ناظورسيتي: متابعة
في إطار العناية الموصولة بمغاربة العالم وحرصا على تعزيز الروابط الروحية والثقافية مع الوطن الأم، أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عن إيفاد بعثة دينية وازنة إلى دول المهجر، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، والمقرر أن يحل وفق التقديرات الأولية يوم 18 فبراير الجاري.
وخصت المؤسسة المملكة الإسبانية بـ 51 إماما من أصل 320 إطارا دينيا سيتم توزيعهم على مختلف دول الاستقبال التي تشهد حضورا لافتا للجالية المغربية. وستشمل هذه المهمة الشاملة، بالإضافة إلى إسبانيا، كلا من فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، هولندا، وصولا إلى دول أمريكا الشمالية، وذلك استجابة للاحتياجات المتزايدة لمغاربة العالم خلال الشهر الفضيل.
في إطار العناية الموصولة بمغاربة العالم وحرصا على تعزيز الروابط الروحية والثقافية مع الوطن الأم، أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج عن إيفاد بعثة دينية وازنة إلى دول المهجر، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك لعام 2026، والمقرر أن يحل وفق التقديرات الأولية يوم 18 فبراير الجاري.
وخصت المؤسسة المملكة الإسبانية بـ 51 إماما من أصل 320 إطارا دينيا سيتم توزيعهم على مختلف دول الاستقبال التي تشهد حضورا لافتا للجالية المغربية. وستشمل هذه المهمة الشاملة، بالإضافة إلى إسبانيا، كلا من فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، إيطاليا، هولندا، وصولا إلى دول أمريكا الشمالية، وذلك استجابة للاحتياجات المتزايدة لمغاربة العالم خلال الشهر الفضيل.
وتتميز بعثة هذا العام بضمها لنخبة من الأساتذة الجامعيين والعلماء الحاصلين على شهادات الدكتوراه والماستر، إلى جانب وعاظ وأئمة ذوي خبرة ميدانية واسعة. وقد أكدت المؤسسة أن عملية الاختيار خضعت لمعايير دقيقة ترتكز على المؤهلات العلمية والقدرة على التكيف مع السياقات الاجتماعية والتشريعية لبلدان المهجر، لضمان ممارسة دينية تتسم بالوسطية والاعتدال وفق النموذج المغربي.
ومن المنتظر أن يباشر الأئمة مهامهم بمنتصف شهر فبراير، حيث سيتولون تأطير الصلوات اليومية، وقيادة صلوات التراويح، وإلقاء الخطب والدروس التكوينية بالمساجد والمراكز الإسلامية. وتتجاوز هذه المهمة البعد الشعائري لتشمل برامج اجتماعية ومحاضرات فكرية تهدف إلى صيانة الهوية المغربية للأجيال الصاعدة وترسيخ قيم التعايش والتضامن داخل مجتمعات الإقامة.
وتأتي هذه الخطوة لترسخ تقليدا مغربيا متجذرا منذ عقود، يعكس الإستراتيجية الوطنية المستمرة لمواكبة الجاليات في الخارج، وضمان ممارسة إسلامية منسجمة مع التقاليد المغربية العريقة، مما يوفر دعما تنظيميا وروحيا مهما في شهر الصيام والتأمل.
ومن المنتظر أن يباشر الأئمة مهامهم بمنتصف شهر فبراير، حيث سيتولون تأطير الصلوات اليومية، وقيادة صلوات التراويح، وإلقاء الخطب والدروس التكوينية بالمساجد والمراكز الإسلامية. وتتجاوز هذه المهمة البعد الشعائري لتشمل برامج اجتماعية ومحاضرات فكرية تهدف إلى صيانة الهوية المغربية للأجيال الصاعدة وترسيخ قيم التعايش والتضامن داخل مجتمعات الإقامة.
وتأتي هذه الخطوة لترسخ تقليدا مغربيا متجذرا منذ عقود، يعكس الإستراتيجية الوطنية المستمرة لمواكبة الجاليات في الخارج، وضمان ممارسة إسلامية منسجمة مع التقاليد المغربية العريقة، مما يوفر دعما تنظيميا وروحيا مهما في شهر الصيام والتأمل.

المغرب يوفد 51 إماما إلى إسبانيا لمواكبة الجالية في رمضان