وفاة والدة الزفزافي


ناظورسيتي - متابعة

تُوفيت، صباح اليوم الإثنين 26 أكتوبر الجاري، والدة أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، المُعتقل على خلفية “حراك الريف”، والقابع بسجن طنجة، بعد إدانته بعشرين سنة سجنا نافذا.

وقال والد ناصر في تدوينة على صفحته بالفايسبوك: "اليوم افتقدت والدتي وجدة ناصر الزفزافي التي لبت نداء ربها، وبهذا المصاب الجلل نسأل المولى عز وجل ان يلهم كل العائلة الصبر والثبات".

وتابع الزفزافي الأب في نفس التدوينة: "ندعوا المولى عز وجل ان يلهم الفقيدة المغفرة والرضوان وان يسكنها فسيح جناته، وما ذلك على الله بعزيز، انا لله وانا اليه راجعون.

ولم يتمكن ناصر الزفزافي من اللقاء بجدته منذ أن تم اعتقاله في شهر ماي من سنة 2017،






جدير بالذكر أن ناصر ورفاقه قد خاضوا إضرابا عن الطعام الشهر المنصرم من أجل تجميع كل معتقلي الريف في سجن سلوان بالناظور لقربه من العائلات، وتحسين الجانب الصحي والتغذية والزيادة في مدة الزيارة والمكالمات الهاتفية والسماح لهم بإدخال الكتب والجرائد". حيث دعا المرصد المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى "فتح حوار مع المعتقلين المضربين وإيجاد حلول عادلة ومنصفة لمطالبهم"

وانكبت منذ ذلك الجمعيات الحقوقية في إطار الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان على تفعيل خطة عمل اتفق عليها كما شكل لجنة تجمع الائتلاف بجمعية "ثافرا" التي يترأسها أحمد الزفزافي للتنسيق بشكل أكثر فعالية إلى غاية تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة. ويرى أن هناك بعض مساعي لتقريب وجهات النظر، لأن جل المطالب تدخل في نطاق تأهيل المنطقة اقتصاديا، ورفع مظاهر التهميش.





تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح