وزيرة الخارجية الإسبانية: التحضيرات جارية لعقد القمة المغربية -الإسبانية في فبراير


ناظورسيتي -متابعة

تتواصل فصول ردود الأفعال بين المغرب وإسبانيا عقب التصريحات الأخيرة لسعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، حول المدينتين المغربيتين المحتلتين سبتة ومليلية.

وطبع "التوتر" ردود الأفعال الإسبانية عموما بعد تصريحات رئيس الحكومة المغربية، إلى أن جاء تصريح رئيسة الدبلوماسية الإسبانية.

وقالت أرانشا غونزاليس لايا، وزيرة الشؤون الخارجية والاتحاد الأوربي الإسبانية، إن التحضيرات جارية حاليا لعقد الاجتماع رفيع المستوى بين البلدين.

وصرّحت لايا لإذاعة “كانال سور”، أمس الاثنين، بأن تحضيرات عقد اللقاء رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا كانت موضوع اتصال هاتفي جمعها، مؤخرا، بنظيرها المغربي، ناصر بوريطة.

وأبرزت أرانشا غونزاليس لايا، في حوار مع الإذاعة المذكورة، أن الاجتماع سيُعقد خلال فبراير المقبل.


وجدّدت المسؤولة الإسبانية تأكيدها أن تأجيل الاجتماع، الذي كان مقررا في دجنبر المنصرم، كان بسبب الوضعية الوبائية.

وأشارت في هذا الإطار إلى أن العلاقات بين مدريد والرباط "تمرّ بأفضل الظروف"، رغم كل ما شهدته الفترة الأخيرة من "توتر" بين الجانبين.

وكان متوقعا أن يترأس الاجتماعَ رفيع المستوى بين المغرب وإسبانيا رئيس الحكومة المغربية، سعد الدين العثماني، ونظيره الإسباني، بيدرو سانشيز، في الرباط، في 17 دجنبر الماضي.

لكنْ تم بعد ذلك إعلان تأجيل هذا اللقاء الرفيع بين رئيسَي الحكومتين بالنظر إلى تفاقم الوضعية الوبائية في ظل استمرار تفشي كورونا في المملكتين.

يشار إلى أن وزارة الخارجية الإسبانية كانت قد استدعت سفيرة المغرب في مدريد، كريمة بنيعيش، لاستيضاحها بخصوص التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة المغربي بشأن سبتة ومليلية؛ إثر اقتراح العثماني، في مقابلة أجرتها معه قناة "الشرق للأخبار" التلفزيونية السعودية، مناقشة مسألة السيادة على هاتين المدينتين "المحتلتين".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح