نجيب الزروالي.. لماذا بكى سفيان الثوري وسال دمعه بعدما حاورته أم حسان؟


نحن اليوم أردنا ان نعيش مع موقف من مواقف لنساء مؤمنات تقيات عابدات ، زاهدات ، صالحات ، مع نماذج مُشرّفٌة، وصور .مُشرقة ، هذه المواقف تطرح تساؤلاً يُثير في النفس كوامنَ الحسرة والحُرقة ، تساؤلاً يقول اين مسلم ومسلمة اليوم من هذه المواقف العظيمة ؟



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح