وفاة الفنان الجزائري "الشاب خالد" في حادثة سير.. هذا ما قاله صديق مقرب منه


ناظورسيتي -متابعة

توفي الشاب خالد مساء السبت في حادثة سير في الإمارات"، وفق ما تم تداوله على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية.

لكنّ صديقا مقربا من النجم الجزائري العالمي نفى، في حديث مع تلفزيون "النهار" الجزائري، الخبر مقتل الشاب خالد.

وأكد صديق الفنان أن "خالد لم يمت"، موضّحا أنه لم يتعرض لأي حادث مروري، وهو حاليا في مدينة دبي الإماراتية.

وأكد صديق فنان الراي المشهور عالمي، وفق المصدر ذاته، أن الشاب خالد شارك، في وقت سابق من السبت، عدة صور له في صفحته بإنستغرام وهو يستمتع بوقته في دبي.

وقد انتشرت، خلال الساعات القليلة الماضية، على نذاق واسع جدا أخبار تفيد بتعرّض الشاب خالد لحادث مرور أودى بحياته.

ونفت وسائل إعلام جزائرية رسمية، أمس السبت، كافة الانباء المتداولة حول وفاة الفنان الجزائري العالمي الشاب خالد بحادث سير في الإمارات العربية المتحدة.

وأكدت مصادر مقربة أن الفنان الشاب خالد "يتمتّع بصحة جيدة ولم يتعرض بحادث سير"، مطالبة كافة وسائل الإعلام بعدم الانسياق وراء الإشائعات الذي تخرج من حين إلى آخر حول وفاة الشاب خالد، "لأنها تؤثر ذلك في أفراد عائلته".

ونشرت صفحات جزائرية، في منصات التواصل الاجتماعي، "خبر" وفاة الشاب خالد في حادث سير في دبي، بعد إيحائه العديد من الحفلات الفنية مع رأس السنة 2021.


وانتشر الخبر كالنار في الهشيم عبر المنصات في الوطن العربي طوال الساعات القليلة الماضية.

وفي هذا السياق قال أحد النشطاء: "الشاب خالد في ذمة الله.. مثلث يشير لليسار توفي اليوم خالد حاج إبراهيم، المعروف في الوسط الفني بـ"الشاب خالد"، عن عمر يناهز 60 سنة"..

وتابع "الشاب خالد من مواليد حي سيدي الهواري في وهران في يوم 29 فبراير 1960، ويعدّ من أكثر المطربين شهرة في الجزائر والعالم العربي والغربي".

وكانت وسائل إعلام جزائرية قد نفت، في وقت سابق، "خبر" وفاة الفنان بفيروس كورونا المستجد، مؤكدة أنه في حالة جيدة وأن خبر إصابته بفيروس كورونا عارٍ عن الصحة، داعية وسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل نشر أي خير يتعلق بالفنان.

ويشار إلى أن الشاب خالد (واسمه الحقيقي خالد حاجّ إبراهيم) مغنّي راي وشاعر وملحّن وعازف جزائري من وهران، ولد في حي سيدي الهواري في وهران في الجزائر يوم 29 فبراير 1960 .

وبدأ التسجيل في أوائل مراهقته تحت اسم الشاب خالد، بخلاف كلمة "شيخ" التي كانت تطلق على شيوخ الراي التقليدي. وأصبح أكثر المطربين الجزائريين شهرة في العالم العربي وبعد ذلك في كل دول العالم، خصوصا بعد ألبومه "ديدي" في 1994، والذي سجّله في الولايات المتحدة الأمريكية.


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح