المزيد من الأخبار






استنفار أمني في سبتة بعد مهاجمة عسكريين بالحجارة.. وتوقيف 12 شخصا


ناظورسيتي: متابعة

تعرضت مركبة عسكرية لهجوم بالحجارة، فجر اليوم الخميس، بمنطقة بنزو في سبتة المحتلة، بعدما فوجئ أفراد من الجيش الإسباني بمجموعة تضم نحو 30 إلى 40 مهاجرا، وفق ما أوردته مصادر إعلامية محلية.

وأسفر الهجوم عن إصابة أربعة عسكريين بجروح وإصابات متفاوتة، بعدما تعرضت المركبة لوابل من الحجارة أثناء توجههم حوالي الساعة الخامسة والنصف صباحا نحو نقطة المراقبة التابعة لهم بالمنطقة.

وأظهرت صور نشرتها صحيفة "إلفارو دي سبتة" الأضرار الكبيرة التي لحقت بالمركبة العسكرية، التي تعرضت للرشق بالحجارة بشكل مكثف، فيما أصيب أحد العسكريين على مستوى الظهر، قبل أن يضطر أفراد المجموعة إلى مغادرة المركبة والاحتماء بعيدا عن مرمى الحجارة.

ولم تتوقف المواجهة عند هذه النقطة، إذ تمت مطاردة العسكريين في اتجاه منطقة كالاموكارو، مع استمرار رشقهم بالحجارة، قبل وصول تعزيزات أمنية إلى المكان.

وتدخلت وحدات من الشرطة الوطنية الإسبانية والحرس المدني لتأمين العسكريين والسيطرة على الوضع، حيث شاركت عدة دوريات أمنية، إلى جانب وحدة التدخل والرد السريع، فيما استعان الحرس المدني بطائرات مسيرة وقارب تابع للخدمة البحرية.

وأسفرت العملية الأمنية عن توقيف 12 شخصا، فيما تمكن آخرون من الفرار في اتجاه محيط حي بنزو والمناطق الجبلية المجاورة، بحسب المصدر نفسه.

وخلال التدخل، سجلت أيضا عمليات إطلاق تحذيرية بهدف تفريق المجموعة وإبعادها عن القوات المنتشرة في المكان.

وبعد السيطرة على الوضع، جرى نقل العسكريين الأربعة إلى مركز صحي لتلقي العلاجات الضرورية، حيث كانوا يعانون من آلام وإصابات على مستوى الذراعين والظهر، إلى جانب رضوض ناجمة عن الرشق بالحجارة.

وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة من التوتر التي تعرفها سبتة منذ موجات الدخول الجماعي للمهاجرين، في وقت دعت فيه حكومة المدينة إلى التهدئة وعدم الانجرار وراء التصعيد.

وأكدت نائبة رئيس حكومة سبتة، كيسي تشانديراماني، أن مستوى التوتر في المدينة مرتفع، داعية إلى تفادي العنف خلال الاحتجاجات، ومشددة على ضرورة الحفاظ على الهدوء والوحدة.

وقالت المسؤولة إن سكان المدينة يشعرون بـ"التعب" ويطالبون بإجابات وحلول، معتبرة أن موجة الدخول الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز شكلت ضغطا كبيرا على مختلف الإدارات، بينما جاءت الاستجابة، وفق تعبيرها، متأخرة.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح