ناظورسيتي: متابعة
أفاد مسؤولون أمريكيون، دون الكشف عن أسمائهم، لشبكة سي بي إس نيوز أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، شملت منشآت عسكرية، في وقت صعّدت فيه الإدارة الأمريكية حملتها ضد نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فجر السبت.
وتأتي هذه الضربات بعد أشهر من الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث تمركزت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد وعدد من السفن الحربية في البحر الكاريبي.
وفي الأسابيع الأخيرة، احتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط قبالة السواحل الفنزويلية، وشنت غارات على أكثر من 30 قارباً قالت إنها كانت محملة بالمخدرات، مستهدفة ما وصفه ترامب بـ”منطقة تحميل القوارب بالمخدرات”.
أفاد مسؤولون أمريكيون، دون الكشف عن أسمائهم، لشبكة سي بي إس نيوز أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمر بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، شملت منشآت عسكرية، في وقت صعّدت فيه الإدارة الأمريكية حملتها ضد نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فجر السبت.
وتأتي هذه الضربات بعد أشهر من الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث تمركزت حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد وعدد من السفن الحربية في البحر الكاريبي.
وفي الأسابيع الأخيرة، احتجزت الولايات المتحدة ناقلتي نفط قبالة السواحل الفنزويلية، وشنت غارات على أكثر من 30 قارباً قالت إنها كانت محملة بالمخدرات، مستهدفة ما وصفه ترامب بـ”منطقة تحميل القوارب بالمخدرات”.
وكانت إدارة ترامب قد اتهمت مادورو بالاتجار بالمخدرات والتعاون مع عصابات مصنفة كمنظمات إرهابية، وهو ما ينفيه الرئيس الفنزويلي.
ورغم أن ترامب امتنع عن توضيح هدفه، إلا أنه حذر من أنه إذا لجأ مادورو إلى القوة، “فستكون هذه آخر مرة يتمكن فيها من ممارسة هذا الأسلوب”.
من جهته، كان مادورو قد قال هذا الأسبوع إنه منفتح على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تهريب المخدرات والنفط وقضايا الهجرة “أينما يريدون ومتى يريدون”.
وفي رد رسمي على شن أمريكا للغارات الجوية، اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بـ”عدوان عسكري خطير للغاية”، وأكدت أنها استهدفت مواقع مدنية وعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا. وأوضحت الحكومة أنها ستدافع عن البلاد ضد هذه الضربات، متهمة الولايات المتحدة بالسعي لتغيير النظام.
كما جاء في بيان الحكومة: “يجب على جميع أبناء الوطن أن يكونوا فاعلين لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي”، داعيةً إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.
ورغم أن ترامب امتنع عن توضيح هدفه، إلا أنه حذر من أنه إذا لجأ مادورو إلى القوة، “فستكون هذه آخر مرة يتمكن فيها من ممارسة هذا الأسلوب”.
من جهته، كان مادورو قد قال هذا الأسبوع إنه منفتح على إجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن تهريب المخدرات والنفط وقضايا الهجرة “أينما يريدون ومتى يريدون”.
وفي رد رسمي على شن أمريكا للغارات الجوية، اتهمت فنزويلا الولايات المتحدة بـ”عدوان عسكري خطير للغاية”، وأكدت أنها استهدفت مواقع مدنية وعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا. وأوضحت الحكومة أنها ستدافع عن البلاد ضد هذه الضربات، متهمة الولايات المتحدة بالسعي لتغيير النظام.
كما جاء في بيان الحكومة: “يجب على جميع أبناء الوطن أن يكونوا فاعلين لهزيمة هذا العدوان الإمبريالي”، داعيةً إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي.

ترامب يشن ضربات جوية على فنزويلا.. وهذا أهم ما تريد معرفته عن القصف الأمريكي