معتقلو حراك الريف يصنعون هدية رمزية استثنائية ويهدونها لوالدة الزفزافي


ناظورسيتي -مراسلة

شارك ستة معتقلين سياسيين في سجن طنجة2 في صناعة سبحة "خاصة" وأهدوها لوالدة رفيقهم ناصر الزفزافي.

وقد شارك في صنع هذه السبحة كل من أظهشور وإيغيذ وحاكي وأحمجيق وجلول والزفزافي، الذين يتابعون قضاء محكوميتهم في السجن المذكور.

وقد صنع المعتقلون الستة على خلفية "حراك الريف"، والذين تم تجميعهم في سجن "طنجة2" هذه السبحة من نواة الزيتون، لتقديمها هدية رمزية بدلالات تحيل على الاعتقال ظلما، للأم زوليخة، والدة ناصر الزفزافي.

وقد أبدت السيدة زوليخة تأثرها البالغ بهذه الهدية الاستثنائية التي صُمّمت وصُنعت وراء القضبان بمشاركة ابنها، راجية أن يتم إطلاق سراحهم وجميع رفاقهم في أقرب وقت.

وكانت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج قد استجابت لطلب معتقلي الحراك وعملت على تجميع في سجن واحد هو "طنجة2"، وليس في سجن سلوان كما كانوا يريدون.


وفي هذا السياق، كان أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، قد صرّح بأن عملية تجميع معتقلي حراك الريف في سجن واحد بدأت بنقل ثلاثة معتقلين من سجن كرسيف إلى سجن طنجة المذكور.

وتابع حينئذ أنه تم تأجيل نقل ابنه ناصر الزفزافي ونبيل أمحجيق من سجن “راس الماء” في فاس إلى سجن طنجة بسبب تدهور حالتيهما الصحية.

وكان مطلب التجميع في سجن واحد من أهمّ المطالب التي رفعها معتقلو حراك الريف وخاضعوا من أجل ذلك إضرابا عن الطعام لما يزيد من 25 يوما قبل أن يوقفوه بعد تجاوب المندوبية مع مطلبهم.

ويشار إلى أن الزفزافي -الأب كان قد نعى مؤخرا أمه التي فارقت الحياة يوم 26 أكتوبر الماضي دون أن تتمكن من توديع حفيدها ناصر الزفزافي الذي يقضي عقوبة سجنية من 20 سنة.

وكتب والد ناصر بعد وفاتها، في تدوينة في فيسبوك: "اليوم افتقدت والدتي وجدة ناصر الزفزافي، التي لبت نداء ربها. وبهذا المصاب الجلل نسأل المولى عز وجل أن يُلهم كل العائلة الصبر والثبات".


تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح