ناظورسيتي: متابعة
تعيش ساكنة دار الكبداني على وقع استياء متزايد بسبب الوضعية المقلقة التي تعرفها قنطرة “البعاج” ومنعرجها الخطير، الذي ظل لسنوات نقطة سوداء تهدد مستعملي الطريق دون أن تطاله أشغال إصلاح حقيقية.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الاكتفاء بوضع علامات تشوير تنبيهية تشير إلى “منعرج خطير” لا يمكن اعتباره حلا جذريا لمشكل عمر طويلا، خاصة وأن المقطع الطرقي يعرف حركة سير مهمة، ويربط بين مناطق حيوية في اتجاه مدينة الناظور، ما يجعله ممرا يوميا لمئات المركبات.
الساكنة عبرت عن استغرابها من غياب أي تدخل فعلي من طرف المنتخبين محليا، وكذا من طرف السلطة الإقليمية ووزارة التجهيز والنقل، معتبرة أن الاكتفاء بالتحذير من الخطر بدل معالجته يعكس نوعا من اللامبالاة تجاه سلامة المواطنين.
فالقنطرة، حسب شهادات متطابقة، تحتاج إلى إعادة تهيئة شاملة تشمل توسيع الممر، وتقوية البنية التحتية، وتحسين شروط السلامة الطرقية، بدل الاكتفاء بلافتات تنبيهية.
ويشير فاعلون محليون إلى أن المنعرج المحاذي للمطرح العشوائي للنفايات يزيد من خطورة الوضع، خصوصا في فترات الليل أو أثناء سوء الأحوال الجوية، حيث تتراجع الرؤية وتزداد احتمالات وقوع حوادث سير.
وفي ظل هذا الوضع، تطالب ساكنة دار الكبداني بتدخل عاجل ومسؤول من مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التجهيز والنقل، من أجل برمجة مشروع إصلاح القنطرة وإزالة المنعرج الخطير بشكل نهائي، حفاظا على أرواح مستعملي الطريق، ووضع حد لمعاناة يومية أصبحت عنوانا للتهميش في نظر الساكنة.
تعيش ساكنة دار الكبداني على وقع استياء متزايد بسبب الوضعية المقلقة التي تعرفها قنطرة “البعاج” ومنعرجها الخطير، الذي ظل لسنوات نقطة سوداء تهدد مستعملي الطريق دون أن تطاله أشغال إصلاح حقيقية.
ويؤكد عدد من المواطنين أن الاكتفاء بوضع علامات تشوير تنبيهية تشير إلى “منعرج خطير” لا يمكن اعتباره حلا جذريا لمشكل عمر طويلا، خاصة وأن المقطع الطرقي يعرف حركة سير مهمة، ويربط بين مناطق حيوية في اتجاه مدينة الناظور، ما يجعله ممرا يوميا لمئات المركبات.
الساكنة عبرت عن استغرابها من غياب أي تدخل فعلي من طرف المنتخبين محليا، وكذا من طرف السلطة الإقليمية ووزارة التجهيز والنقل، معتبرة أن الاكتفاء بالتحذير من الخطر بدل معالجته يعكس نوعا من اللامبالاة تجاه سلامة المواطنين.
فالقنطرة، حسب شهادات متطابقة، تحتاج إلى إعادة تهيئة شاملة تشمل توسيع الممر، وتقوية البنية التحتية، وتحسين شروط السلامة الطرقية، بدل الاكتفاء بلافتات تنبيهية.
ويشير فاعلون محليون إلى أن المنعرج المحاذي للمطرح العشوائي للنفايات يزيد من خطورة الوضع، خصوصا في فترات الليل أو أثناء سوء الأحوال الجوية، حيث تتراجع الرؤية وتزداد احتمالات وقوع حوادث سير.
وفي ظل هذا الوضع، تطالب ساكنة دار الكبداني بتدخل عاجل ومسؤول من مختلف الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة التجهيز والنقل، من أجل برمجة مشروع إصلاح القنطرة وإزالة المنعرج الخطير بشكل نهائي، حفاظا على أرواح مستعملي الطريق، ووضع حد لمعاناة يومية أصبحت عنوانا للتهميش في نظر الساكنة.

في انتظار القنطرة.. لوحات تنبيه تؤدي الواجب!..هنا البعاج نواحي دار الكبداني

