى نجاح هذه الدينامية مرتبطاً بمدى احترام الآجال المحددة، وجودة التنفيذ، والالتزام بالمعايير التقنية، حتى تكون أشغال تأهيل الطرق والأرصفة إضافة فعلية للبنية التحتية ببني أنصار، وتنعكس بشكل مباشر على حركة السير والمشهد الحضري وجودة الخدمات المقدمة للسكان.

جماعة بني أنصار تدخل مرحلة التنفيذ الفعلي لأوراش البنية التحتية وتأهيل الطرق
