ناظورسيتي: متابعة
اجتاحت الأوساط المهنية والحقوقية بمنطقة الريف وعموم جهة الشرق، موجة عارمة من التضامن والتعاطف، إثر شيوع خبر إصابة الأستاذ خالد أمعزة، المحامي بهيئة الناظور–الحسيمة، بمرض السرطان. وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتبادل رسائل الدعم والدعاء، في مشهد يعكس التقدير الكبير الذي يحظى به الرجل في محيطه المهني والاجتماعي.
ويخوض الأستاذ خالد أمعزة حاليا مرحلة علاجية وصفت بالدقيقة، في وقت استحضرت فيه أسرة الدفاع والفعاليات المدنية مساره المهني الحافل؛ إذ يعد أحد الأصوات القانونية الرصينة التي واكبت العديد من الملفات الحساسة والقضايا التي شغلت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة.
اجتاحت الأوساط المهنية والحقوقية بمنطقة الريف وعموم جهة الشرق، موجة عارمة من التضامن والتعاطف، إثر شيوع خبر إصابة الأستاذ خالد أمعزة، المحامي بهيئة الناظور–الحسيمة، بمرض السرطان. وتحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لتبادل رسائل الدعم والدعاء، في مشهد يعكس التقدير الكبير الذي يحظى به الرجل في محيطه المهني والاجتماعي.
ويخوض الأستاذ خالد أمعزة حاليا مرحلة علاجية وصفت بالدقيقة، في وقت استحضرت فيه أسرة الدفاع والفعاليات المدنية مساره المهني الحافل؛ إذ يعد أحد الأصوات القانونية الرصينة التي واكبت العديد من الملفات الحساسة والقضايا التي شغلت الرأي العام الوطني خلال السنوات الأخيرة.
وارتبط اسم الأستاذ أمعزة بشكل وثيق بهيئة الدفاع في ملف "حراك الريف"، حيث كان حاضرا بقوة في مختلف أطوار هذا الملف الشائك، مدافعا عن قناعاته القانونية والحقوقية.
هذا الالتزام المهني لم يجعله محل تقدير زملائه في "بدلة المظلومين" فحسب، بل أكسبه احترام النشطاء والفاعلين المدنيين الذين رأوا فيه نموذجاً للمحامي المخلص لقضايا مجتمعه.
ولم تقتصر رسائل المؤازرة على المحامين والقضاة، بل امتدت لتشمل شريحة واسعة من المواطنين والمتابعين، الذين أشادوا بخصال الفقيه القانوني خالد أمعزة، متمنين له التغلب على هذه المحنة الصحية بصلابة المدافع الذي لم تكسره عواصف المحاكم. ويجمع المتابعون على أن هذا الزخم التضامني الاستثنائي هو "ثمرة" طبيعية لمكانة الرجل ورصيده الأخلاقي، في انتظار أن تزف الأيام المقبلة أخبارا مطمئنة عن تحسن حالته الصحية وعودته لمزاولة رسالته السامية داخل قاعات العدالة.
هذا الالتزام المهني لم يجعله محل تقدير زملائه في "بدلة المظلومين" فحسب، بل أكسبه احترام النشطاء والفاعلين المدنيين الذين رأوا فيه نموذجاً للمحامي المخلص لقضايا مجتمعه.
ولم تقتصر رسائل المؤازرة على المحامين والقضاة، بل امتدت لتشمل شريحة واسعة من المواطنين والمتابعين، الذين أشادوا بخصال الفقيه القانوني خالد أمعزة، متمنين له التغلب على هذه المحنة الصحية بصلابة المدافع الذي لم تكسره عواصف المحاكم. ويجمع المتابعون على أن هذا الزخم التضامني الاستثنائي هو "ثمرة" طبيعية لمكانة الرجل ورصيده الأخلاقي، في انتظار أن تزف الأيام المقبلة أخبارا مطمئنة عن تحسن حالته الصحية وعودته لمزاولة رسالته السامية داخل قاعات العدالة.

تضامن واسع مع المحامي خالد أمعزة بهيئة الناظورالحسيمة إثر وعكة صحية