ناظورسيتي: متابعة
يرتفع جبل كوروكو شامخاً فوق مدينة الناظور، كواحد من أبرز المعالم الطبيعية في جهة الشرق، جامعاً بين تضاريس بركانية مميزة وغنى بيئي لافت، غير أن هذا الموقع الذي تتوفر فيه كل شروط الجذب السياحي، لا يزال بعيداً عن الاستغلال الأمثل، في ظل ما يعتبره متتبعون غياباً لرؤية تنموية واضحة.
ويتميز الجبل، الذي يصل ارتفاعه إلى نحو 887 متراً، بإطلالات بانورامية على بحيرة الناظور والواجهة المتوسطية، إلى جانب غطاء نباتي متنوع يجعله وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والمشي الجبلي، فضلاً عن أهميته العلمية في مجالات الجيولوجيا والتنوع البيولوجي.
غير أن هذه المؤهلات، بحسب فاعلين محليين، تصطدم بضعف البنيات التحتية وغياب تهيئة المسالك، إضافة إلى نقص واضح في التشوير والخدمات الأساسية، ما يحول دون استقطاب سياحي منظم ومستدام، ويجعل من زيارات الجبل تجربة غير مكتملة.
وفي مقابل هذا الواقع، يطرح المنطق إشكالية عدم إطلاق مشاريع نوعية كفيلة بتحويل الجبل إلى قطب سياحي حقيقي، من قبيل إنشاء تلفريك (عربات هوائية) يربط المدينة بقمة الجبل، بما يتيح للزوار الاستمتاع بالمشاهد الطبيعية بطريقة آمنة وجذابة، إلى جانب تهيئة مسارات مخصصة للمشي وركوب الدراجات الجبلية.
يرتفع جبل كوروكو شامخاً فوق مدينة الناظور، كواحد من أبرز المعالم الطبيعية في جهة الشرق، جامعاً بين تضاريس بركانية مميزة وغنى بيئي لافت، غير أن هذا الموقع الذي تتوفر فيه كل شروط الجذب السياحي، لا يزال بعيداً عن الاستغلال الأمثل، في ظل ما يعتبره متتبعون غياباً لرؤية تنموية واضحة.
ويتميز الجبل، الذي يصل ارتفاعه إلى نحو 887 متراً، بإطلالات بانورامية على بحيرة الناظور والواجهة المتوسطية، إلى جانب غطاء نباتي متنوع يجعله وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والمشي الجبلي، فضلاً عن أهميته العلمية في مجالات الجيولوجيا والتنوع البيولوجي.
غير أن هذه المؤهلات، بحسب فاعلين محليين، تصطدم بضعف البنيات التحتية وغياب تهيئة المسالك، إضافة إلى نقص واضح في التشوير والخدمات الأساسية، ما يحول دون استقطاب سياحي منظم ومستدام، ويجعل من زيارات الجبل تجربة غير مكتملة.
وفي مقابل هذا الواقع، يطرح المنطق إشكالية عدم إطلاق مشاريع نوعية كفيلة بتحويل الجبل إلى قطب سياحي حقيقي، من قبيل إنشاء تلفريك (عربات هوائية) يربط المدينة بقمة الجبل، بما يتيح للزوار الاستمتاع بالمشاهد الطبيعية بطريقة آمنة وجذابة، إلى جانب تهيئة مسارات مخصصة للمشي وركوب الدراجات الجبلية.
كما يقترح مهتمون إحداث فضاءات للاستراحة ونقاط مراقبة بانورامية، فضلاً عن تطوير أنشطة موازية مثل التخييم المنظم والسياحة البيئية الموجهة، مع إمكانية إدماج مرشدين محليين لتعزيز التجربة السياحية وخلق فرص شغل لفائدة الساكنة.
ويرى متابعون أن مثل هذه المشاريع، إذا ما تم تنزيلها وفق مقاربة تحترم التوازن البيئي، يمكن أن تجعل من جبل كوروكو رافعة حقيقية للتنمية المحلية، خاصة في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالسياحة الطبيعية والمستدامة.
ورغم إدراج الجبل ضمن برامج حماية الغابات وتشجيع السياحة البيئية، إلا أن هذه المبادرات تظل محدودة التأثير على أرض الواقع، في غياب استثمارات ملموسة تعكس قيمة هذا الموقع.
وفي انتظار تفعيل مشاريع ملموسة، يظل كوروكو شاهداً على مفارقة لافتة: مؤهلات طبيعية استثنائية تقابلها محدودية في التثمين، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التأخر، وإمكانية تحويله مستقبلاً إلى وجهة سياحية تنافسية على الصعيدين الوطني والدولي.
ويرى متابعون أن مثل هذه المشاريع، إذا ما تم تنزيلها وفق مقاربة تحترم التوازن البيئي، يمكن أن تجعل من جبل كوروكو رافعة حقيقية للتنمية المحلية، خاصة في ظل تنامي الاهتمام العالمي بالسياحة الطبيعية والمستدامة.
ورغم إدراج الجبل ضمن برامج حماية الغابات وتشجيع السياحة البيئية، إلا أن هذه المبادرات تظل محدودة التأثير على أرض الواقع، في غياب استثمارات ملموسة تعكس قيمة هذا الموقع.
وفي انتظار تفعيل مشاريع ملموسة، يظل كوروكو شاهداً على مفارقة لافتة: مؤهلات طبيعية استثنائية تقابلها محدودية في التثمين، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذا التأخر، وإمكانية تحويله مستقبلاً إلى وجهة سياحية تنافسية على الصعيدين الوطني والدولي.

جبل كوروكو بالناظور.. قبلة سياحية مهملة رغم مؤهلاته الطبيعية