ناظورسيتي: محمد العبوسي
احتضنت قاعة العروض التابعة للمركب الثقافي والإداري للأوقاف بإقليم الناظور، يوم الأربعاء 29 شعبان 1447هـ الموافق لـ18 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا وتوجيهيًا لفائدة الأئمة والمشفعين المقبلين على إحياء ليالي شهر رمضان، بتنظيم من المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة اجتماعات تأطيرية دأب المجلس العلمي على تنظيمها استعدادًا للشهر الفضيل، بهدف تعزيز جاهزية القيمين الدينيين وتوحيد الرؤية بشأن تدبير صلاة التراويح وباقي الشعائر المرتبطة برمضان.
واستُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتناول الكلمة رئيس المجلس العلمي المحلي، الأستاذ ميمون بريسول، الذي ذكّر الحاضرين بشرف الإمامة وعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، باعتبارهم في واجهة تأطير المصلين خلال ليالي الشهر الكريم.
وتركزت توجيهاته، بحسب المنظمين، على أهمية الإعداد الجيد لأداء صلاة التراويح، والالتزام بالهندام اللائق والسمت الحسن، وتعزيز روح التعاون والتكامل بين القيمين الدينيين داخل المسجد الواحد، بما يضمن حسن سير الشعائر في أجواء من الخشوع والانضباط. كما شدد على ضرورة استحضار التوجيهات النبوية التي تحث على الرفق بالمصلين، وتشجيعهم على الإقبال على بيوت الله والاستمرار في ارتيادها.
وأشار رئيس المجلس العلمي، في ختام كلمته، إلى الدرس الافتتاحي الذي سيُعقد بين صلاتي العشاء والتراويح بمسجد محمد السادس، معلنًا افتتاح سنة سرد “صحيح الإمام البخاري”، في إطار برنامج أعده المجلس العلمي لهذه المناسبة.
وعقب ذلك، تناول الكلمة عضوا المجلس العلمي الأستاذان نجيب أزواغ وعبد اللطيف تلوان، حيث قدما جملة من الملاحظات المستخلصة من تجارب السنوات الماضية، مؤكدين على ضرورة التقيد باختيارات العلماء المغاربة في شعائرهم التعبدية، وتجنب كل ما من شأنه الإخلال بجانب الإخلاص والطمأنينة، مع الحرص على صيانة حرمة بيوت الله.
واختُتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، بدوام الصحة والعافية، ولعموم المسلمين بقبول الأعمال وصلاح الأحوال، إيذانًا بانطلاق الاستعدادات الميدانية لاستقبال شهر رمضان في مساجد الإقليم.
احتضنت قاعة العروض التابعة للمركب الثقافي والإداري للأوقاف بإقليم الناظور، يوم الأربعاء 29 شعبان 1447هـ الموافق لـ18 فبراير 2026، لقاءً تواصليًا وتوجيهيًا لفائدة الأئمة والمشفعين المقبلين على إحياء ليالي شهر رمضان، بتنظيم من المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار سلسلة اجتماعات تأطيرية دأب المجلس العلمي على تنظيمها استعدادًا للشهر الفضيل، بهدف تعزيز جاهزية القيمين الدينيين وتوحيد الرؤية بشأن تدبير صلاة التراويح وباقي الشعائر المرتبطة برمضان.
واستُهل اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، قبل أن يتناول الكلمة رئيس المجلس العلمي المحلي، الأستاذ ميمون بريسول، الذي ذكّر الحاضرين بشرف الإمامة وعِظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، باعتبارهم في واجهة تأطير المصلين خلال ليالي الشهر الكريم.
وتركزت توجيهاته، بحسب المنظمين، على أهمية الإعداد الجيد لأداء صلاة التراويح، والالتزام بالهندام اللائق والسمت الحسن، وتعزيز روح التعاون والتكامل بين القيمين الدينيين داخل المسجد الواحد، بما يضمن حسن سير الشعائر في أجواء من الخشوع والانضباط. كما شدد على ضرورة استحضار التوجيهات النبوية التي تحث على الرفق بالمصلين، وتشجيعهم على الإقبال على بيوت الله والاستمرار في ارتيادها.
وأشار رئيس المجلس العلمي، في ختام كلمته، إلى الدرس الافتتاحي الذي سيُعقد بين صلاتي العشاء والتراويح بمسجد محمد السادس، معلنًا افتتاح سنة سرد “صحيح الإمام البخاري”، في إطار برنامج أعده المجلس العلمي لهذه المناسبة.
وعقب ذلك، تناول الكلمة عضوا المجلس العلمي الأستاذان نجيب أزواغ وعبد اللطيف تلوان، حيث قدما جملة من الملاحظات المستخلصة من تجارب السنوات الماضية، مؤكدين على ضرورة التقيد باختيارات العلماء المغاربة في شعائرهم التعبدية، وتجنب كل ما من شأنه الإخلال بجانب الإخلاص والطمأنينة، مع الحرص على صيانة حرمة بيوت الله.
واختُتم اللقاء بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، بدوام الصحة والعافية، ولعموم المسلمين بقبول الأعمال وصلاح الأحوال، إيذانًا بانطلاق الاستعدادات الميدانية لاستقبال شهر رمضان في مساجد الإقليم.

استعدادًا لرمضان.. لقاء تأطيري بالناظور يوجّه الأئمة والمشفعين لإحياء ليالي التراويح







.jpg)

.jpg)








.jpg)