المزيد من الأخبار






جدل واسع عقب تأخر رحلة جوية لإسطنبول و“لارام” توضح الأسباب


جدل واسع عقب تأخر رحلة جوية لإسطنبول و“لارام” توضح الأسباب
ناظورسيتي: متابعة

أثار تأخر رحلة جوية للخطوط الجوية الملكية المغربية، كانت مبرمجة مساء أمس الأحد من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء في اتجاه مدينة إسطنبول التركية، تفاعلات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداول مسافرون صورًا ومقاطع فيديو تحدثوا فيها عن بقائهم داخل الطائرة المتوقفة لساعات.

وبحسب مصدر من داخل شركة “لارام”، فإن قرار عدم إقلاع الطائرة اتُخذ لأسباب تقنية بحتة، حيث أوضح أن ربان الرحلة قرر تأجيل الإقلاع بعد أن أظهرت مؤشرات لوحة القيادة ضرورة إخضاع الطائرة لمراجعة تقنية قبل الطيران، في إجراء وصفه بـ“الاحترازي” لضمان سلامة الركاب.

وأضاف المصدر ذاته أن الظروف الجوية الصعبة التي كانت تشهدها مدينة إسطنبول في التوقيت ذاته شكّلت عاملًا إضافيًا في اتخاذ قرار التأجيل، إذ إن هذه الأحوال لم تكن لتسمح بهبوط آمن للطائرة، ما دفع الشركة إلى ترحيل الرحلة إلى صباح اليوم الموالي، بوصفه الخيار الأكثر أمانًا.


ونفى المتحدث وجود أي “اعتصام” داخل الطائرة، كما روجت بعض المنشورات، مؤكدًا أن مثل هذه القرارات تخضع للسلطة التقديرية لربان الطائرة، الذي يتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة المسافرين والطواقم، مشددًا على أن التأخيرات أو الإلغاءات المرتبطة بعوامل تقنية أو جوية تُعد إجراءً معمولًا به عالميًا في قطاع الطيران.

وفي ما يتعلق بتدبير وضعية الركاب، أفاد المصدر بأن الشركة تكفلت بجميع المسافرين، من خلال توفير الإقامة الفندقية والوجبات الغذائية، وفقًا للضوابط والقوانين الدولية المعمول بها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان راحتهم خلال فترة الانتظار.

كما أكد أن المسافرين الذين كانت لديهم رحلات متابعة جرى التعامل مع وضعيتهم بشكل فردي، حيث التزمت الشركة بضمان وصولهم إلى وجهاتهم النهائية، عبر إعادة الحجز لهم على رحلات بديلة، سواء تابعة للخطوط الجوية الملكية المغربية أو لشركات طيران أخرى، عند الاقتضاء.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح