المزيد من الأخبار






مركز الأنكولوجيا بوجدة يتعزز بـ106 أسرة وترسيخ مكانته كقطب جهوي لعلاج السرطان


ناظورسيتي: متابعة

بالتزامن مع حلول «أكتوبر الوردي»، الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي، يواصل المركز الجهوي للأنكولوجيا «الحسن الثاني» بوجدة، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، ترسيخ موقعه كقطب صحي مرجعي لعلاج الأورام السرطانية بجهة الشرق، عقب دخوله مرحلة جديدة من تطوير عرضه العلاجي في البناية الجديدة التي افتتحت في 10 نونبر 2025.

وأوضحت الأستاذة حياة برخلي، مديرة المركز وأستاذة التخدير والإنعاش بكلية الطب والصيدلة بوجدة، في تصريح صحفي، أن العرض الصحي بالمركز شهد قفزة نوعية في الطاقة الاستيعابية والمصالح المحدثة؛ حيث ارتفعت القدرة الإستيعابية إلى 106 أسرة. وتتوزع هذه الأسرة بين 48 سريراً بمصلحة الجراحة العامة، و16 سريراً بالعلاج الكيميائي، و16 سريراً بمصلحة أمراض وسرطانات الدم لدى البالغين، و15 سريراً لمصلحة أورام وسرطانات الدم لدى الأطفال، إضافة إلى توسيع مصلحة الإنعاش لتضم 10 أسرة ومنصة جراحية تشمل أربع غرف للعمليات.

كما أمن المركز مصلحة للفحوصات الخارجية تضم 10 قاعات متخصصة، ومصلحة للاستشفاء النهاري بجناحين للبالغين والأطفال. وكشفت حصيلة الأرقام المسجلة ابتداءً من فاتح يناير 2026 عن استقبال نحو 1250 حالة جديدة من مختلف أنواع السرطان، ليصل إجمالي المرضى الخاضعين للتتبع والدورية إلى نحو 6000 مريض، فضلاً عن إنجاز 14 ألف استشارة طبية، و12 ألف حصة علاج كيميائي، و10 آلاف حصة علاج إشعاعي.

وأكدت برخلي أن المركز يعمل حالياً بنسبة تتراوح بين 60 و70 في المائة من قدرته التشغيلية، متطلعة إلى تعزيز الموارد البشرية من الأطر الطبية والتمريضية لتمكين مختلف المصالح من العمل بكامل طاقتها الاستيعابية.

من جانبه، أبرز الدكتور هشام بن رمضان، أخصائي الأشعة بالمركز، الدور المحوري للتجهيزات الحديثة في التشخيص والكشف المبكر عن سرطان الثدي ومختلف الأورام، خاصة مع توفر جهاز التصوير المقطعي (السكانير)، وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي بقوة 3 تسلا، وأجهزة "الماموغرافيا"، مما يساعد على تحديد البرتوكولات العلاجية الدقيقة ومراقبة استجابة المرضى.

وفي السياق نفسه، أفاد الدكتور حمزة ميموني، أستاذ مساعد في الإنعاش والتخدير، بأن مصلحة الإنعاش التي تعمل حالياً بـ 4 أسرة استقبلت نحو 140 مريضاً منذ انطلاق الخدمة بالبناية الجديدة، مشيراً إلى أن المصلحة تقدم استشارات تدبير الألم المزمن ومواكبة التدخلات الجراحية والعلاجات التلطيفية، في انتظار الرفع التدريجي للطاقة التشغيلية لمصلحة الإنعاش إلى 6 أسرة ثم 10 أسرة مع دعم العنصر البشري.



تعليق جديد

التعليقات المنشورة لا تعبر بأي حال عن رأي الموقع وسياسته التحريرية
شكرا لالتزام الموضوعية وعدم الإساءة والتجريح