ناظورسيتي: متابعة
شاركت الفرقاطة المغربية “محمد السادس”، التابعة للبحرية الملكية، في مناورات بحرية دولية واسعة النطاق تقودها فرنسا، تزامنًا مع عبور حاملة الطائرات النووية الفرنسية “شارل ديغول” مضيق جبل طارق نهاية الأسبوع المنقضي، في إطار تمرين عسكري ضخم يحمل اسم “ORION 26”.
وتُعد مشاركة الفرقاطة “محمد السادس”، التي دخلت الخدمة سنة 2014 وتُعتبر القطعة الرئيسية في الأسطول البحري المغربي، مؤشرًا على استمرار انخراط الرباط في التمارين العسكرية متعددة الجنسيات، خاصة تلك المرتبطة بالأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية.
ووفق معطيات عسكرية أوروبية، تأتي هذه المناورات ضمن أكبر تمرين تنظمه فرنسا منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث انطلقت المجموعة البحرية القتالية من القاعدة البحرية في تولون بالبحر الأبيض المتوسط، قبل عبورها مضيق جبل طارق في اتجاه شمال المحيط الأطلسي ومناطق قريبة من القطب الشمالي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالمجال البحري.
شاركت الفرقاطة المغربية “محمد السادس”، التابعة للبحرية الملكية، في مناورات بحرية دولية واسعة النطاق تقودها فرنسا، تزامنًا مع عبور حاملة الطائرات النووية الفرنسية “شارل ديغول” مضيق جبل طارق نهاية الأسبوع المنقضي، في إطار تمرين عسكري ضخم يحمل اسم “ORION 26”.
وتُعد مشاركة الفرقاطة “محمد السادس”، التي دخلت الخدمة سنة 2014 وتُعتبر القطعة الرئيسية في الأسطول البحري المغربي، مؤشرًا على استمرار انخراط الرباط في التمارين العسكرية متعددة الجنسيات، خاصة تلك المرتبطة بالأمن البحري وحماية الممرات الاستراتيجية.
ووفق معطيات عسكرية أوروبية، تأتي هذه المناورات ضمن أكبر تمرين تنظمه فرنسا منذ أكثر من ثلاثة عقود، حيث انطلقت المجموعة البحرية القتالية من القاعدة البحرية في تولون بالبحر الأبيض المتوسط، قبل عبورها مضيق جبل طارق في اتجاه شمال المحيط الأطلسي ومناطق قريبة من القطب الشمالي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالمجال البحري.
وتقود حاملة الطائرات “شارل ديغول” تشكيلًا بحريًا متكاملًا يضم فرقاطات متخصصة في الدفاع الجوي ومكافحة الغواصات، وغواصة هجومية، إلى جانب سفينة إسناد لوجستي، ما يتيح تنفيذ عمليات بحرية وجوية معقدة تحاكي سيناريوهات أزمات عسكرية عالية الكثافة.
ويشارك في مناورات “ORION 26” نحو 12 ألفًا و500 عسكري فرنسي، إضافة إلى 25 سفينة حربية، و140 طائرة عسكرية، وما يقارب 1200 طائرة بدون طيار، إلى جانب قوات من 24 دولة شريكة، من بينها الولايات المتحدة، وكندا، وإسبانيا، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب، ما يعكس الطابع الدولي الواسع للتمرين.
وتندرج هذه المناورات في سياق تعزيز التنسيق العملياتي بين الجيوش المشاركة، ورفع جاهزيتها للتعامل مع التحديات الأمنية المستجدة، لاسيما في المناطق البحرية ذات الحساسية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق جبل طارق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ويشارك في مناورات “ORION 26” نحو 12 ألفًا و500 عسكري فرنسي، إضافة إلى 25 سفينة حربية، و140 طائرة عسكرية، وما يقارب 1200 طائرة بدون طيار، إلى جانب قوات من 24 دولة شريكة، من بينها الولايات المتحدة، وكندا، وإسبانيا، والإمارات العربية المتحدة، والمغرب، ما يعكس الطابع الدولي الواسع للتمرين.
وتندرج هذه المناورات في سياق تعزيز التنسيق العملياتي بين الجيوش المشاركة، ورفع جاهزيتها للتعامل مع التحديات الأمنية المستجدة، لاسيما في المناطق البحرية ذات الحساسية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق جبل طارق، الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

بمشاركة الفرقاطة “محمد السادس”.. حاملة طائرات فرنسية تعبر مضيق جبل طارق في أكبر مناورة بحرية