منتصر والتيزتي وقريوح.. هل ستخلق الوجوه الجديدة مفاجئة في جماعة الناظور


منتصر والتيزتي وقريوح.. هل ستخلق الوجوه الجديدة مفاجئة في جماعة الناظور
ناظورسيتي: مهدي عزاوي

محمد المنتصر.. واه نزمار لائحة مستقلة من أجل التغيير

منذ أن أعلن منسق حركة واه نزمار محمد المنتصر، عن خوض الانتخابات الجماعية بالناظور بلائحة مستقلة وتم الإعلان عن ذلك رسميا، عرفت الحركة انضمام عدد كبير من الشباب والشبات، حيث تعول الحركة بشكل أساسي عليهم، بالإضافة عن الشباب الذي سجل لأول مرة في الانتخابات، بالإضافة إلى الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتمكنت الحركة من عقد مجموعة من اللقاءات بدول أوربية أبرزها هولندا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا والدنمارك...، حيث تمكنت من إقناع عدد كبير من أفراد الجالية بالإنضمام إليها ودعمها خلال الانتخابات الجماعية القادمة بالمغرب، وذلك عبر وضع وكالات للتصويت رهن إشارة الحركة، فيما يقوم المنسق بعقد لقاءات أخرى على صعيد مجموعة من الأحياء بجماعة الناظور، مع الداعمين والمتعاطفين مع الحركة.

ويرى مجموعة من المتتبعين أن واه نزمار ستكون إحدى المفاجئات السارة خلال الانتخابات الجماعية القادمة، خصوصا أنها تمكنت من إقناع مجموعة من المواطنين الذين لم يسبق لهم التصويت من قبل، وكذلك لكونها تحمل أفكار جديدة وبها مجموعة من الأسماء ذات الكفاءات العالية في مجالات مختلفة، حيث تعتبر هذه نقطة القوة التي تتمتع بها حركة واه نزمار.

ياسر التزيتي... بشعار الكتاب أن الأوان

ياسر التزيتي ورغم أنه عضو بالمجلس الجماعي للناظور، إلا أنه لأول مرة سيقود لائحة للإنتخابات الجماعية بالناظور، ومنذ أن تم الإعلان الرسمي عن انضمامه لحزب التقدم والإشتراكية، لقي تعاطف كبير من طرف مجموعة من الشباب في الإقليم، حيث يرون فيه إحدى الأسماء التي ستمكن من خلق التغيير داخل جماعة الناظور.

وتمكن ياسر التزتي في ظرف وجيز من كسب دعم مجموعة من الأسماء الوازنة، وما زاده من قوة لائحته، انضمام هشام الفايدة لحزب التقدم والاشتراكية لتكوين لائحة واحدة مع ياسر التيزتي، كما سيكون وكيلا للائحة الحزب في الانتخابات الجهوية، بالإضافة إلى الدعم الذي يحظى به التزتي من العديد من الفعاليات الجمعوية والرياضية بجماعة الناظور، كما ينتظر أن يعلن في الأيام القريبة عن بعض الأسماء الوازنة بلائحته حيث ستضم كذلك أسماء لها كفاءة.

ويبدوا أن الخصوم السياسيين وبعدما كانوا يقللون من شأن ياسر التزتي وقوته، أصبح يضرب له اليوم ألف حساب، حيث من المنتظر أن يخلق هو الأخر مفاجئة خلال الانتخابات الجماعية القادمة، وسيكون رقما من الصعب تجاوزه، خصوصا لما لديه من شعبية داخل أحياء كبرى بالناظور مثل حي أولاد إبراهيم وبراقة وأولاد بوطيب ووسط المدينة.


محمد قريوح.. بشعار الحمامة يدخل غمار الانتخابات

محمد قريوح هذا الإسم الذي لم يكن يعرف أحد في الساحة السياسية أو الجمعوية بالناظور، ظهر مؤخرا حيث سيكون وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الانتخابات الجماعية القادمة، ورغم أنها كانت مفاجئة لمجموعة من المتابعين، إلا أنهم داخل حزب الحمامة لهم الثقة فيه كشاب ووجه جديد بإمكانه تحقيق نتائج مشرفة في الإستحقاقات القادمة.

ويبدوا على أن قريوح ومعه حزب التجمع الوطني للأحرار يعولون عن الأسماء التي تضمها اللائحة، بالإضافة إلى الإرث الذي لدى حزب الحمامة بالناظور، خصوصا مع القيادي البارز عبد القادر سلامة، والذي من المنتظر أن يكون وكيلا للائحة الحزب في الانتخابات الجهوية، ما سيجعل اللائحة تحصل على عدد من الأصوات الداعمة لسلامة بجماعة الناظور.

ويعتبر قريوح من بين الأسماء الجديدة التي ظهرت في الساحة من أجل المساهمة في تسيير مدينة الناظور، ولديها هذا الطموح رفقة أسماء أخرى بها كفاءات ورجال أعمال وفاعلين جمعويين، ويرى المتتبعين أن هذا الأمر إيجابي ومن الممكن أن يخدم لائحة يقودها شاب ووجه جديد، بعيدا عن الأسماء المعروفة.

وجوه جديدة هل ستخلق المفاجئة؟

السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستتمكن هذه الوجوه الجديدة من خلق مفاجئة جديدة، والحصول على مقاعد تمكنها من التفاوض من منطلق قوة من أجل تسيير المجلس الجماعي للناظور؟؟

وهل ستتمكن هذه الأسماء الجديدة من منافسة العائلات التي تحكمت بالمجالس منذ سنوات وعقود؟

وهل المواطن الناظوري مستعد فعلا للتغيير مع واه نزمار وأن الأوان وتستاهل أحسن؟ أم أنه غير مستعد لمثله هذا التغيير؟


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح